البطريرك مار بشارة: استشهاد لقمان سليم أدمى قلوب الجميع

لقمان سليم

صرّح البطريرك الماروني اللبناني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بأنّ “استشهاد الناشط لقمان محسن سليم، ابن البيت الوطني، والعائلة العريقة، أدمى قلبنا وقلوب الجميع”، مشيراً إلى أنّ “اغتيال لقمان سليم هو اغتيال للرأي الآخر الحر، ودافع جديد لوضع حدّ لكل سلاح متفلت يقضي تدريجياً على خيرة وجوه الوطن”.

فيما ذكرت شقيقة لقمان سليم، رشا الأمير لصحيفة “الشرق الأوسط”: “لا أحد يستطيع قتل الأفكار والآراء والقيم، قتلوا شقيقي فليخبروني كيف سيقتلون أو يمحون فكره وأعماله وقيمه”، معدّةً أنّ شقيقها “اختار الطريق الأكثر وعورة، طريق الحرية الحقيقية البعيدة عن الشعارات والمتاجرة، ودفع ثمنها حياته”.

اقرأ أيضاً: صحفية مُقربة من لقمان سليم تكشف سبب اغتياله

وبخصوص التهديدات التي كان يتعرّض لها لقمان سليم، وسبب قتله في هذا الوقت، تعتقد رشا الأمير أنّ “هناك حالة انتظار إقليمية، فالإدارة الأمريكية الجديدة صغيرة العمر، والكل ينتظر ماذا ستفعل، وكذلك عواصم القرار في العالم كلها في حالة عصف أفكار فيما يخصّ مصير المنطقة، وفي مثل هذه الأوقات، حيث تغيب التسويات، أحب قتلة سليم اللعب بالوقت الضائع”.

وبينت شقيقة لقمان سليم أنّها “لا تريد معرفة الحقيقة، ولا تنتظر شيئاً من القضاء اللبناني، ولا تريد قضاء دولياً”، مشددةً على أنّها “لن تلجأ إلى تحقيق دولي، ليس فقط لأنّه يتطلب شروطاً معينة وآلية تمر عبر مجلس النواب وميزانية، بل لأنّها تعرف جيداً حقيقة من قتله، وهذا يكفيها”.

لبنان

 ولم تبلغ ​القوى الأمنية اللبنانية​ التي تحقق في الجريمة (أكثر من جهاز) بعد إلى معطيات أو خيوط تساهم في الكشف عمن يقف وراءها، باستثناء أنّ الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال كبير ومحترف، وكان مقسماً على منطقتين، وأنّه من الذين يعرفون المنطقة جغرافياً.

وقد ذكر موقع “النشرة” اللبناني، بأنّ “المحققين يركزون على فرضية الخطف من منطقة نيحا، واقتياد المغدور إلى منطقة نائية للتحقيق معه، ومن ثم تصفيته قبل إعادته جثة إلى سيارته، وكذلك فرضية التعذيب”، وبأنّهم “يبحثون عن المغزى من وضع الرصاصات الفارغة قرب رأس الضحية”.

ليفانت-وكالات