مصادفة مريبة.. أزمة المحروقات في سوريا وتنامي خطر داعش

أزمة وقود

دخلت مدن حلب، دمشق، وحمص السورية، من جديد في أزمة الحصول على مادتي المازوت والبنزين، فيما برزت حركة تجارة نشطة للسوق السوداء، والتي تباع فيها المشتقات النفطية بأسعار باهظة الثمن، وتفوق بأضعاف تلك المحددة من جانب الحكومة السورية.

وبهذا الصدد، نقل موقع الحرة عن أحد المصادر في حمص قوله، إن معظم محطات الوقود تشهد منذ ثلاثة أيام طوابير غير مسبوقة من السيارات، وخاصة أمام محطة وقود “الشعلة”، بعد تأخر وصول شحنات الوقود من مصفاة حمص.

اقرأ المزيد: السوريون يستهلّون عامهم الجديد بطوابير البنزين والمازوت

ولفت المصدر ذاته إلى أنّه بناء على حديث أصحاب محطات الوقود، فإن الأزمة الحالية تأتي على خلفية انقطاع طرق توريد النفط من مناطق شرق سوريا، التي تسيطر عليها القوات الكردية، مشيراً إلى أن جميع الطرق المارة من البادية السورية، وخاصة طريق حلب- الرقة، لم تشهد أي تسيير لصهاريج القاطرجي، بعد الهجوم الأخير الذي شنه تنظيم داعش.

أزمة وقود

وبحسب موقع الحرّة، فإنّ داعش كان قد أعلن عن استهداف رتل من صهاريج النفط، في أثناء خروجها من محيط مدينة الرقة باتجاه مدينة حلب، مضيفا أن مقاتليه دمروا 10 شاحنات نفط في بادية حماة، وقتلوا وأصابوا 10 عناصر من ميليشيا موالية لقوات الأسد.

كما أنّ الاستهداف الذي تعرضت له صهاريج نفط القاطرجي في بادية حماة، يأتي في إطار نشاط واسع بدأته خلايا تتبع لتنظيم داعش في البادية السورية، في الأسبوعين الماضيين، حيث استهدفت عدة أرتال لقوات الأسد، كان أبرزها الرتل الذي يتبع لتشكيل “الفرقة الرابعة”، في المنطقة الواصلة بين دير الزور وحمص، وذلك قبل بداية العام الجديد بيومين.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة النفط في حكومة النظام السوري أنها خفضت بشكل مؤقت كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17 في المئة وكميات المازوت بنسبة 24 في المئة.

وأضافت أن التخفيض مستمر لحين وصول التوريدات الجديدة، التي يتوقع أن تصل قريباً، وبما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل، وبرّرت الإجراء لـ”إدارة المخزون المتوافر وفق أفضل شكل ممكن”.

ويعتبرحسام القاطرجي “الأب الروحي لتجارة النفط والقمح”، والشخصية الأبرز التي اعتمد عليها نظام الأسد، في السنوات السابقة، في عمليات شراء النفط من المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية مؤخراً، وفي وقت سابق من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

يشار إلى أنّ القاطرجي هو رجل أعمال سوري، من مواليد 1982، ومساهم بنسبة 33 في المائة في شركة أرفادا، وكان قد بدأ منذ عام 2014 في التوسط في صفقات تجارة النفط والقمح بين نظام الأسد وداعش، الأمر الذي كان سببا في وضعه على قائمة العقوبات الأمريكية.

اقرأ المزيد: رأس النظام يحجز على أموال القاطرجي وحمشو وموظفين حكوميين كبار (بالصور)

جدير بالذكر أنّه منذ سنوات تورّد إيران المحروقات إلى السواحل السورية، على الرغم من وجود عقوبات أميركية بموجب قانون “قيصر”، حيث تعمل الناقلات الإيرانية على إطفاء نظام التعريف التلقائي الذي يعرف بـ (AIS)، وهو نظام تتبع أوتوماتيكي للسفن الذي يحدد هويتها وموقعها ووجهتها النهائية، فيما تقوم الناقلات بإطفاء النظام التعريفي عند اقترابها من السواحل السورية، أو عند إفراغ حمولتها لناقلات أخرى غير معاقبة أمريكيا في وسط البحر قبل أن تنقلها إلى سوريا.

ليفانت- الحرة

دخلت مدن حلب، دمشق، وحمص السورية، من جديد في أزمة الحصول على مادتي المازوت والبنزين، فيما برزت حركة تجارة نشطة للسوق السوداء، والتي تباع فيها المشتقات النفطية بأسعار باهظة الثمن، وتفوق بأضعاف تلك المحددة من جانب الحكومة السورية.

وبهذا الصدد، نقل موقع الحرة عن أحد المصادر في حمص قوله، إن معظم محطات الوقود تشهد منذ ثلاثة أيام طوابير غير مسبوقة من السيارات، وخاصة أمام محطة وقود “الشعلة”، بعد تأخر وصول شحنات الوقود من مصفاة حمص.

اقرأ المزيد: السوريون يستهلّون عامهم الجديد بطوابير البنزين والمازوت

ولفت المصدر ذاته إلى أنّه بناء على حديث أصحاب محطات الوقود، فإن الأزمة الحالية تأتي على خلفية انقطاع طرق توريد النفط من مناطق شرق سوريا، التي تسيطر عليها القوات الكردية، مشيراً إلى أن جميع الطرق المارة من البادية السورية، وخاصة طريق حلب- الرقة، لم تشهد أي تسيير لصهاريج القاطرجي، بعد الهجوم الأخير الذي شنه تنظيم داعش.

أزمة وقود

وبحسب موقع الحرّة، فإنّ داعش كان قد أعلن عن استهداف رتل من صهاريج النفط، في أثناء خروجها من محيط مدينة الرقة باتجاه مدينة حلب، مضيفا أن مقاتليه دمروا 10 شاحنات نفط في بادية حماة، وقتلوا وأصابوا 10 عناصر من ميليشيا موالية لقوات الأسد.

كما أنّ الاستهداف الذي تعرضت له صهاريج نفط القاطرجي في بادية حماة، يأتي في إطار نشاط واسع بدأته خلايا تتبع لتنظيم داعش في البادية السورية، في الأسبوعين الماضيين، حيث استهدفت عدة أرتال لقوات الأسد، كان أبرزها الرتل الذي يتبع لتشكيل “الفرقة الرابعة”، في المنطقة الواصلة بين دير الزور وحمص، وذلك قبل بداية العام الجديد بيومين.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة النفط في حكومة النظام السوري أنها خفضت بشكل مؤقت كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17 في المئة وكميات المازوت بنسبة 24 في المئة.

وأضافت أن التخفيض مستمر لحين وصول التوريدات الجديدة، التي يتوقع أن تصل قريباً، وبما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل، وبرّرت الإجراء لـ”إدارة المخزون المتوافر وفق أفضل شكل ممكن”.

ويعتبرحسام القاطرجي “الأب الروحي لتجارة النفط والقمح”، والشخصية الأبرز التي اعتمد عليها نظام الأسد، في السنوات السابقة، في عمليات شراء النفط من المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية مؤخراً، وفي وقت سابق من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

يشار إلى أنّ القاطرجي هو رجل أعمال سوري، من مواليد 1982، ومساهم بنسبة 33 في المائة في شركة أرفادا، وكان قد بدأ منذ عام 2014 في التوسط في صفقات تجارة النفط والقمح بين نظام الأسد وداعش، الأمر الذي كان سببا في وضعه على قائمة العقوبات الأمريكية.

اقرأ المزيد: رأس النظام يحجز على أموال القاطرجي وحمشو وموظفين حكوميين كبار (بالصور)

جدير بالذكر أنّه منذ سنوات تورّد إيران المحروقات إلى السواحل السورية، على الرغم من وجود عقوبات أميركية بموجب قانون “قيصر”، حيث تعمل الناقلات الإيرانية على إطفاء نظام التعريف التلقائي الذي يعرف بـ (AIS)، وهو نظام تتبع أوتوماتيكي للسفن الذي يحدد هويتها وموقعها ووجهتها النهائية، فيما تقوم الناقلات بإطفاء النظام التعريفي عند اقترابها من السواحل السورية، أو عند إفراغ حمولتها لناقلات أخرى غير معاقبة أمريكيا في وسط البحر قبل أن تنقلها إلى سوريا.

ليفانت- الحرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit