لبنان.. إحراق مبنى بلدية طرابلس خلال الاحتجاجات

بلدية طرابلس

ذكرت وسائل إعلام محلية، وشهود أن شرطة مكافحة الشغب اللبنانية أطلقت أعيرة نارية، لدى محاولة المحتجّين اقتحام مبنى بلدية طرابلس، وأصيب عشرات المحتجّين في الواقعة، وهذه رابع ليلة على التوالي تشهد عنفا في واحدة من أفقر المدن اللبنانية.

وقالت قوات الأمن في بيان إنها أطلقت أعيرة نارية لتفريق مشاغبين أضرموا النار في غرفة الحراسة الخاصة بالمبنى، واقتلعوا بوابة، مشيرة إلى أن العنف “أسفر عن سقوط ضحية”.

وبحسب موقع “سكاي نيوز عربية” الذي حصل على صور تظهر حجم الأضرار التي تعرض لها مبنى بلدية طرابلس، بعد احتراقه في خضم أعمال العنف التي اندلعت ليل الخميس بالمدينة الواقعة شمالي لبنان.

اقرأ المزيد:  احتجاجات طرابلس.. هل طفح الكيل باللبنانيين؟!

حيث شهد المبنى عملية نهب وسرقة لمحتواياته، فيما جرى إحراق الدراجات النارية في مركز للشرطة بمنطقة قريبة.

ووفق معلومات لـ”سكاي نيوز عربية“، فقد أقدم مجهولون على إحراق مبنى بلدية طرابلس الأثري الذي يعود إلى العهد العثماني، بإلقاء قنابل حارقة “مولوتوف” في منتصف ليل الخميس.

 

بلدية طرابلس

وقتل رجل في طرابلس خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين من قرار العزل العام الصارم، الذي أثر بشدة على أوضاعهم المادية في بلد يشهد انهيارا اقتصادياً.

وقال رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري إن “ما حصل في مدينة طرابلس هذه الليلة جريمة موصوفة ومنظمة يتحمل مسؤوليتها كل من تواطأ على ضرب استقرار المدينة وإحراق مؤسساتها وبلديتها واحتلال شوارعها بالفوضى”.

 

وأضاف في بيان أن “الذين أقدموا على إحراق طرابلس مجرمون لا ينتمون للمدينة وأهلها، وقد طعنوها في أمنها وكرامتها باسم لقمة العيش. من غير المقبول تحت أي شعار معيشي أو سياسي طعن طرابلس من أي جهة أو مجموعة مهما كان لونها وانتماؤها”.

بلدية طرابلس

وكان قد اقتحم الجيش اللبناني ساحة النور (ساحة عبدالحميد كرامي) في مدينة طرابلس (شمال لبنان)، وقامت القوات بإبعاد المحتجين باتجاه الشوارع الفرعية المحيطة بها مستخدمة الغاز المسيل للدموع، فيما قام المحتجون برشق القوى الأمنية بالحجارة وقنابل المولوتوف. الجيش اللبناني.

اقرأ المزيد:  لبنان على صفيح ساخن.. والمظاهرات تتواصل بطرابلس

حيث انطلقت الاحتجاجات الأكبر في مدينة طرابلس شمالي البلاد، منذ الأحد، قبل أن تمتد إلى معظم المناطق اللبنانية، ففي صيدا جنوباً، أقدم المحتجون، ليل الاثنين ويوم الثلاثاء، على إغلاق دوار “إيليا” وسط المدينة تضامناً مع طرابلس واحتجاجاً على “سياسات التجويع” الحكومية، حسب ما قال المحتجون.

بلدية طرابلس

وفرضت الحكومة حظر التجول على مدار اليوم في وقت سابق هذا الشهر، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثرمن 2500 شخص في لبنان.

ليفانت – سكاي نيوز عربية

ذكرت وسائل إعلام محلية، وشهود أن شرطة مكافحة الشغب اللبنانية أطلقت أعيرة نارية، لدى محاولة المحتجّين اقتحام مبنى بلدية طرابلس، وأصيب عشرات المحتجّين في الواقعة، وهذه رابع ليلة على التوالي تشهد عنفا في واحدة من أفقر المدن اللبنانية.

وقالت قوات الأمن في بيان إنها أطلقت أعيرة نارية لتفريق مشاغبين أضرموا النار في غرفة الحراسة الخاصة بالمبنى، واقتلعوا بوابة، مشيرة إلى أن العنف “أسفر عن سقوط ضحية”.

وبحسب موقع “سكاي نيوز عربية” الذي حصل على صور تظهر حجم الأضرار التي تعرض لها مبنى بلدية طرابلس، بعد احتراقه في خضم أعمال العنف التي اندلعت ليل الخميس بالمدينة الواقعة شمالي لبنان.

اقرأ المزيد:  احتجاجات طرابلس.. هل طفح الكيل باللبنانيين؟!

حيث شهد المبنى عملية نهب وسرقة لمحتواياته، فيما جرى إحراق الدراجات النارية في مركز للشرطة بمنطقة قريبة.

ووفق معلومات لـ”سكاي نيوز عربية“، فقد أقدم مجهولون على إحراق مبنى بلدية طرابلس الأثري الذي يعود إلى العهد العثماني، بإلقاء قنابل حارقة “مولوتوف” في منتصف ليل الخميس.

 

بلدية طرابلس

وقتل رجل في طرابلس خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين من قرار العزل العام الصارم، الذي أثر بشدة على أوضاعهم المادية في بلد يشهد انهيارا اقتصادياً.

وقال رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري إن “ما حصل في مدينة طرابلس هذه الليلة جريمة موصوفة ومنظمة يتحمل مسؤوليتها كل من تواطأ على ضرب استقرار المدينة وإحراق مؤسساتها وبلديتها واحتلال شوارعها بالفوضى”.

 

وأضاف في بيان أن “الذين أقدموا على إحراق طرابلس مجرمون لا ينتمون للمدينة وأهلها، وقد طعنوها في أمنها وكرامتها باسم لقمة العيش. من غير المقبول تحت أي شعار معيشي أو سياسي طعن طرابلس من أي جهة أو مجموعة مهما كان لونها وانتماؤها”.

بلدية طرابلس

وكان قد اقتحم الجيش اللبناني ساحة النور (ساحة عبدالحميد كرامي) في مدينة طرابلس (شمال لبنان)، وقامت القوات بإبعاد المحتجين باتجاه الشوارع الفرعية المحيطة بها مستخدمة الغاز المسيل للدموع، فيما قام المحتجون برشق القوى الأمنية بالحجارة وقنابل المولوتوف. الجيش اللبناني.

اقرأ المزيد:  لبنان على صفيح ساخن.. والمظاهرات تتواصل بطرابلس

حيث انطلقت الاحتجاجات الأكبر في مدينة طرابلس شمالي البلاد، منذ الأحد، قبل أن تمتد إلى معظم المناطق اللبنانية، ففي صيدا جنوباً، أقدم المحتجون، ليل الاثنين ويوم الثلاثاء، على إغلاق دوار “إيليا” وسط المدينة تضامناً مع طرابلس واحتجاجاً على “سياسات التجويع” الحكومية، حسب ما قال المحتجون.

بلدية طرابلس

وفرضت الحكومة حظر التجول على مدار اليوم في وقت سابق هذا الشهر، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثرمن 2500 شخص في لبنان.

ليفانت – سكاي نيوز عربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit