تركيا ما تزال تعتقل عضواً في المجلس الإسلامي السوري

تركيا لاتزال تعتقل عضواً في المجلس الإسلامي السوري

ألقت السلطات التركية القبض، ليل أمس/ الثلاثاء، على “أحمد غسان التيناوي”، العضو في المجلس الإسلامي السوري. المجلس الإسلامي السوري

قال ناشطون سوريون على منصّات التواصل الاجتماعي، أنّ الشرطة التركية ما تزال تعتقل العضو في المجلس الإسلامي السوري، “أحمد غسان التيناوي”، دون توضيحات تذكر.

وكانت أجهزة الأمن التركية، اقتحمت، ليل أمس، منزل “التيناوي” قبل اقتياده إلى المخفر للتحقيق معه، وكشف مصدر مطلع حول نية السلطات تحويله إلى محكمة في جتالجة التابعة لإدارة الهجرة.

ترحيل

اقرأ: وفاة الصيدلانية “ربا عمار” متأثرة بإصابتها جرّاء دهسها بسيارة “لين سكاف”

يشار إلى أنّ “التيناوي” شغل سابقاً منصب عضو في الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض، وينحدر من مدينة الزبداني بريف دمشق، ويعمل في تركيا بالإنشاءات.

اقرأ: قوات الأسايش تفرّق تظاهرة بالرصاص الحي نادت بفكّ الحصار

واعتقلت أجهزة الاستخبارات التركية، سابقاً، العديد من الشخصيات السورية السياسية المعارضة، على أراضيها، بدون أسباب تذكر، وكان آخرها العميد السوري المنشق “أحمد الرحال”، ودام الاعتقال أكثر من 50 يوماً.

يشار إلى أنّ الحكومة التركية، باتت تضيق الخناق على اللاجئين السوريين ضمن أراضيها، بغية ترحيلهم، وذلك بعد التقارب الروسي التركي، مما زاد من معاناتهم داخل “تركيا”، فضلاً عن حملات العنصرية التي تلاحقهم، وجرائم القتل.  المجلس الإسلامي السوري

ليفانت – متابعات

ألقت السلطات التركية القبض، ليل أمس/ الثلاثاء، على “أحمد غسان التيناوي”، العضو في المجلس الإسلامي السوري. المجلس الإسلامي السوري

قال ناشطون سوريون على منصّات التواصل الاجتماعي، أنّ الشرطة التركية ما تزال تعتقل العضو في المجلس الإسلامي السوري، “أحمد غسان التيناوي”، دون توضيحات تذكر.

وكانت أجهزة الأمن التركية، اقتحمت، ليل أمس، منزل “التيناوي” قبل اقتياده إلى المخفر للتحقيق معه، وكشف مصدر مطلع حول نية السلطات تحويله إلى محكمة في جتالجة التابعة لإدارة الهجرة.

ترحيل

اقرأ: وفاة الصيدلانية “ربا عمار” متأثرة بإصابتها جرّاء دهسها بسيارة “لين سكاف”

يشار إلى أنّ “التيناوي” شغل سابقاً منصب عضو في الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض، وينحدر من مدينة الزبداني بريف دمشق، ويعمل في تركيا بالإنشاءات.

اقرأ: قوات الأسايش تفرّق تظاهرة بالرصاص الحي نادت بفكّ الحصار

واعتقلت أجهزة الاستخبارات التركية، سابقاً، العديد من الشخصيات السورية السياسية المعارضة، على أراضيها، بدون أسباب تذكر، وكان آخرها العميد السوري المنشق “أحمد الرحال”، ودام الاعتقال أكثر من 50 يوماً.

يشار إلى أنّ الحكومة التركية، باتت تضيق الخناق على اللاجئين السوريين ضمن أراضيها، بغية ترحيلهم، وذلك بعد التقارب الروسي التركي، مما زاد من معاناتهم داخل “تركيا”، فضلاً عن حملات العنصرية التي تلاحقهم، وجرائم القتل.  المجلس الإسلامي السوري

ليفانت – متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit