مهدي عقبائي: معاقل الشباب سبب استمرارية الانتفاضات وضمان تقدمها في إيران

إيران

شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أصفهان ومشهد وكرج وبابل ونايين وإسلام شهر وأبادان عدة النشاطات للانتفاضة الإيرانية، حيث أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صور قادة‌ النظام ومنهم قاسم سليماني قاتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة في‌ ذکري مقتله، ووضعت القوات الأمنية في حالة التأهب. 
وتقابل هذه النشاطات التي يقوم بها شباب الانتفاضة بين فترة وأخرى بترحاب شعبي كبير، رغم حالة التأهب والأجواء الأمنية المشددة في المدن.
في هذا السياق قال “مهدي عقبائی” عضو المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌، لـ”ليفانت” حول استهدف قواعد الباسيج التابع لقوات حرس الملالي في إيران: “قام شباب المقاومة‌ من أنصار مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية في الأسبوع الأخير من ديسمبر، بنشاطات عديدة”.
مضيفاً: “هذه النشاطات شملت إضرام النار في‌ مراکز القمع التابعة النظام والتی تلعب دوراً کبیراً فی قمع الشباب والمواطنين الأحرار، بالإضافة إلى لصق منشورات ولافتات وكتابة شعارات على الجدران في مناطق مزدحمة، ونقل الشباب المقاومة‌ رسائل ودعوات قيادة المقاومة الإيرانية للانتفاضة والثورة من أجل الحرية”.
وأکد عقبائي حول نشاطات شباب الانتفاضة بأنه ومنذ عام 2013 شكّل مجاهدو خلق معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية.
وتتكون هذه المعاقل من الشباب الثوار الأبطال الذين یضحون بأنفسهم ومن أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه بکامل أجنحته وتیاراته، حيث تدخل هذه المعاقل في معرکة إسقاط النظام لتلعب دور المحرّك لتأجیح نیران الانتفاضات الشعبية، وهي في الواقع تقف في قلب هرم الانتفاضات لتأجیجها وتوجیههاـ کما أنها سبب استمرارية الانتفاضات وضمان تقدمها وانتصارها.
وأشار عقبائي إلى أنه كما قال خامنئي بشكل صريح ورسمي، يجب أن نحول أزمة كورونا إلى “فرصة”، يريد نظام ولاية الفقيه استغلال الكورونا كفرصة لمواصلة حياته من خلال غمر الناس روحياً في “مذبحة بشرية”، فلا يكتفون بمحاربة‌ کورونا بسياساته المعادية للإنسان، بل ينشط في نشرها. وهذه هي إستراتيجية النظام في هذه المرحلة للبقاء، ولهذا نحن کمقاومة إیرانیة نقول إن النظام وكورونا متحدان ضد الشعب الإيراني.
لكن رغم القمع وأزمة کورونا، لم ينجح خامنئي في ایقاف شرارة المجتمع، واستمرت الانتفاضات والاحتجاجات ونشاطات شباب الانتفاضة، وبالتالي فإن نشاط الشباب هو محرك الانتفاضة والقوة المنتجة للانتفاضة في المجتمع.
ليفانت – المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌

شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أصفهان ومشهد وكرج وبابل ونايين وإسلام شهر وأبادان عدة النشاطات للانتفاضة الإيرانية، حيث أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صور قادة‌ النظام ومنهم قاسم سليماني قاتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة في‌ ذکري مقتله، ووضعت القوات الأمنية في حالة التأهب. 
وتقابل هذه النشاطات التي يقوم بها شباب الانتفاضة بين فترة وأخرى بترحاب شعبي كبير، رغم حالة التأهب والأجواء الأمنية المشددة في المدن.
في هذا السياق قال “مهدي عقبائی” عضو المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌، لـ”ليفانت” حول استهدف قواعد الباسيج التابع لقوات حرس الملالي في إيران: “قام شباب المقاومة‌ من أنصار مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية في الأسبوع الأخير من ديسمبر، بنشاطات عديدة”.
مضيفاً: “هذه النشاطات شملت إضرام النار في‌ مراکز القمع التابعة النظام والتی تلعب دوراً کبیراً فی قمع الشباب والمواطنين الأحرار، بالإضافة إلى لصق منشورات ولافتات وكتابة شعارات على الجدران في مناطق مزدحمة، ونقل الشباب المقاومة‌ رسائل ودعوات قيادة المقاومة الإيرانية للانتفاضة والثورة من أجل الحرية”.
وأکد عقبائي حول نشاطات شباب الانتفاضة بأنه ومنذ عام 2013 شكّل مجاهدو خلق معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية.
وتتكون هذه المعاقل من الشباب الثوار الأبطال الذين یضحون بأنفسهم ومن أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه بکامل أجنحته وتیاراته، حيث تدخل هذه المعاقل في معرکة إسقاط النظام لتلعب دور المحرّك لتأجیح نیران الانتفاضات الشعبية، وهي في الواقع تقف في قلب هرم الانتفاضات لتأجیجها وتوجیههاـ کما أنها سبب استمرارية الانتفاضات وضمان تقدمها وانتصارها.
وأشار عقبائي إلى أنه كما قال خامنئي بشكل صريح ورسمي، يجب أن نحول أزمة كورونا إلى “فرصة”، يريد نظام ولاية الفقيه استغلال الكورونا كفرصة لمواصلة حياته من خلال غمر الناس روحياً في “مذبحة بشرية”، فلا يكتفون بمحاربة‌ کورونا بسياساته المعادية للإنسان، بل ينشط في نشرها. وهذه هي إستراتيجية النظام في هذه المرحلة للبقاء، ولهذا نحن کمقاومة إیرانیة نقول إن النظام وكورونا متحدان ضد الشعب الإيراني.
لكن رغم القمع وأزمة کورونا، لم ينجح خامنئي في ایقاف شرارة المجتمع، واستمرت الانتفاضات والاحتجاجات ونشاطات شباب الانتفاضة، وبالتالي فإن نشاط الشباب هو محرك الانتفاضة والقوة المنتجة للانتفاضة في المجتمع.
ليفانت – المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit