على الموقع الرسمي للبيت الأبيض.. “ميلانيا ترامب” تودّع الأمريكيين

ميلانيا ترامب

ألقت السيدة الأولى، ميلانيا ترمب، يوم أمس الاثنين، خطاباً استعرضت خلاله جهودها لتطوير البيت الأبيض خلال فترة رئاسة زوجها لمدة 4 سنوات وضمنته رسالة وداع مدتها سبع دقائق تقريباً، حثت فيها الأميركيين على اختيار “الحب على الكراهية” و”السلام على العنف”.

وقالت “ميلانيا ترامب”، في رسالتها الأخيرة التي نشرها الموقع الرسمي للبيت الأبيض: “على مدار الأربع سنوات الماضية، حظيت عائلتي بشرف كبير لكونها قادرة على تسمية منزلنا بأنه “بيت الشعب”. لقد تمّ الترحيب بنا ودعمنا في هذه الرحلة الشخصية من قبل فريق يتخطى تفانيه في المنزل الذي يخدمون فيه الإدارات، ويشكّل إرثاً حيا لمبنى يظل المركز الرمزي لحياتنا الوطنية”.

اقرأ المزيد: ترمب يدين اقتحام الكابيتول: لا مكان للعنف والتخريب في بلادنا

وحول أبرز إنجازاتها في البيت الأبيض العام الماضي، رغم انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أثر على اقتصاد بلادها بشكل كبير، قالت إنها “أنجزت مشروعين تم التخطيط لهما منذ فترة طويلة على أراضي البيت الأبيض، الأول كان في نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو تثبيت العمل الفني “Floor Frame” بواسطة الفنان الآسيوي “إيساموا نوغوتشي” داخل حديقة الورود التي تم تجديدها، وتحتفل بتاريخ العديد من السيدات الأوائل السابقات، وكان لها الشرف أن تعرض فيها أول عمل يكمله فنان أميركي آسيوي”.

وتابعت: “بينما أختم أنا ودونالد وقتنا في البيت الأبيض، أفكر في كل الأشخاص وقصصهم الرائعة عن الحب والوطنية والتفاني”.

وأشارت السيدة الأولى إلى أنها استلهمت من “الأميركيين الرائعين في جميع أنحاء بلدنا، من الذين يرفعون مجتمعاتنا، من خلال لطفهم وشجاعتهم وخيرهم ونعمتهم”.

وفي السياق ذاته، أوضحت “ميلانيا ترامب” أنّها بصفتها السيدة الأولى، وباعتبارها “الحارس المؤقت لهذا الكنز الوطني، فإن تبجيل سابقاتي للبيت الأبيض وحبهن للتاريخ الذي جعلهن يحافظن على المبنى الذي خدمن وعشن فيه لمدى طويل أشعرني بالإلهام، وبطريقة مماثلة، فإن المشاريع التي أشرفت عليها خلال السنوات الأربع الماضية هي تلك التي أعتقد أنها لن تحافظ على تراث المنزل فحسب، بل ستعزز تجربة جماله ووقاره للأجيال القادمة”.

اقرأ المزيد: لماذا نقل ترامب مقر إقامته الدائم من نيويورك إلى فلوريدا؟

وقالت إن البداية كانت في عام 2018، عندما “تم استكمال أول تجديد كامل لـ”حمام الملكة” منذ خمسينيات القرن الماضي، كما أنه وفي نفس العام تم تحديث “مصعد الرئيس” الذي تستخدمه “العائلة الأولى” وكبار الشخصيات الزائرة وموظفو البيت الأبيض، ثم في عام 2019، شرعت في ترميم أرضية الغرفة الشرقية لمدة عدة أشهر، والتي جلبت الحياة إلى الروعة الحقيقية لهذه المساحة التاريخية، وتم ذلك جنبا إلى جنب مع العمل المنجز على الأرضيات الرخامية لمدخل وممر الدولة”.

يشار إلى أنّ ميلانيا ترمب، 50 عاماً، لم تشِر بشكل مباشر إلى هجوم الكابيتول، لكنها طلبت من المشاهدين أن يكونوا مسالمين بينما أدانت العنف على نطاق واسع.

ليفانت- وكالات

ألقت السيدة الأولى، ميلانيا ترمب، يوم أمس الاثنين، خطاباً استعرضت خلاله جهودها لتطوير البيت الأبيض خلال فترة رئاسة زوجها لمدة 4 سنوات وضمنته رسالة وداع مدتها سبع دقائق تقريباً، حثت فيها الأميركيين على اختيار “الحب على الكراهية” و”السلام على العنف”.

وقالت “ميلانيا ترامب”، في رسالتها الأخيرة التي نشرها الموقع الرسمي للبيت الأبيض: “على مدار الأربع سنوات الماضية، حظيت عائلتي بشرف كبير لكونها قادرة على تسمية منزلنا بأنه “بيت الشعب”. لقد تمّ الترحيب بنا ودعمنا في هذه الرحلة الشخصية من قبل فريق يتخطى تفانيه في المنزل الذي يخدمون فيه الإدارات، ويشكّل إرثاً حيا لمبنى يظل المركز الرمزي لحياتنا الوطنية”.

اقرأ المزيد: ترمب يدين اقتحام الكابيتول: لا مكان للعنف والتخريب في بلادنا

وحول أبرز إنجازاتها في البيت الأبيض العام الماضي، رغم انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أثر على اقتصاد بلادها بشكل كبير، قالت إنها “أنجزت مشروعين تم التخطيط لهما منذ فترة طويلة على أراضي البيت الأبيض، الأول كان في نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو تثبيت العمل الفني “Floor Frame” بواسطة الفنان الآسيوي “إيساموا نوغوتشي” داخل حديقة الورود التي تم تجديدها، وتحتفل بتاريخ العديد من السيدات الأوائل السابقات، وكان لها الشرف أن تعرض فيها أول عمل يكمله فنان أميركي آسيوي”.

وتابعت: “بينما أختم أنا ودونالد وقتنا في البيت الأبيض، أفكر في كل الأشخاص وقصصهم الرائعة عن الحب والوطنية والتفاني”.

وأشارت السيدة الأولى إلى أنها استلهمت من “الأميركيين الرائعين في جميع أنحاء بلدنا، من الذين يرفعون مجتمعاتنا، من خلال لطفهم وشجاعتهم وخيرهم ونعمتهم”.

وفي السياق ذاته، أوضحت “ميلانيا ترامب” أنّها بصفتها السيدة الأولى، وباعتبارها “الحارس المؤقت لهذا الكنز الوطني، فإن تبجيل سابقاتي للبيت الأبيض وحبهن للتاريخ الذي جعلهن يحافظن على المبنى الذي خدمن وعشن فيه لمدى طويل أشعرني بالإلهام، وبطريقة مماثلة، فإن المشاريع التي أشرفت عليها خلال السنوات الأربع الماضية هي تلك التي أعتقد أنها لن تحافظ على تراث المنزل فحسب، بل ستعزز تجربة جماله ووقاره للأجيال القادمة”.

اقرأ المزيد: لماذا نقل ترامب مقر إقامته الدائم من نيويورك إلى فلوريدا؟

وقالت إن البداية كانت في عام 2018، عندما “تم استكمال أول تجديد كامل لـ”حمام الملكة” منذ خمسينيات القرن الماضي، كما أنه وفي نفس العام تم تحديث “مصعد الرئيس” الذي تستخدمه “العائلة الأولى” وكبار الشخصيات الزائرة وموظفو البيت الأبيض، ثم في عام 2019، شرعت في ترميم أرضية الغرفة الشرقية لمدة عدة أشهر، والتي جلبت الحياة إلى الروعة الحقيقية لهذه المساحة التاريخية، وتم ذلك جنبا إلى جنب مع العمل المنجز على الأرضيات الرخامية لمدخل وممر الدولة”.

يشار إلى أنّ ميلانيا ترمب، 50 عاماً، لم تشِر بشكل مباشر إلى هجوم الكابيتول، لكنها طلبت من المشاهدين أن يكونوا مسالمين بينما أدانت العنف على نطاق واسع.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit