إسرائيل: حزب الله يستخدم اللبنانيين كدرع بشري

حزب الله

هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، بأنّه إذا تحولت تهديدات أمين عام مليشيا “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، إلى أفعال، فإنّ النتيجة ستكون “مؤلمة للحزب وقادته وللأسف لمواطني لبنان أيضاً”.

وأثناء جولة لتقييم الوضع عند الحدود مع لبنان، صرّح غانتس: “أنهيت للتو تقييماً للوضع في فرقة الجليل التي تحرس أكثر حدود إسرائيل حساسية في هذه الأيام”، محذراً من أنّه “إذا تحولت تهديدات نصر الله وحزب الله إلى أفعال، فالنتيجة ستكون مؤلمة لحزب الله وقيادته، وللأسف لمواطني لبنان، الذين يستخدمهم حزب الله كدرع بشري لأنّه يخبّئ تحت بيوتهم مخزون أسلحة وصواريخ”.

اقرأ أيضاً: علي الأمين لـ”ليفانت”: بدأ الوعي الوطني العابر للطوائف ضد مشاريع إيران في لبنان والمنطقة من خلال نبذ حزب الله وحلفائه

وأردف غانتس: “سنستمر في تعزيز بلدات خط المواجهة وهذه المنطقة الجميلة من البلاد، وسنمنح أولوية لتحصين الشمال الذي يشكل جزءاً من قوتنا مقابل أعدائنا”.

ولا يعد التحذير الإسرائيلي جديداً، ففي التاسع من فبراير الجاري، توّجه غانتس بتهديد لبنان بـ”دفع ثمن باهظ” فيما لو اندلعت معركة على الجبهة الشمالية الإسرائيلية، قائلاً في تصريح: “إذا فتحت جبهة في الشمال، فإنّ لبنان سيدفع ثمناً باهظاً في ظلّ الأسلحة المنتشرة في التجمعات المدنية”.

حزب الله وإسرائيل

وأردف بالقول: “نحن لا نتردد في إلحاق الضرر بالتموضع الإيراني قرب حدودنا”، مشيراً إلى أنّ الأمين العام لـمليشيا “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، “يدرك جيداً أنّ قراره ببناء مخابئ للذخيرة والصواريخ يعرضه ويعرض المواطنين اللبنانيين للخطر”.

وأكمل بالقول: “على الحكومة اللبنانية أن تعلم ذلك وتتحمل المسؤولية”، مشدداً أنّ “إسرائيل تعمل باستمرار لمنع تموضع إيران بالقرب من حدودها”، منبهاً “حزب الله” من أنّ إسرائيل “ستفعل كل ما في وسعها لمنع لبنان من أن يصبح دولة إرهاب”.

ليفانت-وكالات