مالي تحلّ المجلس العسكري الذي قاد الانقلاب

الجيش المالي

أشارت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إلى أنّه قد جرى حل المجلس العسكري الذي أنشأه العسكريون الذين قادوا انقلاباً على حكم رئيس جمهورية مالي السابق، إبراهيم بوبكر كيتا، في 18 أغسطس الماضي. 

ونوّهت الصحيفة إلى أنّ الرئيس الانتقالي، باه نداو، ورئيس الوزراء مختار أواني، وقعاً مرسوماً خاصاً بتاريخ 18 يناير الجاري، ينصّ على حلّ “اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب”.

اقرأ أيضاً: فرنسا جاهزة للتفاوض مع مسلحي مالي.. باستثناء القاعدة وداعش

وقد أطاحت مجموعة من الجنرالات بالرئيس كيتا، في 18 أغسطس الماضي، عقب شهور من الاحتجاج في البلاد، وسط اضطرابات أمنية وسياسية منذ سنوات، وجرى الكشف عن تشكيل تلك اللجنة لقيادة البلاد.

فيما أنشئت “اللجنة الوطنية للإنقاذ” تحت ضغط من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، مجموعة من الهيئات الانتقالية للرئاسة ورئاسة الحكومة والهيئة التشريعية، وتوعدت بإعادة السلطة إلى قادة مدنيين بواسطة انتخابات، في غضون 18 شهراً.

وعلى الصعيد الميداني، كشف الجيش المالي عن تصفية قرابة 100 مسلح وأسر قرابة 20 آخرين خلال عملية عسكرية مع القوات الفرنسية في وسط مالي، خلال شهر يناير الحالي.

ماكرون يُطلق "عملية الصمود" للجيش الفرنسي في مُواجهة كورونا

وذكر الجيش المالي ضمن بيان على موقعه الرسمي عبر الإنترنت، أنّه جرى تحييد قرابة مائة مسلح وأسر نحو عشرين وضبط عدة دراجات نارية ومواد حربية، خلال عملية “الكسوف” التي نفذها الجيش المالي وقوة “برخان” الفرنسية، في الفترة من 2 إلى 20 يناير الحالي.

وتتموضع جماعات متطرّفة على صلة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” منذ سنوات، في مناطق وسط وشمال مالي، وتسيطر تلك الجماعات على مساحات شاسعة من الصحراء النائية وتشنّ عادة هجمات على الجيش والمدنيين.

ليفانت-وكالات

أشارت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إلى أنّه قد جرى حل المجلس العسكري الذي أنشأه العسكريون الذين قادوا انقلاباً على حكم رئيس جمهورية مالي السابق، إبراهيم بوبكر كيتا، في 18 أغسطس الماضي. 

ونوّهت الصحيفة إلى أنّ الرئيس الانتقالي، باه نداو، ورئيس الوزراء مختار أواني، وقعاً مرسوماً خاصاً بتاريخ 18 يناير الجاري، ينصّ على حلّ “اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب”.

اقرأ أيضاً: فرنسا جاهزة للتفاوض مع مسلحي مالي.. باستثناء القاعدة وداعش

وقد أطاحت مجموعة من الجنرالات بالرئيس كيتا، في 18 أغسطس الماضي، عقب شهور من الاحتجاج في البلاد، وسط اضطرابات أمنية وسياسية منذ سنوات، وجرى الكشف عن تشكيل تلك اللجنة لقيادة البلاد.

فيما أنشئت “اللجنة الوطنية للإنقاذ” تحت ضغط من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، مجموعة من الهيئات الانتقالية للرئاسة ورئاسة الحكومة والهيئة التشريعية، وتوعدت بإعادة السلطة إلى قادة مدنيين بواسطة انتخابات، في غضون 18 شهراً.

وعلى الصعيد الميداني، كشف الجيش المالي عن تصفية قرابة 100 مسلح وأسر قرابة 20 آخرين خلال عملية عسكرية مع القوات الفرنسية في وسط مالي، خلال شهر يناير الحالي.

ماكرون يُطلق "عملية الصمود" للجيش الفرنسي في مُواجهة كورونا

وذكر الجيش المالي ضمن بيان على موقعه الرسمي عبر الإنترنت، أنّه جرى تحييد قرابة مائة مسلح وأسر نحو عشرين وضبط عدة دراجات نارية ومواد حربية، خلال عملية “الكسوف” التي نفذها الجيش المالي وقوة “برخان” الفرنسية، في الفترة من 2 إلى 20 يناير الحالي.

وتتموضع جماعات متطرّفة على صلة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” منذ سنوات، في مناطق وسط وشمال مالي، وتسيطر تلك الجماعات على مساحات شاسعة من الصحراء النائية وتشنّ عادة هجمات على الجيش والمدنيين.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit