الإدارة الأمريكية تُكثّف جهودها لمُساعدة قطاع صناعة السيارات

سيارات

بدأ البيت الأبيض ملف أزمة الرقائق التي أدّت لإجبار شركات السيارات العالمية على تقليص إنتاجها في الآونة الأخيرة، وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض، أنّ كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية المعنيين بالاقتصاد والأمن القومي يكثّفون جهودهم لمساعدة قطاع صناعة السيارات في البلاد.

وذكرت الناطقة، أنّ إدارة الرئيس جو بايدن عقدت اجتماعات مع شركات السيارات والموردين لتحديد نقاط الاختناق بسلسلة الإمداد ودعت الشركات إلى العمل بتعاون من أجل مواجهة النقص.

اقرأ أيضاً: بيعاً وتصنيعاً.. قطاع السيارات في تركيا يتراجع

بجانب ذلك، كلف البيت الأبيض السفارات الأمريكية بتحديد الآليات التي يمكن بها للدول الأجنبية والشركات التي تنتج الرقائق، المساعدة في حلّ النقص العالمي والعمل مع الشركاء الدوليين والحلفاء في هذا الخصوص، وتشجيعهم على مواجهة النقص الراهن.

وتتضمن الجهود التواصل مع تايوان موطن شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات وهي مصنع رئيسي للرقائق، بغية إيجاد سبل لحل أزمة النقص.

قطاع السيارات البريطاني 3.2 مليار استرليني تكاليف إضافية سنوياً جراء "بريكست"

وتابعت الناطقة باسم البيت الأبيض، أنّ المسؤولين يعلمون أنّ هناك خطوات من الواجب اتخاذها لتجنب أي نقص مثل هذا في المستقبل، وعليه باشرت الإدارة بمراجعة شاملة لسلاسل الإمداد المهمة لتحديد مواطن الضعف واتخاذ خطوات مثل تشجيع زيادة الانتاج الأمريكي المحلي.

هذا وكانت جنرال موتورز قد نوّهت، في التاسع من فبراير الجاري، إلى أنّ نقص رقائق أشباه الموصلات العالمي قد يخفض أرباح 2021، بما يصل إلى ملياري دولار، وأطالت الشركة خفضاً للإنتاج في ثلاثة مصانع بأمريكا الشمالية، وذكرت كذلك أنّها ستصنع السيارات جزئياً، ثم تقوم تجميعها فيما بعد، ضمن مصنعين آخرين نتيجة نقص الرقائق.

ليفانت-وكالات

بدأ البيت الأبيض ملف أزمة الرقائق التي أدّت لإجبار شركات السيارات العالمية على تقليص إنتاجها في الآونة الأخيرة، وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض، أنّ كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية المعنيين بالاقتصاد والأمن القومي يكثّفون جهودهم لمساعدة قطاع صناعة السيارات في البلاد.

وذكرت الناطقة، أنّ إدارة الرئيس جو بايدن عقدت اجتماعات مع شركات السيارات والموردين لتحديد نقاط الاختناق بسلسلة الإمداد ودعت الشركات إلى العمل بتعاون من أجل مواجهة النقص.

اقرأ أيضاً: بيعاً وتصنيعاً.. قطاع السيارات في تركيا يتراجع

بجانب ذلك، كلف البيت الأبيض السفارات الأمريكية بتحديد الآليات التي يمكن بها للدول الأجنبية والشركات التي تنتج الرقائق، المساعدة في حلّ النقص العالمي والعمل مع الشركاء الدوليين والحلفاء في هذا الخصوص، وتشجيعهم على مواجهة النقص الراهن.

وتتضمن الجهود التواصل مع تايوان موطن شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات وهي مصنع رئيسي للرقائق، بغية إيجاد سبل لحل أزمة النقص.

قطاع السيارات البريطاني 3.2 مليار استرليني تكاليف إضافية سنوياً جراء "بريكست"

وتابعت الناطقة باسم البيت الأبيض، أنّ المسؤولين يعلمون أنّ هناك خطوات من الواجب اتخاذها لتجنب أي نقص مثل هذا في المستقبل، وعليه باشرت الإدارة بمراجعة شاملة لسلاسل الإمداد المهمة لتحديد مواطن الضعف واتخاذ خطوات مثل تشجيع زيادة الانتاج الأمريكي المحلي.

هذا وكانت جنرال موتورز قد نوّهت، في التاسع من فبراير الجاري، إلى أنّ نقص رقائق أشباه الموصلات العالمي قد يخفض أرباح 2021، بما يصل إلى ملياري دولار، وأطالت الشركة خفضاً للإنتاج في ثلاثة مصانع بأمريكا الشمالية، وذكرت كذلك أنّها ستصنع السيارات جزئياً، ثم تقوم تجميعها فيما بعد، ضمن مصنعين آخرين نتيجة نقص الرقائق.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit