البعثات الأجنبية في الصومال تُدلي بدلوها حول الانتخابات

الصومال
الصومال \ أرشيفية

نبّهت البعثات الدبلوماسية الأجنبية في الصومال قادة البلاد من اتخاذ أي خطوات أحادية بخصوص الانتخابات المقبلة، وذكرت البعثات الدبلوماسية الأجنبية في بيان مشترك، أنّها ترحب بعقد اللقاء التشاوري بين قادة الصومال، في 15 من فبراير الجاري، للتوصّل إلى اتفاق بخصوص القضايا العالقة حول الانتخابات.

وأكدت على أنّ “مسألة مكان انعقاد المؤتمر لا يمكن أن تشكل ذريعة لأي تأخير في هذا اللقاء المهم”، مشددةً على “ضرورة عمل رؤساء الحكومات الفيدرالية والولايات بروح بناءة لحل القضايا العالقة”.

اقرأ أيضاً: تركيا تتوجّه لتمديد تدخلاتها العسكرية في الصومال وبحر العرب

ونوّهت إلى أنّ “قادة الصومال عليهم أن يخرجوا من مؤتمرهم المقبل بجدول زمني للانتخابات المقبلة، بعد انتهاء الفترة الدستورية للسلطات الحالية”، لافتةً إلى “ضرورة توسيع المشاورات بالتواصل والاستماع مع المكونات السياسية الأخرى بهدف التوصل إلى توافق أوسع وأشمل”.

كما حذّرت البعثات الدبلوماسية من خطوات أحادية قد تتخذها الأطراف الصومالية، بالقول: “لقد حان الوقت لتجنب الإجراءات الأحادية التي تتخذها الأطراف منفردة، والتحرّك بسرعة للاتفاق على عملية تنفيذ انتخابات 17 سبتمبر لاختيار قادة الصومال”.

ويتوافق بيان البعثات الأجنبية مع دعوة سابقة وجهتها السفارة الأمريكية لدى الصومال، نهاية يناير الماضي، طالبت فيه القيادات الصومالية، بحلّ خلافاتها الانتخابية في أسرع وقت ممكن.

ضربات أمريكية لحركة الشباب في الصومال.. ودعم قطري مستمر للإرهاب

وقالت سفارة واشنطن لدى مقديشو، في الثلاثين من يناير، على “تويتر”: “ندعو الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، ورؤساء ولايات بونتلاند، سعيد عبد الله دني، وغلمدغ، أحمد عبدي كاريه قورقو، وجنوب الغرب، عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، وهرشبيلي، علي عبد الله حسين غودلاوي، وجوبالاند، أحمد محمد إسلام مدوبي، إلى حل خلافاتهم الانتخابية في أسرع وقت ممكن”.

كما أشارت أنّ الانتخابات يجب أن تتم بـ”سلام”، محذّرة من “إجراء انتخابات جزئية (أحادية الجانب) في البلاد، أو “انتخابات موازية”.

ليفانت-وكالات

نبّهت البعثات الدبلوماسية الأجنبية في الصومال قادة البلاد من اتخاذ أي خطوات أحادية بخصوص الانتخابات المقبلة، وذكرت البعثات الدبلوماسية الأجنبية في بيان مشترك، أنّها ترحب بعقد اللقاء التشاوري بين قادة الصومال، في 15 من فبراير الجاري، للتوصّل إلى اتفاق بخصوص القضايا العالقة حول الانتخابات.

وأكدت على أنّ “مسألة مكان انعقاد المؤتمر لا يمكن أن تشكل ذريعة لأي تأخير في هذا اللقاء المهم”، مشددةً على “ضرورة عمل رؤساء الحكومات الفيدرالية والولايات بروح بناءة لحل القضايا العالقة”.

اقرأ أيضاً: تركيا تتوجّه لتمديد تدخلاتها العسكرية في الصومال وبحر العرب

ونوّهت إلى أنّ “قادة الصومال عليهم أن يخرجوا من مؤتمرهم المقبل بجدول زمني للانتخابات المقبلة، بعد انتهاء الفترة الدستورية للسلطات الحالية”، لافتةً إلى “ضرورة توسيع المشاورات بالتواصل والاستماع مع المكونات السياسية الأخرى بهدف التوصل إلى توافق أوسع وأشمل”.

كما حذّرت البعثات الدبلوماسية من خطوات أحادية قد تتخذها الأطراف الصومالية، بالقول: “لقد حان الوقت لتجنب الإجراءات الأحادية التي تتخذها الأطراف منفردة، والتحرّك بسرعة للاتفاق على عملية تنفيذ انتخابات 17 سبتمبر لاختيار قادة الصومال”.

ويتوافق بيان البعثات الأجنبية مع دعوة سابقة وجهتها السفارة الأمريكية لدى الصومال، نهاية يناير الماضي، طالبت فيه القيادات الصومالية، بحلّ خلافاتها الانتخابية في أسرع وقت ممكن.

ضربات أمريكية لحركة الشباب في الصومال.. ودعم قطري مستمر للإرهاب

وقالت سفارة واشنطن لدى مقديشو، في الثلاثين من يناير، على “تويتر”: “ندعو الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، ورؤساء ولايات بونتلاند، سعيد عبد الله دني، وغلمدغ، أحمد عبدي كاريه قورقو، وجنوب الغرب، عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، وهرشبيلي، علي عبد الله حسين غودلاوي، وجوبالاند، أحمد محمد إسلام مدوبي، إلى حل خلافاتهم الانتخابية في أسرع وقت ممكن”.

كما أشارت أنّ الانتخابات يجب أن تتم بـ”سلام”، محذّرة من “إجراء انتخابات جزئية (أحادية الجانب) في البلاد، أو “انتخابات موازية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit