وساطة روسية لوقف الاشتباكات بين الأسايش والنظام السوري

قوات روسية في الحسكة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعودة الهدوء الحذر إلى أحياء مدينة القامشلي، بعد ساعات من اندلاع الاشتباكات بين قوات الدفاع الوطني و”الأسايش”، بوساطة القوات الروسية. الأسايش 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أن اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات الأسد وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وأدّت إلى سقوط جرحى في القامشلي شمال شرقي سوريا.

اقرأ المزيد: روسيا لإسرائيل: تعاونوا معنا لردع إيران في سوريا

حيث أسفرت المواجهات عن إصابة 6 عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني، الموالية لنظام الأسد، في مواجهة قوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة لـ”قسد”.

اشتباكات الأسايش والنظام
فيما لاتزال كل من مدينتي الحسكة والقامشلي، تشهد توتراً يترافق مع استنفار متواصل، حيث تواصل قوات الأكراد حصارها للأحياء الخاضعة لسيطرة النظام، والتي تتواجد بها المربعات الأمنية في كلتا المدينتين. الأسايش 

كذلك، أشار المرصد إلى أن الاشتباكات امتدت لساعات قبل أن يعود الهدوء الحذر إلى أحياء مدينة القامشلي، وذلك بعد وساطة من القوات الروسية، حيث اضطرّ سكان المدينة إلى النزوح إلى الأحياء الأكثر أمناً.

ولفت المرصد إلى أنّ “القوات الروسية تحاول حل الخلاف الحاصل بين “الإدارة الذاتية” لمناطق شمال وشرق سوريا من جهة، وقوات النظام من جهة أُخرى، إلا أن تلك المساعي لم تأتي بنتيجة حتى اللحظة”، لافتاً إلى أنّ هناك اجتماعات تتم بين الجانبين، بوساطة روسية من أجل التوصل إلى اتفاق وإنهاء التوتر في الحسكة والقامشلي، لكن دون أن يسفر ذلك عن أي اتفاق.

حيث تطالب “الإدارة الذاتية” بفكّ الحصار عن أهالي الشهباء والأشرفية والشيخ مقصود ذات الأغلبية الكردية في حلب، والتي تطوّقها قوات الفرقة الرابعة وعناصر المخابرات التابعة للنظام السوري.

يشار إلى أنّ “الأسايش” كانت قد أغلقت الطرق المؤدية لمطار القامشلي وحارة طيّ وحلكو في مدينة القامشلي، واستقدمت تعزيزات عسكرية إلى مواقع بالقرب من منطقة الاشتباكات.

اقرأ المزيد: الأسايش تمنع موظفي النظام السوري من دخول دوائرهم

جدير بالذكر أنّه وقعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة يوم أمس، بين عناصر الدفاع الوطني من جهة، وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة أخرى، في حي حلكو بمدينة القامشلي، إثر هجوم الأولى على حاجز لـ”الأسايش”، ما أدى إلى سقوط جرحى من قوات النظام، وسط معلومات عن اعتقالات متبادلة بين الطرفين. الأسايش 

ليفانت- وكالات