روسيا تدعو لمشاركة “أنصار القذافي” في الحوار الوطني الليبي

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك تعليقاً على موافقة الأطراف الليبية على إجراء انتخابات عامة نهاية العام الجاري: “نحن ننطلق من حقيقة أن المسؤولية الرئيسية في اتخاذ مثل هذه القرارات المهمة، تقع على عاتق الليبيين أنفسهم، يجب وضع مثل هذه القرارات في إطار حوار وطني على أوسع نطاق ممكن، وذلك بمشاركة القوى السياسية اللّيبية، بما في ذلك أنصار معمر القذافي”.

كما أضاف “إذا رأت الغالبية العظمى من الليبيين أنه من الضروري إجراء الانتخابات في موعدها فليكن”، مؤكداً أن “الأمم المتحدة مدعوة بلا شك للعب دورها من خلال تقديم المساعدة الفنية والتنظيمية الممكنة مع احترام سيادة البلاد”.

وتابع “الهدف من الجهود الدولية في ليبيا، يجب أن يكون استعادة سيادة البلاد وإقامتها وتحقيق المصالحة الوطنية”.

ودعا نائب وزير الخارجية الروسي، إلى توسيع الحوار الوطني ليشمل كافة الليبيين بمن فيهم “أنصار” معمر القذافي (الذي أطاح به الليبيون في ثورة 17 فبراير)، وذلك مع تواصل الحوار الليبي، برعاية الأمم المتحدة.

ليبيا

إلى ذلك، أوضح المسؤول الروسي “أن بلاده مقتنة بأن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل يجب إدراجها في سياق الإصلاحات الحيوية الليبية الهادفة إلى تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، والحفاظ على وحدة البلاد، وتشكيل هيئات حكومية فاعلة”.

يشار إلى أن الأطراف الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي عقد في تونس في نوفمبر الماضي كانت اتفقت على إجراء انتخابات عامة بالبلاد في 24 ديسمبر القادم، على الرغم من بقاء العديد من القضايا العالقة والجاري التفاوض بشأنها حاليا كشكل التمثيل في الحكومة الموحدة، ومسألة المرتزقة وغيرها.

ليفانت – وكالات

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك تعليقاً على موافقة الأطراف الليبية على إجراء انتخابات عامة نهاية العام الجاري: “نحن ننطلق من حقيقة أن المسؤولية الرئيسية في اتخاذ مثل هذه القرارات المهمة، تقع على عاتق الليبيين أنفسهم، يجب وضع مثل هذه القرارات في إطار حوار وطني على أوسع نطاق ممكن، وذلك بمشاركة القوى السياسية اللّيبية، بما في ذلك أنصار معمر القذافي”.

كما أضاف “إذا رأت الغالبية العظمى من الليبيين أنه من الضروري إجراء الانتخابات في موعدها فليكن”، مؤكداً أن “الأمم المتحدة مدعوة بلا شك للعب دورها من خلال تقديم المساعدة الفنية والتنظيمية الممكنة مع احترام سيادة البلاد”.

وتابع “الهدف من الجهود الدولية في ليبيا، يجب أن يكون استعادة سيادة البلاد وإقامتها وتحقيق المصالحة الوطنية”.

ودعا نائب وزير الخارجية الروسي، إلى توسيع الحوار الوطني ليشمل كافة الليبيين بمن فيهم “أنصار” معمر القذافي (الذي أطاح به الليبيون في ثورة 17 فبراير)، وذلك مع تواصل الحوار الليبي، برعاية الأمم المتحدة.

ليبيا

إلى ذلك، أوضح المسؤول الروسي “أن بلاده مقتنة بأن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل يجب إدراجها في سياق الإصلاحات الحيوية الليبية الهادفة إلى تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، والحفاظ على وحدة البلاد، وتشكيل هيئات حكومية فاعلة”.

يشار إلى أن الأطراف الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي عقد في تونس في نوفمبر الماضي كانت اتفقت على إجراء انتخابات عامة بالبلاد في 24 ديسمبر القادم، على الرغم من بقاء العديد من القضايا العالقة والجاري التفاوض بشأنها حاليا كشكل التمثيل في الحكومة الموحدة، ومسألة المرتزقة وغيرها.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit