رغم الوضع المأساوي.. معرض للكتاب في مدينة تعز اليمنية

معرض تعز

رغم الوضع المأساوي الذي تسببت به وتمضي في تنفيذه المليشيات الحوثية، إلا أن شغف الثقافة والعلم ظل صامداً لدى أبناء وأهالي تعز، الذين لم ينسوا أن مدينتهم عاصمة للثقافة اليمنية، وتجسد هذا الشغف في إقامة مكتب وزارة الثقافة في المدينة معرضا للكتاب، أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، هو ثالث معرض يقام خلال سنوات الحرب والحصار الست.

ولم يقتصر المعرض على استعراض الآلاف من الكتب والعناوين التي شاركت فيها 4 دور نشر، بل تضمن فعاليات توقيع عدد من الإصدارات الجديدة من الكتب والدواوين الشعرية والقصص القصيرة لمؤلفين يمنيين.

وهو ما اعتبره القائمون على تنظيم المعرض انتصارا وتحديا لسياسة الحصار والتجويع والدمار، الذي تمارسه المليشيات الحوثية بحق مدينة تعز، وفق تصريح صحفي صادر عن مكتب الثقافة بتعز، وصل “العين الإخبارية” نسخةً منه.

اقرأ المزيد:  “الإشارات ذات المراحل الثلاث”..معرض تشكيلي للفنانة الإماراتية ميسون آل صالح

كما تضمن المعرض العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية عبر ندوات ومحاضرات فنية، بالإضافة إلى عروض مسرحية.

وكان من أبرز تلك الفعاليات إقامة مرسم ومعرض هو الأول من نوعه لكتاب الطفل.

معرض كتاب

كما تضمنت الأنشطة الثقافية مهرجانًا للعروض المسرحية، وأمسية شعرية وفنية لكوكبة من نجوم الشعر بالفصحى والعامية، ونجوم الفن والتمثيل، بالإضافة إلى تكريم شخصيات ثقافية بارزة.

يقول الكاتب الصحفي محمد علي محروس إنه زار معرض تعز للكتاب مرتين، وفي كل مرة فوجئ بالإقبال الكبير جدًا لكافة فئات المجتمع.

وأكثر ما لفت انتباهه، بحسب تصريحه لـ “العين الإخبارية”، هو الإقبال الكبير لفئة الشباب الذين عبروا عن شغفهم بالثقافة والقراءة، من خلال التردد الدائم على المعرض، وحضور الأنشطة الثقافية والأدبية المختلفة.

اقرأ المزيد:  إلغاء معرض الكتاب في فرنسا مع زيادة عدد ضحايا “الكورونا”

واعتبر محروس أن هذا الحراك الثقافي يعكس الصورة الحقيقية لمدينة تعز، العاصمة الثقافية لليمن، والتي حاولت الحرب الحوثية تشويهها، وحاولت أن تقدمها على أنها مدينة للموت وليست للحياة.

ليفانت – وكالات

رغم الوضع المأساوي الذي تسببت به وتمضي في تنفيذه المليشيات الحوثية، إلا أن شغف الثقافة والعلم ظل صامداً لدى أبناء وأهالي تعز، الذين لم ينسوا أن مدينتهم عاصمة للثقافة اليمنية، وتجسد هذا الشغف في إقامة مكتب وزارة الثقافة في المدينة معرضا للكتاب، أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، هو ثالث معرض يقام خلال سنوات الحرب والحصار الست.

ولم يقتصر المعرض على استعراض الآلاف من الكتب والعناوين التي شاركت فيها 4 دور نشر، بل تضمن فعاليات توقيع عدد من الإصدارات الجديدة من الكتب والدواوين الشعرية والقصص القصيرة لمؤلفين يمنيين.

وهو ما اعتبره القائمون على تنظيم المعرض انتصارا وتحديا لسياسة الحصار والتجويع والدمار، الذي تمارسه المليشيات الحوثية بحق مدينة تعز، وفق تصريح صحفي صادر عن مكتب الثقافة بتعز، وصل “العين الإخبارية” نسخةً منه.

اقرأ المزيد:  “الإشارات ذات المراحل الثلاث”..معرض تشكيلي للفنانة الإماراتية ميسون آل صالح

كما تضمن المعرض العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية عبر ندوات ومحاضرات فنية، بالإضافة إلى عروض مسرحية.

وكان من أبرز تلك الفعاليات إقامة مرسم ومعرض هو الأول من نوعه لكتاب الطفل.

معرض كتاب

كما تضمنت الأنشطة الثقافية مهرجانًا للعروض المسرحية، وأمسية شعرية وفنية لكوكبة من نجوم الشعر بالفصحى والعامية، ونجوم الفن والتمثيل، بالإضافة إلى تكريم شخصيات ثقافية بارزة.

يقول الكاتب الصحفي محمد علي محروس إنه زار معرض تعز للكتاب مرتين، وفي كل مرة فوجئ بالإقبال الكبير جدًا لكافة فئات المجتمع.

وأكثر ما لفت انتباهه، بحسب تصريحه لـ “العين الإخبارية”، هو الإقبال الكبير لفئة الشباب الذين عبروا عن شغفهم بالثقافة والقراءة، من خلال التردد الدائم على المعرض، وحضور الأنشطة الثقافية والأدبية المختلفة.

اقرأ المزيد:  إلغاء معرض الكتاب في فرنسا مع زيادة عدد ضحايا “الكورونا”

واعتبر محروس أن هذا الحراك الثقافي يعكس الصورة الحقيقية لمدينة تعز، العاصمة الثقافية لليمن، والتي حاولت الحرب الحوثية تشويهها، وحاولت أن تقدمها على أنها مدينة للموت وليست للحياة.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit