شتاء قاسٍ.. لا خبز ولا أمان في سوريا

أزمة خبز

أفادت مصادر محلية بعودة أزمة الوقود والخبز إلى تصدر المشهد في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، حيث عادت ظاهرة طوابير الانتظار الطويلة أمام محطات الوقود والأفران.

فيما أغلقت معظم محطات الوقود في العاصمة دمشق، بسبب انعدام مادتي المازوت والبنزين منها، وسط تفاقم للأزمة مجدداً، كما شوهدت طوابير السيارات أمام بعض المحطات التي تتوافر بها المحروقات.

اقرأ المزيد: وفاة شخصين خلال انتظار طوابير الغاز في محافظتي حلب ودمشق

ويصل طول الطابور في بعض الأحيان إلى نحو 3 كلم بشكل تقريبي، وسط استياء شعبي كبير بسبب انعدام المحروقات من المحطات.

طوابير

كما شهدت محافظات طرطوس واللاذقية وحلب وحمص ودرعا والسويداء، أزمة مماثلة وطوابير طويلة للسيارات على بعض المحطات المتوفر بها الوقود، وتزامن ذلك مع عودة المواطنين للوقوف بطوابير طويلة على أفران الخبز في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بسبب نقص الوقود ومادة الطحين المقدمة للأفران من سلطات النظام السوري.

وكان المرصد قد أشار سابقاً إلى أن أزمة الخبز تتواصل ضمن مناطق نفوذ “النظام السوري”، وسط تعالي الأصوات المطالبة بإيجاد حلول للأزمات المعيشية المتواصلة، وعلى رأسها مادة الخبز.

كما نفّذت وقفة احتجاجية للأهالي في مدينة قمحانة في ريف حماة، ورفعت فيها لافتات كُتب عليها “ياوطن تحت ترابك وبأسمك جوعونا – يا لصوص حتى رغيف الخبز لم يسلم منكم”.

اقرأ المزيد: أزمة المحروقات تهدد المشافي في إدلب بالتوقف

بالتزامن مع أزمة خانقة تشهدها محافظة طرطوس على أفران الخبز، واستمرار وقوف الأهالي بطوابير لساعات متواصلة، وسط استياء شعبي متواصل.
في سياق متصل، ما يزال مصير نحو 15 من ضباط وعناصر قوات النظام مجهولاً، ممن فقد الاتصال بهم مساء أول أمس الجمعة، خلال هجوم التنظيم المباغت على محوري الرهجان والشاكوسية شرقي حماة، حيث كانوا يستقلون باص مبيت في المنطقة، وعثر على الباص بعدها محروقاً لكن لا يعرف مصير الضباط والعناصر فيما إذا كان التنظيم قد قام بتصفيتهم أم أسرهم.

ليفانت- متابعات