ومرّت ذكراك يا سليماني وأنت تنتظر الثأر.. وستنتظر طويلاً

قاسم سليماني

صادف الثالث من يناير الجاري، الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، المسؤول الفعلي الأول عن العمليات العسكرية الخارجية لإيران، ومدير شبكة المليشيات التابعة لطهران في سوريا، لبنان، اليمن والعراق، على اختلاف مسمياتها وتلاوينها، بالتوازي مع تصاعد الجعجعة الإيرانية، حول عمليات انتقام مزعوم ستقوم بها، وهي رغم عدم حداثتها، كونها مستمرة منذ لحظة اغتياله عبر طائرات مسيّرة أمريكية في مطار بغداد برفقة متزعم مليشيا الحشد الشعبي، أبي المهدي المهندس، بيد أنّها ارتفعت بشكل كبير، لدرجة قرع أنصار المحور الإيراني لطبول الحرب.

خليفة سليماني على دربه

ولعل أهم تلك التهديدات، ما صدر عن إسماعيل قآني، القائد البديل لسليماني في قيادة فيلق القدس الإيراني، والذي حذّر في الأول من يناير، الرئيس الأمريكي (السابق)، دونالد ترامب، من أنّ عملاً انتقامياً لدماء سليماني قد ينطلق من داخل الأراضي الأمريكية نفسها، قائلاً إنّ “ترامب شخصية قذرة ومجرمة لا تلتزم بأي مبادئ”، لكنه اغتال قاسم سليماني بتحريض إسرائيل والسعودية.

اقرأ أيضاً: من الهجوم إلى الدفاع.. إيران تتراجع أمام التحشّدات الأمريكية-الإسرائيلية

كما أضاف قآني، حينها، أنّ “أمريكا سعت ثلاثين عاماً لاغتيال قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس”، وأنّ “اغتياله على يد ترامب بطريقة بشعة فتح الطريق أمام أحرار العالم للانتقام” (على حدّ زعمه)، مدّعياً أنّ “أمريكا ترتجف في العراق مع حلول ذكرى اغتيال سليماني والمهندس، وتنفذ طلعات جوية لا سابق لها في سماء العراق”، معتبراً أنّ ما أسماها بـ”تحركات مجاهدي المقاومة مؤخراً في العراق عفوية، لكنها جعلت الأمريكيين يعيشون في رعب شديد”، في إشارة ضمنية إلى عمليات القصف المتواصل التي تتعرّض لها المنطقة الخضراء في بغداد.

وختم قآني تهديداته بالقول: “إنّ طريق المقاومة وفيلق القدس لن يتغير”، مضيفاً وهو يخاطب ترامب: “قد يخرج من داخل بيتك من ينتقم لدماء قاسم سليماني”.

أدوات إيران تفضح سليماني

في حين عمدت أدوات إيران في الدول العربية إلى رثائه ومدحه، والإكثار من التزلّف له ولطهران، مع الإقرار بالدور التخريبي لسليماني، ودعمه للمليشيات التي عاثت فساداً في العراق ولبنان وسوريا واليمن، وهو ما أقرّ به الأمين العام لمليشيا حزب الله، حسن نصر الله، في نهاية ديسمبر الماضي، عندما اعترف بإرسال سليماني صواريخ الكورنيت إلى فلسطين، مؤكداً أنّ سليماني أوصلها إلى غزة، بعد موافقة بشار الأسد على ذلك، مشيراً إلى أنّ مخازن الأسلحة في السودان التي استهدفها الإسرائيليون دليلٌ على كلامه.

اقرأ أيضاً: انتباه.. تركيا تستدير وتتراجع إلى الخلف (الجزء1)

وحول العراق، قال نصر الله إنّ علاقة سليماني مع المرجعية الدينية في العراق كانت جيدة، خصوصاً في الملفات الرئيسة، ووفقاً له، فإنّ “الأغلبية الساحقة من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الأميركي في العراق نفذتها فصائل المقاومة”، مؤكداً أنّ “مجاميع شبابية بدأت بالمقاومة المسلحة ضد القوات الأميركية في العراق دون غطاء سياسي”، على حدّ تعبيره، لكنه أقرّ بأنّ ما أسماها بـ”المقاومة العراقية”، كانت تلقى دعماً حقيقياً من قوة القدس والحاج قاسم سليماني، مما يفنّد مزاعمه الأولى حول عدم وجود غطاء.

اقرأ أيضاً: انتباه.. تركيا تستدير وتتراجع إلى الخلف (الجزء2)

وتابع نصر الله كشف أوراق سليماني وشبكاته الأخطبوطية التي عملت على الدوام لزعزعة الاستقرار بالإقليم، فقال إنّ “آلاف العمليات الانتحارية نفذت ضد العراقيين، أما عمليات المقاومة كانت دقيقة للضغط على الاحتلال”، زاعماً أنّ “الجيش الأميركي هدّد الشهيد سليماني وقوة القدس بقصف مراكزهم في إيران إذا استمرّ دعمهم للمقاومة”، مؤكداً أنّ “الجيش الأميركي أرسل رسالة إلى الحاج قاسم لمساعدته على الانسحاب من العراق من دون تعرضه للنار”.

قاسم سليماني

أعلى الهرم يتوعد

وبالعودة إلى الداخل الإيراني، فلم يتوقف التهديد عند خليفة سليماني، بل وصل إلى أعلى الهرم الحاكم في إيران، إذ نشر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تدوينة قبل يوم من ذكرى مقتل سليماني، على موقع “إنستغرام”، أشاد فيها بالقائد السابق لـ”فيلق القدس”، قائلاً: “استشهاد سليماني حدث تاريخ، ليس مجرد حادث عادي ينساه التاريخ، لقد سجله التاريخ نقطة مضيئة، حيث أصبح الشهيد سليماني بطل الشعب الإيراني وبطل الأمة الإسلامية، وهذه نقطة أساسية”.

اقرأ أيضاً: أردوغان والكرسي.. كل شيء للبقاء في السلطة

وأضاف خامنئي: “الإيرانيون يفخرون بأنفسهم، وبأنّ رجلاً من بينهم نهض من قرية نائية وسعى وجاهد وبنى نفسه، وتحول إلى شخصية مضيئة وبطلاً للأمة الإسلامية”، معتبراً أنّ “إخراج القوات الأمريكية من المنطقة سيكون الصفعة الأقوى للرد على اغتيال قاسم سليماني”، علماً أنّ تلك الأقاويل ليست جديدة، إذ ما فتئ خامنئي وهو يرددها، فيما قال في ديسمبر الماضي، إنّ “الانتقام لقاسم سليماني حتمي، وفي أي زمان ممكن”، مدّعياً أنّه “سيتم الانتقام ممن أمر، ونفذ اغتياله”، في إشارة إلى ترامب.

الانتقام من ترامب قادم

ولا يبدو أنّ خامنئي قد أطلق تهديداته من العدم، ففي الخامس من يناير الجاري، قالت السلطة القضائية الإيرانية، إنّ طهران “قدمت طلباً للإنتربول لإصدار إنذار أحمر، واعتقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وبقية المتورّطين باغتيال قاسم سليماني”، بينما أشار وزير الأمن الإيراني، محمود علوي، إلى أنّ “وزارة الأمن، وبالتعاون مع جهات أخرى، أعدّت ملفاً في موضوع استشهاد قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني”، لافتاً إلى أنّه “جاهز لعرض هذا الملف أمام المحافل القانونية والدولية”.

اقرأ أيضاً: عفرين.. ثلاث سنوات من وهم الانتصار التركي-الإخواني

انتقامٌ ليس كالمعتاد على أية حال، فإيران التي اعتادت أن تستهدف معارضيها في الغرب بالاغتيالات، أو في الدول المحيطة قصفاً كما حصل قبل أعوام بقصف مقرّات أحزاب كردية إيرانية، في إقليم كردستان العراق، لم تستطع أن تثأر لسليماني كما أحبّت على الدوام، وبالتالي لم يبقَ في جعبتها سوى تلك الإبرة المُخدرة، بزعم ملاحقة ترامب دولياً، علها تحتفظ ببعض الماء في وجه السلطة الإيرانية، التي عجزت عن الانتقام المزعوم لجنرالها الأهم والأشرس على الإطلاق.

اقرأ أيضاً: أوروبا تستفيق مُتأخرة على استغلال الإسلام السياسي لقوانينها

وفي اعتراف ضمني بخيبتهم، قال علوي: “نأمل أن يسمع العالم صرخة مظلوميّة هذا الشهيد عبر المحافل القانونية”، مضيفاً: “الجمهورية الإسلامية وجّهت صفعة خفيفة لأعداء الحاج قاسم في قاعدة عين الأسد، لكنها تحتفظ بالصفعة القوية في الوقت المناسب”، لكن الأكيد أنّها لن تأتي، كونها عاجزة عن الصفع، فمعلوم أنّ من يريد أن الصفع، لا يكثر من الحديث عنه، وإنّما يصفع لو كان قادراً.. بالأخص مع سلطة كـإيران، لا تقيم وزناً لعرف أو قانون، محلياً كان أم دولياً، وعليه، يبدو جلياً أنّ سليماني وأنصار محوره المُقاوم، سينتظرون طويلاً ذلك الثأر، الذي سيضحى مُناسبة سنوية للاحتفاء بالأحقاد، مع كل الشك في أن يأتي الثأر يوماً.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

صادف الثالث من يناير الجاري، الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، المسؤول الفعلي الأول عن العمليات العسكرية الخارجية لإيران، ومدير شبكة المليشيات التابعة لطهران في سوريا، لبنان، اليمن والعراق، على اختلاف مسمياتها وتلاوينها، بالتوازي مع تصاعد الجعجعة الإيرانية، حول عمليات انتقام مزعوم ستقوم بها، وهي رغم عدم حداثتها، كونها مستمرة منذ لحظة اغتياله عبر طائرات مسيّرة أمريكية في مطار بغداد برفقة متزعم مليشيا الحشد الشعبي، أبي المهدي المهندس، بيد أنّها ارتفعت بشكل كبير، لدرجة قرع أنصار المحور الإيراني لطبول الحرب.

خليفة سليماني على دربه

ولعل أهم تلك التهديدات، ما صدر عن إسماعيل قآني، القائد البديل لسليماني في قيادة فيلق القدس الإيراني، والذي حذّر في الأول من يناير، الرئيس الأمريكي (السابق)، دونالد ترامب، من أنّ عملاً انتقامياً لدماء سليماني قد ينطلق من داخل الأراضي الأمريكية نفسها، قائلاً إنّ “ترامب شخصية قذرة ومجرمة لا تلتزم بأي مبادئ”، لكنه اغتال قاسم سليماني بتحريض إسرائيل والسعودية.

اقرأ أيضاً: من الهجوم إلى الدفاع.. إيران تتراجع أمام التحشّدات الأمريكية-الإسرائيلية

كما أضاف قآني، حينها، أنّ “أمريكا سعت ثلاثين عاماً لاغتيال قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس”، وأنّ “اغتياله على يد ترامب بطريقة بشعة فتح الطريق أمام أحرار العالم للانتقام” (على حدّ زعمه)، مدّعياً أنّ “أمريكا ترتجف في العراق مع حلول ذكرى اغتيال سليماني والمهندس، وتنفذ طلعات جوية لا سابق لها في سماء العراق”، معتبراً أنّ ما أسماها بـ”تحركات مجاهدي المقاومة مؤخراً في العراق عفوية، لكنها جعلت الأمريكيين يعيشون في رعب شديد”، في إشارة ضمنية إلى عمليات القصف المتواصل التي تتعرّض لها المنطقة الخضراء في بغداد.

وختم قآني تهديداته بالقول: “إنّ طريق المقاومة وفيلق القدس لن يتغير”، مضيفاً وهو يخاطب ترامب: “قد يخرج من داخل بيتك من ينتقم لدماء قاسم سليماني”.

أدوات إيران تفضح سليماني

في حين عمدت أدوات إيران في الدول العربية إلى رثائه ومدحه، والإكثار من التزلّف له ولطهران، مع الإقرار بالدور التخريبي لسليماني، ودعمه للمليشيات التي عاثت فساداً في العراق ولبنان وسوريا واليمن، وهو ما أقرّ به الأمين العام لمليشيا حزب الله، حسن نصر الله، في نهاية ديسمبر الماضي، عندما اعترف بإرسال سليماني صواريخ الكورنيت إلى فلسطين، مؤكداً أنّ سليماني أوصلها إلى غزة، بعد موافقة بشار الأسد على ذلك، مشيراً إلى أنّ مخازن الأسلحة في السودان التي استهدفها الإسرائيليون دليلٌ على كلامه.

اقرأ أيضاً: انتباه.. تركيا تستدير وتتراجع إلى الخلف (الجزء1)

وحول العراق، قال نصر الله إنّ علاقة سليماني مع المرجعية الدينية في العراق كانت جيدة، خصوصاً في الملفات الرئيسة، ووفقاً له، فإنّ “الأغلبية الساحقة من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الأميركي في العراق نفذتها فصائل المقاومة”، مؤكداً أنّ “مجاميع شبابية بدأت بالمقاومة المسلحة ضد القوات الأميركية في العراق دون غطاء سياسي”، على حدّ تعبيره، لكنه أقرّ بأنّ ما أسماها بـ”المقاومة العراقية”، كانت تلقى دعماً حقيقياً من قوة القدس والحاج قاسم سليماني، مما يفنّد مزاعمه الأولى حول عدم وجود غطاء.

اقرأ أيضاً: انتباه.. تركيا تستدير وتتراجع إلى الخلف (الجزء2)

وتابع نصر الله كشف أوراق سليماني وشبكاته الأخطبوطية التي عملت على الدوام لزعزعة الاستقرار بالإقليم، فقال إنّ “آلاف العمليات الانتحارية نفذت ضد العراقيين، أما عمليات المقاومة كانت دقيقة للضغط على الاحتلال”، زاعماً أنّ “الجيش الأميركي هدّد الشهيد سليماني وقوة القدس بقصف مراكزهم في إيران إذا استمرّ دعمهم للمقاومة”، مؤكداً أنّ “الجيش الأميركي أرسل رسالة إلى الحاج قاسم لمساعدته على الانسحاب من العراق من دون تعرضه للنار”.

قاسم سليماني

أعلى الهرم يتوعد

وبالعودة إلى الداخل الإيراني، فلم يتوقف التهديد عند خليفة سليماني، بل وصل إلى أعلى الهرم الحاكم في إيران، إذ نشر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تدوينة قبل يوم من ذكرى مقتل سليماني، على موقع “إنستغرام”، أشاد فيها بالقائد السابق لـ”فيلق القدس”، قائلاً: “استشهاد سليماني حدث تاريخ، ليس مجرد حادث عادي ينساه التاريخ، لقد سجله التاريخ نقطة مضيئة، حيث أصبح الشهيد سليماني بطل الشعب الإيراني وبطل الأمة الإسلامية، وهذه نقطة أساسية”.

اقرأ أيضاً: أردوغان والكرسي.. كل شيء للبقاء في السلطة

وأضاف خامنئي: “الإيرانيون يفخرون بأنفسهم، وبأنّ رجلاً من بينهم نهض من قرية نائية وسعى وجاهد وبنى نفسه، وتحول إلى شخصية مضيئة وبطلاً للأمة الإسلامية”، معتبراً أنّ “إخراج القوات الأمريكية من المنطقة سيكون الصفعة الأقوى للرد على اغتيال قاسم سليماني”، علماً أنّ تلك الأقاويل ليست جديدة، إذ ما فتئ خامنئي وهو يرددها، فيما قال في ديسمبر الماضي، إنّ “الانتقام لقاسم سليماني حتمي، وفي أي زمان ممكن”، مدّعياً أنّه “سيتم الانتقام ممن أمر، ونفذ اغتياله”، في إشارة إلى ترامب.

الانتقام من ترامب قادم

ولا يبدو أنّ خامنئي قد أطلق تهديداته من العدم، ففي الخامس من يناير الجاري، قالت السلطة القضائية الإيرانية، إنّ طهران “قدمت طلباً للإنتربول لإصدار إنذار أحمر، واعتقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وبقية المتورّطين باغتيال قاسم سليماني”، بينما أشار وزير الأمن الإيراني، محمود علوي، إلى أنّ “وزارة الأمن، وبالتعاون مع جهات أخرى، أعدّت ملفاً في موضوع استشهاد قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني”، لافتاً إلى أنّه “جاهز لعرض هذا الملف أمام المحافل القانونية والدولية”.

اقرأ أيضاً: عفرين.. ثلاث سنوات من وهم الانتصار التركي-الإخواني

انتقامٌ ليس كالمعتاد على أية حال، فإيران التي اعتادت أن تستهدف معارضيها في الغرب بالاغتيالات، أو في الدول المحيطة قصفاً كما حصل قبل أعوام بقصف مقرّات أحزاب كردية إيرانية، في إقليم كردستان العراق، لم تستطع أن تثأر لسليماني كما أحبّت على الدوام، وبالتالي لم يبقَ في جعبتها سوى تلك الإبرة المُخدرة، بزعم ملاحقة ترامب دولياً، علها تحتفظ ببعض الماء في وجه السلطة الإيرانية، التي عجزت عن الانتقام المزعوم لجنرالها الأهم والأشرس على الإطلاق.

اقرأ أيضاً: أوروبا تستفيق مُتأخرة على استغلال الإسلام السياسي لقوانينها

وفي اعتراف ضمني بخيبتهم، قال علوي: “نأمل أن يسمع العالم صرخة مظلوميّة هذا الشهيد عبر المحافل القانونية”، مضيفاً: “الجمهورية الإسلامية وجّهت صفعة خفيفة لأعداء الحاج قاسم في قاعدة عين الأسد، لكنها تحتفظ بالصفعة القوية في الوقت المناسب”، لكن الأكيد أنّها لن تأتي، كونها عاجزة عن الصفع، فمعلوم أنّ من يريد أن الصفع، لا يكثر من الحديث عنه، وإنّما يصفع لو كان قادراً.. بالأخص مع سلطة كـإيران، لا تقيم وزناً لعرف أو قانون، محلياً كان أم دولياً، وعليه، يبدو جلياً أنّ سليماني وأنصار محوره المُقاوم، سينتظرون طويلاً ذلك الثأر، الذي سيضحى مُناسبة سنوية للاحتفاء بالأحقاد، مع كل الشك في أن يأتي الثأر يوماً.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit