تصاعد الاغتيالات في الجنوب السوري

درعا

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات “فوج الجولان” المقرب من حزب الله اللبناني، متأثراً بجراح أصيب بها مساء أمس، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لفوج الجولان في قرية القصيبة بريف القنيطرة الجنوبي، بالقرب من الجولان السوري المحتل، وبذلك يرتفع تعداد القتلى منهم إلى اثنين.

في سياق متصل، أصيب طفلان بجروح متوسطة، نتيجة ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺻﺎﻋﻖ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍلخرب ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﺒﺎ بريف القنيطرة.

اقرأ المزيد: درعا.. اشتباكات بين عشيرتين توقع قتلى وجرحى

من جهة أخرى، كانت مصادر المرصد السوري أفادت قبل أيام، بأن مسلحين مجهولين هاجموا بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين شنّوا هجوماً على إحدى نقاط القوات الرديفة لقوات النظام من “فوج الجولان” في بلدة جبا بريف القنيطرة، مما أدى إلى مقتل أحد عناصر “فوج الجولان”.

إلى ذلك، أفادت مصادر أهلية، بأن ضابطاً منشقاً برتبة عقيد من أبناء نوى بريف درعا، استشهد تحت وطأة التعذيب، في معتقلات النظام الأمنية بعد اعتقال دام أكثر من 25 شهراً.

القنيطرة

وكان قد استشهد شاب من أبناء النعيمة بمحافظة درعا، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” التابع لقوات النظام، بعد اعتقال دام لأكثر من 8 سنوات.

إلى ذلك، تواصل مخلفات الحرب السورية حصدها لمزيد من الأرواح في مختلف المناطق السورية، وخاصة الأطفال منهم، حيث وثّق المرصد السوري منذ مطلع الشهر الأول من العام الجاري 2021 مقتل 13 طفلاً بانفجار ألغام وأجسام مختلفة من مخلفات الحرب السورية.

أصيب مواطن من أهالي مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، بجراح جراء إطلاق نار استهدفه في المدينة.

اقرأ المزيد: درعا.. انتشار مكثّف لقوات النظام السوري واغتيالات متكرّرة

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المواطن يعمل في لبنان وجاء إلى مدينته في زيارة، وكان المرصد السوري وثق اليوم مقتل شخص متأثراً بجراح أصيب بها جراء إطلاق النار عليه، من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وذلك في 13 من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري.

ليفانت- وكالات

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات “فوج الجولان” المقرب من حزب الله اللبناني، متأثراً بجراح أصيب بها مساء أمس، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لفوج الجولان في قرية القصيبة بريف القنيطرة الجنوبي، بالقرب من الجولان السوري المحتل، وبذلك يرتفع تعداد القتلى منهم إلى اثنين.

في سياق متصل، أصيب طفلان بجروح متوسطة، نتيجة ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺻﺎﻋﻖ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍلخرب ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﺒﺎ بريف القنيطرة.

اقرأ المزيد: درعا.. اشتباكات بين عشيرتين توقع قتلى وجرحى

من جهة أخرى، كانت مصادر المرصد السوري أفادت قبل أيام، بأن مسلحين مجهولين هاجموا بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين شنّوا هجوماً على إحدى نقاط القوات الرديفة لقوات النظام من “فوج الجولان” في بلدة جبا بريف القنيطرة، مما أدى إلى مقتل أحد عناصر “فوج الجولان”.

إلى ذلك، أفادت مصادر أهلية، بأن ضابطاً منشقاً برتبة عقيد من أبناء نوى بريف درعا، استشهد تحت وطأة التعذيب، في معتقلات النظام الأمنية بعد اعتقال دام أكثر من 25 شهراً.

القنيطرة

وكان قد استشهد شاب من أبناء النعيمة بمحافظة درعا، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” التابع لقوات النظام، بعد اعتقال دام لأكثر من 8 سنوات.

إلى ذلك، تواصل مخلفات الحرب السورية حصدها لمزيد من الأرواح في مختلف المناطق السورية، وخاصة الأطفال منهم، حيث وثّق المرصد السوري منذ مطلع الشهر الأول من العام الجاري 2021 مقتل 13 طفلاً بانفجار ألغام وأجسام مختلفة من مخلفات الحرب السورية.

أصيب مواطن من أهالي مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، بجراح جراء إطلاق نار استهدفه في المدينة.

اقرأ المزيد: درعا.. انتشار مكثّف لقوات النظام السوري واغتيالات متكرّرة

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المواطن يعمل في لبنان وجاء إلى مدينته في زيارة، وكان المرصد السوري وثق اليوم مقتل شخص متأثراً بجراح أصيب بها جراء إطلاق النار عليه، من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وذلك في 13 من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit