إعلام النظام السوري يتجوّل في طفس.. بوساطة روسية

مقتل ثلاثة أشخاص في مدينة درعا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّه بموجب الاتفاق الذي أبرم مؤخّراً بين اللجنة المركزية واللجنة الأمنية، برعايةٍ من الروس، دخلت قوات النظام ووسائل الإعلام التابعة لها، إلى سوق الهال والحي الجنوبي وبعض المقرات الحكومية في مدينة طفس ضمن الريف الغربي لمحافظة درعا، وذلك تطبيقاً للاتفاق بين اللجنة المركزية واللجنة الأمنية برعاية روسية. طفس

وكان المرصد قد أشار قبل يومين إلى أن قوات النظام تواصل عمليات تفتيش منازل ومزارع واقعة في محيط مدينة طفس بريف درعا الغربي، يرافقها ممثلون عن اللجنة المركزية في درعا.

اقرأ المزيد: بعد فشل المفاوضات.. النظام السوري يفرج عن 50 معتقلاً في درعا

وأوضح المرصد أنّه من المفترض أن ينسحب المقاتلون السابقون لدى الفصائل من المقرات “الحكومية” التي يتمركزون فيها، وذلك تطبيقاً للاتفاق الذي جرى.

درعا مسليحن

وينصّ الاتفاق الذي وقّع مؤخّراً بين أطراف التفاوض، متمثلة في كل من اللجنة المركزية وضباط من اللجنة الأمنية في درعا، وبحضور ممثل عن القوات الروسية، على السماح لقوات النظام والفرقة الرابعة بتفتيش منازل ومزارع في محيط مدينة طفس، ابتداءً من صباح أول أمس الثلاثاء بحضور أبناء ووجهاء المنطقة لضمان عدم حدوث انتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم.

كذلك نص الاتفاق على إعادة تشغيل الأبنية الحكومية والمؤسسات التابعة للنظام في المدينة، دون تحديد جدول زمني لذلك.

في سياق متصل، كان المرصد قد أشار في الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، إلى أنّ الجانب الروسي يحاول التدخل لتهدئة الوضع في المنطقة، حيث يجري اجتماع بين ممثلين عن “الفيلق الخامس” التابع لروسيا وممثلين عن النظام في درعا المحطة بمدينة درعا، في محاولة للوصول إلى حل يفضي إلى إنهاء القتال والتوتر القائم.

يشار إلى أنّ قوات “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام، طالبت مركزية المنطقة الغربية بدرعا حينها بتسليم الأسلحة الثقيلة من رشاشات ومدافع هاون التي تملكها الفصائل في مدينة طفس، وترحيل الشخصيات المطلوبة الذين رفضوا توقيع المصالحات، إضافة إلى طرد الغرباء من المنطقة، وذلك لتجنب اقتحام المدينة. ووفقاً لمصادر المرصد، فإن “الفرقة الرابعة” ومركزية المنطقة الغربية بدرعا.

اقرأ المزيد: وسط فوضى الخطف والاغتيالات.. الفرقة الرابعة تتمدّد في ريف درعا الغربي

جدير بالذكر أنّ المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، هجوماً مسلّحاً نفذه مجهولون على حاجز لقوات النظام في مدينة الصنمين شمالي درعا، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين وسط وجود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. طفس

ليفانت– المرصد السوري لحقوق الإنسان

.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّه بموجب الاتفاق الذي أبرم مؤخّراً بين اللجنة المركزية واللجنة الأمنية، برعايةٍ من الروس، دخلت قوات النظام ووسائل الإعلام التابعة لها، إلى سوق الهال والحي الجنوبي وبعض المقرات الحكومية في مدينة طفس ضمن الريف الغربي لمحافظة درعا، وذلك تطبيقاً للاتفاق بين اللجنة المركزية واللجنة الأمنية برعاية روسية. طفس

وكان المرصد قد أشار قبل يومين إلى أن قوات النظام تواصل عمليات تفتيش منازل ومزارع واقعة في محيط مدينة طفس بريف درعا الغربي، يرافقها ممثلون عن اللجنة المركزية في درعا.

اقرأ المزيد: بعد فشل المفاوضات.. النظام السوري يفرج عن 50 معتقلاً في درعا

وأوضح المرصد أنّه من المفترض أن ينسحب المقاتلون السابقون لدى الفصائل من المقرات “الحكومية” التي يتمركزون فيها، وذلك تطبيقاً للاتفاق الذي جرى.

درعا مسليحن

وينصّ الاتفاق الذي وقّع مؤخّراً بين أطراف التفاوض، متمثلة في كل من اللجنة المركزية وضباط من اللجنة الأمنية في درعا، وبحضور ممثل عن القوات الروسية، على السماح لقوات النظام والفرقة الرابعة بتفتيش منازل ومزارع في محيط مدينة طفس، ابتداءً من صباح أول أمس الثلاثاء بحضور أبناء ووجهاء المنطقة لضمان عدم حدوث انتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم.

كذلك نص الاتفاق على إعادة تشغيل الأبنية الحكومية والمؤسسات التابعة للنظام في المدينة، دون تحديد جدول زمني لذلك.

في سياق متصل، كان المرصد قد أشار في الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، إلى أنّ الجانب الروسي يحاول التدخل لتهدئة الوضع في المنطقة، حيث يجري اجتماع بين ممثلين عن “الفيلق الخامس” التابع لروسيا وممثلين عن النظام في درعا المحطة بمدينة درعا، في محاولة للوصول إلى حل يفضي إلى إنهاء القتال والتوتر القائم.

يشار إلى أنّ قوات “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام، طالبت مركزية المنطقة الغربية بدرعا حينها بتسليم الأسلحة الثقيلة من رشاشات ومدافع هاون التي تملكها الفصائل في مدينة طفس، وترحيل الشخصيات المطلوبة الذين رفضوا توقيع المصالحات، إضافة إلى طرد الغرباء من المنطقة، وذلك لتجنب اقتحام المدينة. ووفقاً لمصادر المرصد، فإن “الفرقة الرابعة” ومركزية المنطقة الغربية بدرعا.

اقرأ المزيد: وسط فوضى الخطف والاغتيالات.. الفرقة الرابعة تتمدّد في ريف درعا الغربي

جدير بالذكر أنّ المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، هجوماً مسلّحاً نفذه مجهولون على حاجز لقوات النظام في مدينة الصنمين شمالي درعا، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين وسط وجود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. طفس

ليفانت– المرصد السوري لحقوق الإنسان

.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit