ماكرون لم يفقد الأمل بمبادرته لتشكيل الحكومة اللبنانية

لبنان

صرّح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنّ خارطة الطريق الفرنسية للبنان ما تزال مطروحة على الطاولة، وأنّه ينوي القيام بزيارة ثالثة لذلك البلد، وأردف ماكرون، الذي كان يتكلم على مائدة إعلامية مستديرة، أنّه لا حلول أخرى متاحة لأزمة لبنان غير الخطة الفرنسية، وأنّه سيفعل كل ما بمقدوره للمساعدة في تشكيل حكومة. 

جاء ذلك، بالتوازي مع تراشق الاتهامات بين الرئيس اللبناني، ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، بالمسؤولية عن عرقلة تشكيل الحكومة، حيث وجه مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، الاتهام لـلحريري “بالتفرّد في تشكيل الحكومة” ورفض الأخذ بملاحظات الرئيس عون.

اقرأ أيضاً: لإحياء العثمانيّة.. أنقرة جاهزة لمُساعدة لبنان

فيما كان الحريري، قد هاجم، في وقت سابق من يوم الجمعة، بشكل حاد عون، موجهاً إليه الاتهام “بمحاولة توجيه الاشتباك الحكومي نحو مسارات طائفية”.

هذا وكان قد طالب البطريرك، مار بشارة بطرس الراعي، في السابع عشر من يناير الجاري، كلاً من رئيس الجمهورية، ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، بعقد مصالحة تعيد الثقة بينهما.

ماكرون

وأثناء عظته، صرّح الراعي: “لبنان هذه الجوهرة الثمينة بات في حالة تقويض لم نكن ننتظرها في مناسبة الاحتفال بمئويته الأولى: تأليف الحكومة معطّل، القضاء فريسة التدخل السياسي والمذهبي، الاقتصاد مشلول في كل قطاعاته، نصف مدينة بيروت مهدّم، سكانه منكوبون، أهالي الضحايا مهمَلون، نصف الشعب اللبناني في حالة فقر”، معتبراً أنّ الباب المؤدي إلى طريق الحل لكل تلك الأمور هو تشكيل حكومة إنقاذ مؤلفة من نخب لبنانية.

وأردف: “سعيت شخصياً بحكم المسؤولية إلى تحريك تأليف الحكومة من أجل مصلحة لبنان وكل اللبنانيين، فلقي كثيرون في هذه المساعي بارقة أمل، وكون الدستور يحدّد بوضوح دور كل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف (تشكيل الحكومة)”.

ليفانت-وكالات

صرّح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنّ خارطة الطريق الفرنسية للبنان ما تزال مطروحة على الطاولة، وأنّه ينوي القيام بزيارة ثالثة لذلك البلد، وأردف ماكرون، الذي كان يتكلم على مائدة إعلامية مستديرة، أنّه لا حلول أخرى متاحة لأزمة لبنان غير الخطة الفرنسية، وأنّه سيفعل كل ما بمقدوره للمساعدة في تشكيل حكومة. 

جاء ذلك، بالتوازي مع تراشق الاتهامات بين الرئيس اللبناني، ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، بالمسؤولية عن عرقلة تشكيل الحكومة، حيث وجه مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، الاتهام لـلحريري “بالتفرّد في تشكيل الحكومة” ورفض الأخذ بملاحظات الرئيس عون.

اقرأ أيضاً: لإحياء العثمانيّة.. أنقرة جاهزة لمُساعدة لبنان

فيما كان الحريري، قد هاجم، في وقت سابق من يوم الجمعة، بشكل حاد عون، موجهاً إليه الاتهام “بمحاولة توجيه الاشتباك الحكومي نحو مسارات طائفية”.

هذا وكان قد طالب البطريرك، مار بشارة بطرس الراعي، في السابع عشر من يناير الجاري، كلاً من رئيس الجمهورية، ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، بعقد مصالحة تعيد الثقة بينهما.

ماكرون

وأثناء عظته، صرّح الراعي: “لبنان هذه الجوهرة الثمينة بات في حالة تقويض لم نكن ننتظرها في مناسبة الاحتفال بمئويته الأولى: تأليف الحكومة معطّل، القضاء فريسة التدخل السياسي والمذهبي، الاقتصاد مشلول في كل قطاعاته، نصف مدينة بيروت مهدّم، سكانه منكوبون، أهالي الضحايا مهمَلون، نصف الشعب اللبناني في حالة فقر”، معتبراً أنّ الباب المؤدي إلى طريق الحل لكل تلك الأمور هو تشكيل حكومة إنقاذ مؤلفة من نخب لبنانية.

وأردف: “سعيت شخصياً بحكم المسؤولية إلى تحريك تأليف الحكومة من أجل مصلحة لبنان وكل اللبنانيين، فلقي كثيرون في هذه المساعي بارقة أمل، وكون الدستور يحدّد بوضوح دور كل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف (تشكيل الحكومة)”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit