قتلى وجرحى شمال سوريا.. وتصعيد تركي ضد النظام السوري وقسد

شمال سوريا

كثّفت القوات التركية من هجماتها أمس يوم أمس السبت، حيث استهدفت محاور مختلفة في إدلب، كما قصفت مواقع لقوات النظام السوري متمركزة شرق المحافظة، فضلاً عن ذلك، فقد قامت بقصف مواقع للقوات الكردية في شمال حلب، بعد إصابة اثنين من جنودها.
 
وفي هذا السياق، قصفت القوات التركية مواقع لقوات النظام في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، تزامناً مع قصف واستهدافات متبادلة بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لتركيا، على محور آفس.
 
كما استهدف فصيل {جيش النصر} بصاروخ موجه آلية لقوات النظام في محور جورين، بسهل الغاب شمال غربي حماة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
من جهتها، ردّت قوات النظام بقصف صاروخي، على مناطق في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل وبينين والبارة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وقليدين والزيارة بسهل الغاب شمال غربي حماة.
 
فيما دارت اشتباكات بين الفصائل من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محاور الفوج 46 بريف حلب الغربي، وكنصفرة والفطيرة جنوبي إدلب.
 
بالتزامن مع ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ خمسة أشخاص بينهم ثلاثة مدنيين على الأقل في تفجير سيارة مفخخة السبت، قرب سوق للخضر في بلدة رأس العين الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال شرقي سوريا.
 
وبحسب المصدر، فإنّ من بين امرأة وطفل، إضافة إلى إصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح، مع احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.
إلى ذلك، أكّدت وزارة الدفاع التركية مقتل طفلين وإصابة مدنيين آخرين في الهجوم، واتهمت (وحدات حماية الشعب) بتنفيذ الهجوم.
 
في سياق متصل، أدى انفجار سيارة مفخخة في ناحية جنديرس الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل عملية “غصن الزيتون” في عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، إلى مقتل شخص وإصابة 9 آخرين بينهم ثلاث نساء وطفلان، فضلاً عن وقوع اشتباكات بين الفصائل الموالية لأنقرة وقوات “مجلس الباب العسكري” التابعة لـ(قسد) على محور عبلة شمال شرقي حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
 
ليفانت- وكالات