تركيا تتلقّى ضربة قاسية… دعوات لحوار سياسي ليبي

مليشيات

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الخميس، فتح باب الترشح خلال أسبوع لعضوية السلطة التنفيذية للمرحلة التحضيرية التي ستنتهي بالانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر 2021. دعوات 

وبحسب البيان، الذي نشرته البعثة يوم الخميس، على موقعها الإلكتروني فإن الترشح والاختيار، سيتم حسب الآلية التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي بتاريخ 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.

كما أوضحت البعثة أنها ستشكل لجنة من ثلاثة أعضاء من الملتقى وبدعم من الأمم المتحدة لاعتماد الترشيحات، من خلال مراجعة كل طلبات الترشح، بما يطابق شروط الترشح وإعداد قائمة نهائية لمرشحي المجلس الرئاسي لكل إقليم (طرابلس وبرقة وفزان) ومرشحي رئاسة الحكومة.

ولفت بيان البعثة إلى أنها بعد انتهاء فترة الترشيح، ستقوم بعقد اجتماع لملتقى الحوار السياسي الليبي في سويسرا، من أجل إجراء عملية التصويت وذلك في الفترة من 1 إلى 5 فبراير/ شباط 2021، كما أعربت البعثة عن امتنانها وتقديرها لحكومة سويسرا، لموافقتها على استضافة ملتقى الحوار السياسي الليبي.

في السياق ذاته، رحبت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا الخميس بإنشاء الآلية الجديدة فيما التزمت تركيا الصمت تجاه التطورات السياسية الحاصلة.

حيث جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية “ترحب حكومات فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة بتصويت منتدى الحوار السياسي الليبي لصالح آلية اختيار سلطة تنفيذية مؤقتة جديدة، ستسمح بتنظيم انتخابات وطنية في ليبيا في 24 ديسمبر 2021”.

ملييشيات طرابلس

إلى ذلك، فقد اعتمد أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، الثلاثاء الماضي بالأغلبية آلية اختيار ممثلي السلطة التنفيذية في البلاد.

واعتبر البيان “هذا التصويت يشكل خطوة كبيرة نحو وحدة البلاد. اإن قرار المنتدى (يشكل) صدى لمطالب الشعب الليبي الذي يدعو بشكل لا لبس فيه إلى تغيير للوضع”.

يشار إلى أنّه، خلال لقاء في باريس مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “إلى زيادة التعبئة” للدفع باتجاه اختيار سلطات تنفيذية انتقالية سريعا في ليبيا.

المزيد  ليبيا.. لجنة 5+5 تتجه لتأجيل موعد خروج المرتزقة

ويبدو أن ما يحصل من تطور على طريق الحوار السياسي يحرج تركيا التي عولت على المجموعات المسلحة والميليشيات التابعة لحكومة الوفاق لتحقيق أطماعها في البلد الغني بالثروات.

جدير بالذكر، أنّه منذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، عمدت تركيا الى صب الزيت عليه وذلك بدعم جماعات ارهابية في طرابلس ونقل الاسلحة والمرتزقة لمواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. دعوات 

ليفانت – وكالات

ليبيا- حوار سياسي ليبي- هيئة حكم انتقالية- تركيا- ليفانت نيوز