استنفار لـ”فصائل أنقرة”.. غداة اشتباكات بينيّة في ريف حلب

اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات قسد بريف حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، أنّه رصد استنفاراً عسكرياً كبيراً للفصائل الموالية لتركيا، وتعزيزات عسكرية لكل من الجبهة الشامية وأحرار الشام وأحرار الشرقية في ناحية جنديرس، ضد مجموعات السلطان مراد والعمشات وفرقة الحمزة التي استنفرت قواتها أيضًا في منطقة دير صوان بريف عفرين، وسط تحضيرات لاشتباكات فصائلية، تزامنًا مع توتر يسود المنطقة.

اقرأ المزيد: دير الزور.. اشتباكات بين قسد والحرس الثوري الإيراني لإحباط عمليات تهريب

وفي التفاصيل، فقد كانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، المتواجدة في منطقة عفرين، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب الشمالي الغربي، قد أفادت، يوم أمس، بأن فصائل عدة من تلك الموالية للحكومة التركية وعلى رأسها، “أحرار الشام والسلطان مراد وأحرار الشرقية والجبهة الشامية”، تقوم بزراعة “الحشيش”، في ريف عفرين، ضمن ميدان اكبس، وخراب سلوك وسوركه التابعة جميعها لناحية راجو.

فصائل أنقرة توقّع قتلى للنّظام السوري وإضراباً شرّق سوريا على “التجنيد الإلزامي"

وبحسب مصادر المرصد السوري فإن زراعة الحشيش تجري على مساحات واسعة من المناطق آنفة الذكر دون رقيب ولا حسيب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد استنفاراً كبيراً للفصائل الموالية لأنقرة ضمن منطقتي “غصن الزيتون ودرع الفرات”، بعد الإعلان عن حملة أمنية موسعة من قبل “وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة” لاجتثاث “الخلايا الإرهابية” كما جرى وصفها، حيث نصبت فصائل “الجيش الوطني” حواجز عسكرية مكثفة عند مداخل ومخارج كل من الباب واعزاز وعفرين، وسط تحركات مكثفة لدوريات وعناصر الفصائل داخل تلك المناطق.

في سياق منفصل، كانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد كشفت يوم أمس أن ميليشيات إيرانية قامت بتوزيع مبالغ مادية في كل من نبّل والزهراء، لتوسيع نفوذها وتمكين دورها في المنطقة.

اقرأ المزيد: التناحرات البينية تفشل حملة”الجيش الوطني” الأمنية في الشمال السوري

حيث أنّ المبلغ الذي تمّ توزيعه على عوائل مقرّبة من الميليشيات الايرانية يقدر بـ 20 ألف ليرة سورية، وتم توزيع المساعدات تحت ما يسمى مكتب “علي السيستاني”.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، أنّه رصد استنفاراً عسكرياً كبيراً للفصائل الموالية لتركيا، وتعزيزات عسكرية لكل من الجبهة الشامية وأحرار الشام وأحرار الشرقية في ناحية جنديرس، ضد مجموعات السلطان مراد والعمشات وفرقة الحمزة التي استنفرت قواتها أيضًا في منطقة دير صوان بريف عفرين، وسط تحضيرات لاشتباكات فصائلية، تزامنًا مع توتر يسود المنطقة.

اقرأ المزيد: دير الزور.. اشتباكات بين قسد والحرس الثوري الإيراني لإحباط عمليات تهريب

وفي التفاصيل، فقد كانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، المتواجدة في منطقة عفرين، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب الشمالي الغربي، قد أفادت، يوم أمس، بأن فصائل عدة من تلك الموالية للحكومة التركية وعلى رأسها، “أحرار الشام والسلطان مراد وأحرار الشرقية والجبهة الشامية”، تقوم بزراعة “الحشيش”، في ريف عفرين، ضمن ميدان اكبس، وخراب سلوك وسوركه التابعة جميعها لناحية راجو.

فصائل أنقرة توقّع قتلى للنّظام السوري وإضراباً شرّق سوريا على “التجنيد الإلزامي"

وبحسب مصادر المرصد السوري فإن زراعة الحشيش تجري على مساحات واسعة من المناطق آنفة الذكر دون رقيب ولا حسيب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد استنفاراً كبيراً للفصائل الموالية لأنقرة ضمن منطقتي “غصن الزيتون ودرع الفرات”، بعد الإعلان عن حملة أمنية موسعة من قبل “وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة” لاجتثاث “الخلايا الإرهابية” كما جرى وصفها، حيث نصبت فصائل “الجيش الوطني” حواجز عسكرية مكثفة عند مداخل ومخارج كل من الباب واعزاز وعفرين، وسط تحركات مكثفة لدوريات وعناصر الفصائل داخل تلك المناطق.

في سياق منفصل، كانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد كشفت يوم أمس أن ميليشيات إيرانية قامت بتوزيع مبالغ مادية في كل من نبّل والزهراء، لتوسيع نفوذها وتمكين دورها في المنطقة.

اقرأ المزيد: التناحرات البينية تفشل حملة”الجيش الوطني” الأمنية في الشمال السوري

حيث أنّ المبلغ الذي تمّ توزيعه على عوائل مقرّبة من الميليشيات الايرانية يقدر بـ 20 ألف ليرة سورية، وتم توزيع المساعدات تحت ما يسمى مكتب “علي السيستاني”.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit