تقرير استخباراتي أمريكي: قراصنة روس يقفون وراء الهجوم الإلكتروني

هجوم سيبراني

قالت وكالتا الأمن القومي والسيبيراني ومكتب التحقيقات الفيديرالي ومدير الاستخبارات الوطنية، إن القراصنة اخترقوا برنامجاً تنتجه شركة “سولار ويندز” ويستخدم في الإشراف على شبكات المعلومات.

وقد تبيّن أن لاعبين ذي أصول روسية هم المسؤولون عن الاعتداءات التي طالت هذه الشبكات، وفق التقرير الذي خلص بعد تقصي الأدلة إلى أن القراصنة تحركوا بدافع تجسس.

وكشف تقرير استخباراتي صادر عن الأجهزة الأمنية الأميركية أن مجموعة قراصنة من أصول روسية تقف وراء الهجوم الإلكتروني، الذي يعد الأخطر في تاريخ الولايات المتحدة.

وأوضح التقرير أنه، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، فإن الحكومة الاتحادية شكلت مجموعة تنسيق موحدة للتحقيق بحوادث القرصنة التي إصابت شبكات الحكومة المعلوماتية.

سيبراني

وذكر التقرير أن قراصنة من أصول روسية ههم الجهة المسؤولة عن الاختراق وأعمال القرصنة المعلوماتية التي تعرضت لها مؤسسات وإدارات حكومية في واشنطن أخيرا، وأبرزها وزارتا الدفاع والخارجية الأميركيتان.

وتتفق نتائج هذا التقرير مع الاتهامات الأولية التي كالتها الإدارة الأميركية إلى روسيا بعيد وقوع الهجمات المدمرة في ديسمبر الماضي.

وقيّم البيان أن حجم أعمال القرصنة أصابت نحو 10 وكالات حكومية وأن عمل مكتب التحقيقات الفيديرالي يتركز حاليا على تحديد هوية الضحايا في القطاع الخاص وجمع الأدلة وتحليلها وتنسيق أعمال حماية الشبكات الحكومية مستقبلاً.

المزيد  تدريبات “التحالف السيبراني” التابع لحلف الناتو لمواجهة الهجمات السيبرانية

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الروس يقفون وراء ذلك الهجوم، مخالفا بذلك رئيسه ترامب، الذي لم يتهم الروس، لا بل إنه قال إن الصين قد تكون وراء الهجوم وقلل من خطورته.

وذكرت شركة مايكروسوفت، أن حملة القرصنة المشتبه في أنها روسية، والتي تتعرض لها الحكومة الأميركية، ركزت على أكثر من 40 مؤسسة.

وقد بدأ الهجوم الإلكتروني، التي يعتقد مسؤولون أميركيون أنها من عمل المخابرات الروسية، في شهر مارس على الأقل، لكنها اكتشفت في ديسمبر الماضي.

ليفانت – وكالات

قالت وكالتا الأمن القومي والسيبيراني ومكتب التحقيقات الفيديرالي ومدير الاستخبارات الوطنية، إن القراصنة اخترقوا برنامجاً تنتجه شركة “سولار ويندز” ويستخدم في الإشراف على شبكات المعلومات.

وقد تبيّن أن لاعبين ذي أصول روسية هم المسؤولون عن الاعتداءات التي طالت هذه الشبكات، وفق التقرير الذي خلص بعد تقصي الأدلة إلى أن القراصنة تحركوا بدافع تجسس.

وكشف تقرير استخباراتي صادر عن الأجهزة الأمنية الأميركية أن مجموعة قراصنة من أصول روسية تقف وراء الهجوم الإلكتروني، الذي يعد الأخطر في تاريخ الولايات المتحدة.

وأوضح التقرير أنه، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، فإن الحكومة الاتحادية شكلت مجموعة تنسيق موحدة للتحقيق بحوادث القرصنة التي إصابت شبكات الحكومة المعلوماتية.

سيبراني

وذكر التقرير أن قراصنة من أصول روسية ههم الجهة المسؤولة عن الاختراق وأعمال القرصنة المعلوماتية التي تعرضت لها مؤسسات وإدارات حكومية في واشنطن أخيرا، وأبرزها وزارتا الدفاع والخارجية الأميركيتان.

وتتفق نتائج هذا التقرير مع الاتهامات الأولية التي كالتها الإدارة الأميركية إلى روسيا بعيد وقوع الهجمات المدمرة في ديسمبر الماضي.

وقيّم البيان أن حجم أعمال القرصنة أصابت نحو 10 وكالات حكومية وأن عمل مكتب التحقيقات الفيديرالي يتركز حاليا على تحديد هوية الضحايا في القطاع الخاص وجمع الأدلة وتحليلها وتنسيق أعمال حماية الشبكات الحكومية مستقبلاً.

المزيد  تدريبات “التحالف السيبراني” التابع لحلف الناتو لمواجهة الهجمات السيبرانية

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الروس يقفون وراء ذلك الهجوم، مخالفا بذلك رئيسه ترامب، الذي لم يتهم الروس، لا بل إنه قال إن الصين قد تكون وراء الهجوم وقلل من خطورته.

وذكرت شركة مايكروسوفت، أن حملة القرصنة المشتبه في أنها روسية، والتي تتعرض لها الحكومة الأميركية، ركزت على أكثر من 40 مؤسسة.

وقد بدأ الهجوم الإلكتروني، التي يعتقد مسؤولون أميركيون أنها من عمل المخابرات الروسية، في شهر مارس على الأقل، لكنها اكتشفت في ديسمبر الماضي.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit