فصول جديدة من مسلسل اغتيالات “الهول”.. واعتقال مدنيين في راس العين

فصائل

منذ مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الفائت، لم تتوقّف عمليات الاغتيال في مخيّم الهول، والتي طالت في غالبيّتها موظفين إغاثيين عراقيين.

وفي هذا السياق، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية اغتيال جديدة ضمن مخيم “الهول”، طالت لاجئاً من الجنسية العراقية يعمل لصالح قوى الأمن الداخلي “الأسايش”.

اقرأ المزيد: جيش الإسلام.. الخنجر الذي قتل الثورة من”الغوطة” إلى”رأس العين”

وقد تمّت العملية، من خلال إطلاق النار عليه أمام خيمته في القسم الثاني من مخيّم “الهول” من قِبل مسلحين مجهولين، حيث دارت اشتباكات بين عناصر من “الأسايش” والمسلحين، الذين نفذوا عملية الاغتيال، ليتمكّنوا من الهرب بعد إصابة أحد عناصر “الأسايش”.

الهول

إلى ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري، بأن لاجئة من حملة الجنسية العراقية، قتلت بطلق ناري أثناء وقوفها أمام خيمتها في القسم الخامس من مخيّم “الهول”، وذلك في إطار الفوضى المتواصلة ضمن المخيم الواقع في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، كما تعرضت لاجئة عراقية من المتواجدين ضمن مخيم “الهول” لعملية اغتيال في 28 ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم 2020، من خلال إطلاق النار عليها من قِبل مسلحين مجهولين أمام خيمتها.

كذلك، اعتقلت فرقة “ملك شاه” رجلاً وامرأتين من مدينة رأس العين، ضمن مناطق “نبع السلام” بريف الحسكة، وذلك عقب التفجير الأخير في المدينة، وأفادت مصادر المرصد السوري بأن الفصائل الموالية لتركيا اعتقلتهم بتهمة القيام بالتفجيرات ضمن مناطقها.

اقرأ المزيد: لجنة الإنقاذ الدولية تحذّر من عواقب تفشي الكورونا في مخيّم الهول

يشار إلى أنّ المرصد السوري كان قد رصد، في 2 يناير/كانون الثاني، انفجاراً نتيجة عبوة ناسفة بسيارة قرب سوق الخضار جنوب غرب مدينة رأس العين (سري كانييه) بريف الحسكة، الأمر الذي أدى لمقتل 5 أشخاص، هم مقاتل من الفصائل، و4 مواطنين (سيدة وطفليها من مهجري دمشق ورجل آخر)، بالإضافة لإصابة 8 أشخاص آخرين بجراح متفاوتة، فيما تشهد مناطق “نبع السلام”، انفلاتاً أمنياً متواصلاً ومتصاعداً منذ اليوم الأول لسيطرة الأتراك والفصائل عليها وحتى اليوم.

ليفانت- وكالات

منذ مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الفائت، لم تتوقّف عمليات الاغتيال في مخيّم الهول، والتي طالت في غالبيّتها موظفين إغاثيين عراقيين.

وفي هذا السياق، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية اغتيال جديدة ضمن مخيم “الهول”، طالت لاجئاً من الجنسية العراقية يعمل لصالح قوى الأمن الداخلي “الأسايش”.

اقرأ المزيد: جيش الإسلام.. الخنجر الذي قتل الثورة من”الغوطة” إلى”رأس العين”

وقد تمّت العملية، من خلال إطلاق النار عليه أمام خيمته في القسم الثاني من مخيّم “الهول” من قِبل مسلحين مجهولين، حيث دارت اشتباكات بين عناصر من “الأسايش” والمسلحين، الذين نفذوا عملية الاغتيال، ليتمكّنوا من الهرب بعد إصابة أحد عناصر “الأسايش”.

الهول

إلى ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري، بأن لاجئة من حملة الجنسية العراقية، قتلت بطلق ناري أثناء وقوفها أمام خيمتها في القسم الخامس من مخيّم “الهول”، وذلك في إطار الفوضى المتواصلة ضمن المخيم الواقع في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، كما تعرضت لاجئة عراقية من المتواجدين ضمن مخيم “الهول” لعملية اغتيال في 28 ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم 2020، من خلال إطلاق النار عليها من قِبل مسلحين مجهولين أمام خيمتها.

كذلك، اعتقلت فرقة “ملك شاه” رجلاً وامرأتين من مدينة رأس العين، ضمن مناطق “نبع السلام” بريف الحسكة، وذلك عقب التفجير الأخير في المدينة، وأفادت مصادر المرصد السوري بأن الفصائل الموالية لتركيا اعتقلتهم بتهمة القيام بالتفجيرات ضمن مناطقها.

اقرأ المزيد: لجنة الإنقاذ الدولية تحذّر من عواقب تفشي الكورونا في مخيّم الهول

يشار إلى أنّ المرصد السوري كان قد رصد، في 2 يناير/كانون الثاني، انفجاراً نتيجة عبوة ناسفة بسيارة قرب سوق الخضار جنوب غرب مدينة رأس العين (سري كانييه) بريف الحسكة، الأمر الذي أدى لمقتل 5 أشخاص، هم مقاتل من الفصائل، و4 مواطنين (سيدة وطفليها من مهجري دمشق ورجل آخر)، بالإضافة لإصابة 8 أشخاص آخرين بجراح متفاوتة، فيما تشهد مناطق “نبع السلام”، انفلاتاً أمنياً متواصلاً ومتصاعداً منذ اليوم الأول لسيطرة الأتراك والفصائل عليها وحتى اليوم.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit