استطلاع يُبيّن مقدرة ترامب على شقّ صفوف الحزب الجمهوري

ترامب
ترامب

ذكر قرابة نصف الناخبين الجمهوريين الأمريكيين أنّهم جاهزون لترك الحزب الجمهوري، والانضمام إلى قوة سياسية جديدة إذا جرى إنشاؤها من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب. الحزب الجمهوري

وتبعاً لاستطلاع نظمته صحيفة USA Today وجامعة سوفولك، ساند 46% من الناخبين الجمهوريين فكرة إنشاء “حزب ترامب”، وأبدوا استعدادهم للانضمام إليه عقب ترك الحزب الجمهوري، فيما لم يؤيد 27% ذلك، بينما لم يتخذ الباقون قراراً بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً: فريق الادّعاء: ترامب ارتكب أفدح جريمة دستوريّة

وساند 59% من الناخبين الجمهوريين مساهمة ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2024، كما أظهر 76% منهم استعدادهم للتصويت له.

ولفت 4% فقط ممن شملهم الاستطلاع، أنّ إجراءات عزل ترامب كان لها تأثير سلبي على رأيهم بخصوص الرئيس الأمريكي السابق، فيما نوّه 42% أنّ موقفهم قد تحسن تجاهه بعد إجراءات عزله، علماً أنّه قد جرى تنظيم ذلك الاستطلاع من 15 إلى 19 فبراير عبر الهاتف، وساهم فيه ألف شخص صوتوا لترامب في انتخابات نوفمبر.

هذا وكان قد شنّ ترامب، في السادس عشر من فبراير الجاري، هجوماً عنيفاً على زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل، الذي حمّل ترامب مسؤولية اقتحام الكابيتول في واشنطن. الحزب الجمهوري

ترامب

واعتبر ترامب في بيان له، أنّ الحزب الجمهوري “لن يستطيع أن يكون محترماً وقوياً” مع قادة مثل ماكونيل، واصفاً إياه بـ”السياسي الفاشل”، مضيفاً: “إذا بقي السيناتورات الجمهوريون معه (مع ماكونيل)، فإنّهم لن يفوزوا مرة أخرى”، متعهداً بدعم المرشحين الذين سيؤيدون أجنداته وسياسات “أمريكا أولاً” خلال الانتخابات الداخلية الحزبية.

وجاء ذلك عقب أن حمل ماكونيل، الرئيس السابق المسؤولية عن اقتحام الكابيتول، في 6 يناير، على الرغم من تصويته ضد إدانة ترامب أثناء محاكمته أمام مجلس الشيوخ بتهمة التحريض على العصيان. الحزب الجمهوري

ليفانت-وكالات