فرنسا تُطالب إيران بوقف الاستفزاز.. للاتفاق مع واشنطن

البرنامج النووي

ذكرت الرئاسة الفرنسية، أنّه ينبغي لـ إيران “الكف عن الاستفزاز والعودة لبنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، إذا كانت تتوقع عودة واشنطن مرة أخرى إلى الاتفاق”. فرنسا 

وأشار مسؤول بالرئاسة الفرنسية للصحفيين مشترطاً عدم عرض اسمه: “إذا كانوا جادين بشأن المفاوضات وإذا كانوا يرغبون في إعادة مشاركة جميع الأطراف الموقعة على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) فعليهم أولا الكف عن المزيد من الاستفزازات، وثانياً احترام ما لم يعودوا يحترمونه، والمقصود بذلك التزاماتهم”.

اقرأ أيضاً: واشنطن ستستخدم قواعدها غرب السعودية بأيّ مواجهة مع إيران

وأتت تصريحات المسؤول قبل أن تهدّد طهران بعرقلة عمليات التفتيش المفاجئة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على منشآتها النووية.

وقد انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في العام 2018، من الاتفاق النووي الذي عقدته الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا مع طهران، وكرر فرض العقوبات التي كانت قد سحبت بموجب الاتفاق مما دفع طهران لانتهاك بنوده.

فيما أوضح الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، أنّ الولايات المتحدة ستعود للاتفاق مرة أخرى إذا استأنفت إيران الامتثال الصارم لبنوده، فيما عقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، محادثات في مطلع الأسبوع مع بايدن، بخصوص مجموعة من القضايا منها كيفية البدء في مفاوضات مع إيران في ظل مواصلتها في انتهاك الاتفاق. فرنسا 

نووي إيران

وصرّح أنتوني بلينكن، الذي اختاره بايدن وزيراً للخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي، أنّ واشنطن ليست بصدد اتخاذ قرار سريع حيال ما إذا كانت ستعاود الانضمام للاتفاق النووي وتريد أن ترى امتثال طهران أولاً للاتفاق، فيما قالت الأخيرة إنّ بإمكانها التوقف سريعاً عن انتهاكاتها للاتفاق “إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات أولا”.

ولم يشر المسؤول الفرنسي لتسلسل حول كيفية رفع العقوبات عن إيران في حالة الامتثال مجدداً للاتفاق، بيد أنّه قال: “إنّ الإدارتين الفرنسية والأمريكية واضحتان بشأن ما يتعين عمله وكيفية القيام به”، مردفاً: “سيتعين علينا أن نرى كيف سيقدم الإيرانيون مبادرات يمكن التحقق منها في مقابل عودة الولايات المتحدة للاتفاق”. فرنسا 

ليفانت-وكالات

ذكرت الرئاسة الفرنسية، أنّه ينبغي لـ إيران “الكف عن الاستفزاز والعودة لبنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، إذا كانت تتوقع عودة واشنطن مرة أخرى إلى الاتفاق”. فرنسا 

وأشار مسؤول بالرئاسة الفرنسية للصحفيين مشترطاً عدم عرض اسمه: “إذا كانوا جادين بشأن المفاوضات وإذا كانوا يرغبون في إعادة مشاركة جميع الأطراف الموقعة على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) فعليهم أولا الكف عن المزيد من الاستفزازات، وثانياً احترام ما لم يعودوا يحترمونه، والمقصود بذلك التزاماتهم”.

اقرأ أيضاً: واشنطن ستستخدم قواعدها غرب السعودية بأيّ مواجهة مع إيران

وأتت تصريحات المسؤول قبل أن تهدّد طهران بعرقلة عمليات التفتيش المفاجئة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على منشآتها النووية.

وقد انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في العام 2018، من الاتفاق النووي الذي عقدته الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا مع طهران، وكرر فرض العقوبات التي كانت قد سحبت بموجب الاتفاق مما دفع طهران لانتهاك بنوده.

فيما أوضح الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، أنّ الولايات المتحدة ستعود للاتفاق مرة أخرى إذا استأنفت إيران الامتثال الصارم لبنوده، فيما عقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، محادثات في مطلع الأسبوع مع بايدن، بخصوص مجموعة من القضايا منها كيفية البدء في مفاوضات مع إيران في ظل مواصلتها في انتهاك الاتفاق. فرنسا 

نووي إيران

وصرّح أنتوني بلينكن، الذي اختاره بايدن وزيراً للخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي، أنّ واشنطن ليست بصدد اتخاذ قرار سريع حيال ما إذا كانت ستعاود الانضمام للاتفاق النووي وتريد أن ترى امتثال طهران أولاً للاتفاق، فيما قالت الأخيرة إنّ بإمكانها التوقف سريعاً عن انتهاكاتها للاتفاق “إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات أولا”.

ولم يشر المسؤول الفرنسي لتسلسل حول كيفية رفع العقوبات عن إيران في حالة الامتثال مجدداً للاتفاق، بيد أنّه قال: “إنّ الإدارتين الفرنسية والأمريكية واضحتان بشأن ما يتعين عمله وكيفية القيام به”، مردفاً: “سيتعين علينا أن نرى كيف سيقدم الإيرانيون مبادرات يمكن التحقق منها في مقابل عودة الولايات المتحدة للاتفاق”. فرنسا 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit