كورونا يتسبّب بتراجع مبيعات التجزئة في أمريكا

إعانات البطالة في أمريكا تفقز لمستوى عالي
إعانات البطالة في أمريكا تفقز لمستوى عالي

هيمنت تداعيات جائحة كورونا على أرقام الاقتصاد الأمريكي، وسط تزايد حالات الإصابة والوفاة بكوفيد-19، بجانب الهجوم على الكونجرس.

إذ استمرت مبيعات التجزئة الأمريكية تقلصها خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2020، في ظلّ إعادة فرض الإجراءات والقيود لإبطاء نفشي كوفيد-19 وهو ما أدّى إلى خفض الإنفاق على المطاعم وتقليص الحركة إلى مراكز التسوق، في آخر مؤشر على أنّ الاقتصاد فقد الكثير من سرعته في نهاية 2020. 

اقرأ أيضاً: استياء صيني من مُحادثات دفاعيّة ستجمع تايوان وأمريكا

ووفق معطيات وزارة التجارة الأمريكية، فإنّ مبيعات التجزئة انخفضت 0.7% الشهر الماضي. وجرى تعديل بيانات نوفمبر/تشرين الثاني، لتبين انخفاض المبيعات 1.4% عوضاً عن 1.1% في السابق.

وكان قد توقّع خبراء اقتصاد، استطلعت رويترز آراءهم، أن تستقر مبيعات التجزئة دون تغيير في ديسمبر/ كانون الأول، وباستثناء السيارات والبنزين ومواد البناء والخدمات الغذائية، تراجعت مبيعات التجزئة 1.9% الشهر الماضي، عقب تدنّي معُدل الخفض بنسبة 1.1% في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتلك الشريحة المسماة بمبيعات التجزئة الأساسية هي الأقرب لمكون الإنفاق الاستهلاكي المستعمل في حساب الناتج المحلي الإجمالي، ووفق الترجيحات السابقة، تدنّت 0.5% في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

الصحة العالمية تتنبأ بتحول أمريكا لبؤرة كورونا القادمة

وضمن مؤشر سلبي إضافي، تقلّصت معنويات المستهلكين الأمريكيين، مطلع شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، تبعاً لمؤشر جامعة ميشيجان، وجاء ذلك بعد تفاعلهم مع الهجوم على مقر الكونجرس في واشنطن وزيادة حادة في حالات الإصابة والوفاة بكوفيد-19، وهو ما يهيمن على التوقعات الاقتصادية.

وتدنّى مؤشر جامعة ميشيجان لمعنويات المستهلكين إلى 79.2، في بداية يناير الجاري، من قراءة نهائية عند 80.7 في ديسمبر/كانون الأول 2020، فيما كان قد توقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم، ألا يطرأ تغير كبير على المؤشر ويسجل 80.

ليفانت-وكالات