الوضع المظلم
السبت ٢٢ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

سودانيون يغلقون معبراً حدودياً مع إثيوبيا بعد خطف 3 تجار

سودانيون يغلقون معبراً حدودياً مع إثيوبيا بعد خطف 3 تجار
السودان

أغلق عدد من المواطنين السودانيين المعبر الحدودي الرئيسي الرابط بين السودان وإثيوبيا، في باسندا التابعة لولاية القضارف الحدودية، احتجاجاً على خطف 3 تجار سودانيين على يد ميليشيات إثيوبية، أمس السبت. تجار


ويأتي هذا بعد أن شهدت الحدود بين البلدين اشتباكات دامية الشهر الماضي، ما دفع السلطات السودانية إلى تكثيف تعزيزاتها على الحدود.


وزاد التوتر بين البلدين الواقعين في منطقة القرن الإفريقي حول منطقة الفشقة التي تبلغ مساحتها نحو 250 كيلومترًا مربعًا ويطالب السودان بها فيما يستغل مزارعون إثيوبيون أراضيها الخصبة.


ولا يزال الوضع على الحدود بين السودان وإثيوبيا أشبه بنيران جمر تحت الرماد، فقد أقدم محتجون، اليوم الأحد، على إغلاق معبر حدودي بين البلدين احتجاجا على خطف تجار سودانيين.


الحدود مع إثيوبيا


بينما اتهم السودان منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر "القوات والميليشيات الإثيوبية" بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود، في حين اتهمت إثيوبيا السودان بقتل "العديد من المدنيين" في هجمات باستخدام "الرشاشات الثقيلة".


في حين أعلنت إثيوبيا الثلاثاء الماضي، أنّها لن تجري محادثات حدودية مع السودان حتى انسحاب قوات الخرطوم من الأراضي المتنازع عليها، ما قد يعقد جهود نزع فتيل النزاع الذي أدى إلى الاشتباكات.


يأتي هذا الخلاف الحدودي في وقت حساس بالنسبة إلى العلاقات بين البلدين وخصوصا وسط مساع تشمل مصر أيضا للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي الضخم على النيل الأزرق.


المزيد  الجيش السوداني لـ”إثيوبيا”: سنظلّ سدّاً منيعاً لحفظ البلاد


وتقع منطقة الفشقة، التي شهدت اشتباكات متفرقة على مر السنين، على حدود منطقة تيغراي المضطربة في إثيوبيا حيث اندلع صراع دام في نوفمبر بين القوات الفدرالية الإثيوبية وقوات تيغراي الإقليمية.


يذكر أنه عام 1902، تم إبرام اتفاق لترسيم الحدود بين بريطانيا العظمى، القوة الاستعمارية في السودان في ذلك الوقت، وإثيوبيا، لكن الترسيم بقي يفتقر إلى خطوط واضحة. تجار


ليفانت - وكالات

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!