أردوغان يتذرّع بالكُردستاني.. لتبرير إخضاعه العسكري لدول الجوار

أردوغان

زعم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنّه ينبغي على أنقرة “تفادي أي اعتداء إرهابي مماثل لمجزرة غارا”، مدّعياً أنّ “تركيا ستبقى بالمناطق التي دخلتها وحققت بها الأمن وفق ما تقتضيه الضرورة”، في تلميح إلى بقاء المناطق التي تستولي عليها تركيا بقوة السلاح ضمن سوريا والعراق وربما ليبيا وغيرها.

وقال أردوغان إنّ “نفاق أنصار المنظمة الإرهابية بي كا كا (حزب العمال الكردستاني)، يثير غضبنا، ويؤكد صحة الخطوات التي نتخذها والسياسات التي نتبعها”، في إشارة ضمنية كما يبدو إلى الموقف الأمريكي الذي اعتبره أردوغان مزحة، مشيراً إلى أنّ “تركيا تكافح منظمة إرهابية تاريخها حافل بالمجازر ضد المدنيين، وآخرها إعدام أشخاص عزل بلا رحمة”، على حدّ زعمه.

اقرأ أيضاً: تركيا تنتقم من الكُردستاني باعتقال المئات.. بينهم صحفيون وساسة

وأردف: “سنوسّع نطاق عملياتنا العسكرية ضد الإرهابيين في المرحلة القادمة إلى المناطق التي تشكل تهديداً علينا”، منوّهاً إلى أنّ تركيا “ستعثر على الإرهابيين، وستدفنهم في أوكارهم التي يختبئون داخلها”، متابعاً: “باستثناء بعض الأصوات الخافتة، لم نسمع تعليقاً من العالم الغربي على مجزرة غارا شمالي العراق”.

وزعمت تركيا، الأحد الماضي، أنّ “مقاتلين من حزب العمال الكردستاني أعدموا 13 تركياً، منهم عسكريون وأفراد شرطة، خلال عملية عسكرية ضد الجماعة”.

القبض على متهمين قتلوا امرأة سورية في تركيا

فيما دعا حزب الشعوب الديمقراطية (ذو الغالبية الكردية)، الحكومة التركية إلى العودة للمفاوضات الدبلوماسية مع المقاتلين الأكراد، كما طالب حزب العمال الكردستاني بإطلاق سراح جميع الأسرى الأتراك.

وأثار الحزب، الشك في اتهام الجيش التركي لـ”العمال الكردستاني” بقتل الرهائن المختطفين لديه منذ سنوات، ودعا منظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية للتحقيق في واقعة العثور على جثث 13 مواطناً تركياً في العراق.

كما دعا إلى كشف التفاصيل الكاملة بخصوص الحادث، بالذات في وقت الذي شدّدت فيه مصادر كردية على أنّ الـ13 أسيراً تركياً قتلوا بنيران صديقة، من خلال قصف المقاتلات التركية المعسكر الذي كانوا يحتجزون به، أثناء العملية العسكرية المسماة “مخلب النسر 2”.

ليفانت-وكالات