مسؤول أمريكي: إيران تُهدّد عمليات السلام العربية-الإسرائيلية

إسرائيل وإيران

عدّ السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، ضمن حديث لـ”يسرائيل هيوم”، أنّ عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي مع طهران سيقلب مسار عملية السلام بين إسرائيل والدول العربية.

وشدّد السفير المنتهية ولايته، أنّ اتفاقيات السلام جرت بفضل ثقة تلك الأطراف في الولايات المتحدة لموقفها الصارم للغاية تجاه إيران، مشدداً على أنّه إذا قلّصت الولايات المتحدة سياستها صوب إيران، فقد تتوقف عملية السلام بل قد تتراجع.

اقرأ أيضاً: روسيا لإسرائيل: تعاونوا معنا لردع إيران في سوريا

وكان قد أوصى السفير، المسؤولين الإسرائيليين بالتريث وعدم المواجهة الفورية مع جو بايدن على الساحة الإيرانية، وذكر فريدمان أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، أنّ تل أبيب ينبغي أن تجري حواراً هادئاً مع الإدارة الأمريكية الجديدة التي يقف على رأسها جو بايدن إلى جانب الدول العربية الأخرى بخصوص إيران.

إيران

وتوقّع فريدمان أن يضغط بايدن بخصوص قضايا المستوطنات في الضفة الغربية، بيد أنّه أردف بأنّه ينصح الإدارة بعدم الخلاف حول تلك القضية.

ونوّه إلى أنّه من المرجّح أن يكون بايدن مؤيداً لإسرائيل، وأبدى أمله في أن يعمل الرئيس الجديد على دفع اتفاقات إبراهيم، التي أطلقت عملية التطبيع بين إسرائيل وأربع دول عربية، معتبراً أنّه لو فاز الرئيس دونالد ترامب بالانتخابات، لكان التطبيع بين إسرائيل والسعودية سيتحقق في غضون عام.

ليفانت-وكالات

عدّ السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، ضمن حديث لـ”يسرائيل هيوم”، أنّ عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي مع طهران سيقلب مسار عملية السلام بين إسرائيل والدول العربية.

وشدّد السفير المنتهية ولايته، أنّ اتفاقيات السلام جرت بفضل ثقة تلك الأطراف في الولايات المتحدة لموقفها الصارم للغاية تجاه إيران، مشدداً على أنّه إذا قلّصت الولايات المتحدة سياستها صوب إيران، فقد تتوقف عملية السلام بل قد تتراجع.

اقرأ أيضاً: روسيا لإسرائيل: تعاونوا معنا لردع إيران في سوريا

وكان قد أوصى السفير، المسؤولين الإسرائيليين بالتريث وعدم المواجهة الفورية مع جو بايدن على الساحة الإيرانية، وذكر فريدمان أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، أنّ تل أبيب ينبغي أن تجري حواراً هادئاً مع الإدارة الأمريكية الجديدة التي يقف على رأسها جو بايدن إلى جانب الدول العربية الأخرى بخصوص إيران.

إيران

وتوقّع فريدمان أن يضغط بايدن بخصوص قضايا المستوطنات في الضفة الغربية، بيد أنّه أردف بأنّه ينصح الإدارة بعدم الخلاف حول تلك القضية.

ونوّه إلى أنّه من المرجّح أن يكون بايدن مؤيداً لإسرائيل، وأبدى أمله في أن يعمل الرئيس الجديد على دفع اتفاقات إبراهيم، التي أطلقت عملية التطبيع بين إسرائيل وأربع دول عربية، معتبراً أنّه لو فاز الرئيس دونالد ترامب بالانتخابات، لكان التطبيع بين إسرائيل والسعودية سيتحقق في غضون عام.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit