تقدّم كبير في أبحاث علاج الأمراض العصبية التنكّسية

العصبون الحركي
ستيف هوكينغ أحد أشهر مرضى العصبون الحركي

أعلن باحثون في اسكتلندا، أنهم حققوا تقدما كبيرا في إيجاد علاجات محتملة لمرض الخلايا العصبية الحركية (MND) بعد عملهم على إصلاح تلف الأعصاب الناجم عن المرض التنكسي.

مرض العصبون الحركي

وتشير الدراسة التي نُشرت في مجلة Acta Neuropathologica في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب ما أوضح الباحثين في جامعة إدنبرة أن الخلايا العصبية التالفة يمكن إصلاحها إذا تم تحسين مستويات الطاقة في خلايا الميتوكوندريا – التي تزود الخلايا العصبية الحركية – ومن المحتمل أن تعالج الجروح المميتة.

اقرأ المزيد: لندن تعتمد تقنية جديدة للكشف عن مرضى كورونا

حيث قال الدكتور أربان ميهتا، العالم الرئيسي الذي يقف وراء الدراسة، إن عمل الفريق “يوفر الأمل في أنه من خلال استعادة مصدر طاقة الخلية، يمكننا حماية المحاور وارتباطها بالعضلات من التنكس”.

قال ميهتا: “يجري العمل بالفعل لتحديد الأدوية الحالية المرخصة التي يمكن أن تعزز الميتوكوندريا وإصلاح الخلايا العصبية الحركية. وسيمهّد هذا الطريق بعد ذلك لاختبارها في التجارب السريرية”.

اقرأ المزيد: علاج الأورام العصبية المميتة عند الأطفال

يشار إلى أنّه هناك فرصة واحدة من كل 300 لتشخيص المرض، وبينما يمكن أن يؤثر على البالغين في أي عمر، فإن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، هم أكثر عرضة للإصابة. ويموت أكثر من نصف المصابين بالمرض في غضون عامين من التشخيص، وفقا لبحث استشهد به اتحاد أمراض الأعصاب الحركية في المملكة المتحدة.

ليفانت- وكالات

أعلن باحثون في اسكتلندا، أنهم حققوا تقدما كبيرا في إيجاد علاجات محتملة لمرض الخلايا العصبية الحركية (MND) بعد عملهم على إصلاح تلف الأعصاب الناجم عن المرض التنكسي.

مرض العصبون الحركي

وتشير الدراسة التي نُشرت في مجلة Acta Neuropathologica في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب ما أوضح الباحثين في جامعة إدنبرة أن الخلايا العصبية التالفة يمكن إصلاحها إذا تم تحسين مستويات الطاقة في خلايا الميتوكوندريا – التي تزود الخلايا العصبية الحركية – ومن المحتمل أن تعالج الجروح المميتة.

اقرأ المزيد: لندن تعتمد تقنية جديدة للكشف عن مرضى كورونا

حيث قال الدكتور أربان ميهتا، العالم الرئيسي الذي يقف وراء الدراسة، إن عمل الفريق “يوفر الأمل في أنه من خلال استعادة مصدر طاقة الخلية، يمكننا حماية المحاور وارتباطها بالعضلات من التنكس”.

قال ميهتا: “يجري العمل بالفعل لتحديد الأدوية الحالية المرخصة التي يمكن أن تعزز الميتوكوندريا وإصلاح الخلايا العصبية الحركية. وسيمهّد هذا الطريق بعد ذلك لاختبارها في التجارب السريرية”.

اقرأ المزيد: علاج الأورام العصبية المميتة عند الأطفال

يشار إلى أنّه هناك فرصة واحدة من كل 300 لتشخيص المرض، وبينما يمكن أن يؤثر على البالغين في أي عمر، فإن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، هم أكثر عرضة للإصابة. ويموت أكثر من نصف المصابين بالمرض في غضون عامين من التشخيص، وفقا لبحث استشهد به اتحاد أمراض الأعصاب الحركية في المملكة المتحدة.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit