نتيجة العدوانية التركية بحقّها.. أرمينيا تحظر بضائع أنقرة

أرمينيا

كشفت الحكومة الأرمنية عن حظر استيراد السلع التركية لمدة ستة أشهر، اعتراضاً على دعم أنقرة لأذربيجان في إقليم قره باغ، إذ ذكرت وزارة الاقتصاد الأرمينية أنّ “حظر الاستيراد لن يؤدّي إلى زيادة الأسعار في البلاد”.

مضيفةً: “لأنّ البضائع التركية ليست مهيمنة، حيث يمكن للواردات من روسيا وبيلاروس وإيران والصين أن تحلّ محلها”، فيما لا يتضمن الحظر العناصر الوسيطة المطلوبة لإنتاج السلع الأرمينية.

هذا وكان قد قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في الواحد والثلاثين من ديسمبر الماضي، “سنكثّف من جهودنا في الدفاع عن حقوق أشقائنا الأذربيجانيين مع افتتاح مركز المراقبة المشترك”.

أرمينيا

وضمن تصريح خلال لقائه في باكو، مع الجنود الأتراك الذين سيراقبون وقف إطلاق النار في قره باغ، زعم أكار أنّ “المركز التركي الروسي سيراقب وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا وجنودنا جاهزون للقيام بمهامهم”.

وقد أصدر الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والأذربيجاني، إلهام علييف، ورئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، يوم 9 نوفمبر الماضي، بياناً مشتركاً نص على إعلان وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ المتنازع عليه بين الجانبين، الأذربيجاني والأرمني، ووفق ذلك الاتفاق، استولت أذربيجان، المتحالفة مع تركيا، على أكثر من ثلثي الأراضي التي خسرتها خلال الحرب في 1992-1994 مع الطرف الأرمني.

ليفانت_وكالات

 

كشفت الحكومة الأرمنية عن حظر استيراد السلع التركية لمدة ستة أشهر، اعتراضاً على دعم أنقرة لأذربيجان في إقليم قره باغ، إذ ذكرت وزارة الاقتصاد الأرمينية أنّ “حظر الاستيراد لن يؤدّي إلى زيادة الأسعار في البلاد”.

مضيفةً: “لأنّ البضائع التركية ليست مهيمنة، حيث يمكن للواردات من روسيا وبيلاروس وإيران والصين أن تحلّ محلها”، فيما لا يتضمن الحظر العناصر الوسيطة المطلوبة لإنتاج السلع الأرمينية.

هذا وكان قد قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في الواحد والثلاثين من ديسمبر الماضي، “سنكثّف من جهودنا في الدفاع عن حقوق أشقائنا الأذربيجانيين مع افتتاح مركز المراقبة المشترك”.

أرمينيا

وضمن تصريح خلال لقائه في باكو، مع الجنود الأتراك الذين سيراقبون وقف إطلاق النار في قره باغ، زعم أكار أنّ “المركز التركي الروسي سيراقب وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا وجنودنا جاهزون للقيام بمهامهم”.

وقد أصدر الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والأذربيجاني، إلهام علييف، ورئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، يوم 9 نوفمبر الماضي، بياناً مشتركاً نص على إعلان وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ المتنازع عليه بين الجانبين، الأذربيجاني والأرمني، ووفق ذلك الاتفاق، استولت أذربيجان، المتحالفة مع تركيا، على أكثر من ثلثي الأراضي التي خسرتها خلال الحرب في 1992-1994 مع الطرف الأرمني.

ليفانت_وكالات

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit