هيئة محامي دارفور: يجب الاسراع بنزع السلاح وبسط هيبة الدولة

دارفور

أوردت وكالة الأنباء السودانية أن أعمال عنف اندلعت في إقليم دارفور، “إثر مشاجرة بين شخصين خلفت وراءها اثنين من القتلى وجرح آخرين وحرق لبعض المنازل المبنية بالمواد المحلية”، ولم تتّضح على الفور أسباب المواجهات التي وقعت في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بين شخصين من قبيلتين مختلفتين.

وأوضحت أن والي غرب دارفور محمد عبدالله الدومة أصدر قراراً “فوّض بموجبه القوات النظامية باستعمال القوة لحسم المتفلتين بالولاية”.

وأوردت الوكالة بياناً أصدرته هيئة محامي دارفور حول “الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الجنينة”، طالبت فيه “بضرورة الاسراع بنزع السلاح في دارفور وبسط هيبة الدولة والتحقيق في الأحداث” التي “بدأت بجريمة جنائية عادية تم القبض فيها على الجاني قام بعض المتربصين باستغلالها”.

دافور فور

ونددت الهيئة “بنشر الذعر بالجنينة ومحاصرة معسكر ومنطقة كرنديق وما حولها وممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان وتفشي أعمال السلب والنهب في المدينة”.

وكان قد قُتل شخصان على الأقل في إقليم دارفور في غرب السودان، كما أحرقت عشرات المباني خلال مواجهات قبلية، وفق ما أفادت وكالة السودان للأنباء.

وأمر رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بـ”إرسال وفد عال وبشكل عاجل لمدينة الجنينة السودانية برئاسة النائب العام الأستاذ تاج السر الحبر يضم ممثلين لكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والعدلية لمتابعة الأوضاع واتخاذ القرارات اللازمة لمعالجة الوضع واستعادة الهدوء والاستقرار بالولاية”، وفق الوكالة السودانية.

المزيد  السودان: اتفاق مع متمردي دارفور لتقديم مطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية

ويشهد إقليم دارفور تجددا للمواجهات القبلية التي أوقعت 15 قتيلا وعشرات الجرحى في أواخر ديسمبر، أي قبل أيام قليلة من انتهاء مهمة بعثة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والتي استمرت 13 عاما.

ومنذ العام 2003 أسفرت الحرب في دارفور بين القوات الموالية للحكومة وأقليات متمردة عن مقتل حوالى 300 ألف شخص وتشريد أكثر من 2,5 مليون، بحسب الأمم المتحدة.

ليفانت – وكالات

أوردت وكالة الأنباء السودانية أن أعمال عنف اندلعت في إقليم دارفور، “إثر مشاجرة بين شخصين خلفت وراءها اثنين من القتلى وجرح آخرين وحرق لبعض المنازل المبنية بالمواد المحلية”، ولم تتّضح على الفور أسباب المواجهات التي وقعت في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بين شخصين من قبيلتين مختلفتين.

وأوضحت أن والي غرب دارفور محمد عبدالله الدومة أصدر قراراً “فوّض بموجبه القوات النظامية باستعمال القوة لحسم المتفلتين بالولاية”.

وأوردت الوكالة بياناً أصدرته هيئة محامي دارفور حول “الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الجنينة”، طالبت فيه “بضرورة الاسراع بنزع السلاح في دارفور وبسط هيبة الدولة والتحقيق في الأحداث” التي “بدأت بجريمة جنائية عادية تم القبض فيها على الجاني قام بعض المتربصين باستغلالها”.

دافور فور

ونددت الهيئة “بنشر الذعر بالجنينة ومحاصرة معسكر ومنطقة كرنديق وما حولها وممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان وتفشي أعمال السلب والنهب في المدينة”.

وكان قد قُتل شخصان على الأقل في إقليم دارفور في غرب السودان، كما أحرقت عشرات المباني خلال مواجهات قبلية، وفق ما أفادت وكالة السودان للأنباء.

وأمر رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بـ”إرسال وفد عال وبشكل عاجل لمدينة الجنينة السودانية برئاسة النائب العام الأستاذ تاج السر الحبر يضم ممثلين لكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والعدلية لمتابعة الأوضاع واتخاذ القرارات اللازمة لمعالجة الوضع واستعادة الهدوء والاستقرار بالولاية”، وفق الوكالة السودانية.

المزيد  السودان: اتفاق مع متمردي دارفور لتقديم مطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية

ويشهد إقليم دارفور تجددا للمواجهات القبلية التي أوقعت 15 قتيلا وعشرات الجرحى في أواخر ديسمبر، أي قبل أيام قليلة من انتهاء مهمة بعثة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والتي استمرت 13 عاما.

ومنذ العام 2003 أسفرت الحرب في دارفور بين القوات الموالية للحكومة وأقليات متمردة عن مقتل حوالى 300 ألف شخص وتشريد أكثر من 2,5 مليون، بحسب الأمم المتحدة.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit