بوتين يُقرّ بتدهور الأمن العالمي.. ويستبعد حرب عالمية ثالثة

بوتين
بوتين

أبدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قناعته بأنّ نشوب حرب عالمية ثالثة غير ممكن في الظروف الحالية، رغم حدّة التناقضات التي يواجهها العالم اليوم. الأمن العالمي

وضمن كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، من خلال آلية الفيديو كونفرنس، ضمن إطار المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لفت الرئيس بوتين إلى تقلص فعالية المؤسسات الدولية في العالم، وتكاثر النزاعات الإقليمية، وتدهور منظومة الأمن العالمي.

اقرأ أيضاً: كندا: ندعو روسيا لاحترام حقوق الإنسان والإفراج الفوري عن المعتقلين

وأردف: “من المعروف أنّ غياب القدرة والجاهزية لحل مثل هذه المشكلات أدى إلى وقوع كارثة الحرب العالمية الثانية في القرن الماضي. بالطبع لم يعد مثل هذا النزاع العالمي الساخن ممكناً في الوقت الحالي، وهذا ما آمل فيه جداً، لأنّ هذا سيعني نهاية حضارتنا”، مشيراً إلى أزمة النماذج والآليات السابقة للتطور الاقتصادي، وزيادة تفكك النسيج الاجتماعي، الأمر الذي يؤدي، بدوره، إلى تنامي استقطاب الآراء السياسية والنزعات الشعبوية والراديكالية اليسارية واليمينية، وغير ذلك من مظاهر التطرف.

ونبّه بوتين من مساعي حل التناقضات الراهنة من خلال البحث عن “أعداء داخليين وخارجيين”، لافتاً إلى خطورة تحول الخلافات الراهنة إلى “صراع الكل ضد الكل”، على حدّ تعبيره.

مطالبات أمريكية لروسيا بإعادة "القرم المحتلة" إلى أوكرانيا

وبخصوص علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي، عدّ بوتين أن عودتهما إلى أجندة إيجابية يخدم مصالح الجانبين، قائلاً إنّ “الوضع الراهن غير طبيعي، ويجب علينا أن نعود إلى أجندة إيجابية، وهو أمر يخدم مصالح روسيا، وأعتقد أنّه من مصلحة الدول الأوروبية أيضاً”.

ونوّه الرئيس الروسي إلى وجود وحدة ثقافية بين روسيا وأوروبا، بل أنّهما تشكلان عملياً حضارة واحدة، زاعماً أنّ الحوار بين الطرفين الساعي إلى تحسين العلاقات بينهما يشترط “النزاهة والتخلي عن هواجس الماضي”. الأمن العالمي

ليفانت-وكالات

أبدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قناعته بأنّ نشوب حرب عالمية ثالثة غير ممكن في الظروف الحالية، رغم حدّة التناقضات التي يواجهها العالم اليوم. الأمن العالمي

وضمن كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، من خلال آلية الفيديو كونفرنس، ضمن إطار المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لفت الرئيس بوتين إلى تقلص فعالية المؤسسات الدولية في العالم، وتكاثر النزاعات الإقليمية، وتدهور منظومة الأمن العالمي.

اقرأ أيضاً: كندا: ندعو روسيا لاحترام حقوق الإنسان والإفراج الفوري عن المعتقلين

وأردف: “من المعروف أنّ غياب القدرة والجاهزية لحل مثل هذه المشكلات أدى إلى وقوع كارثة الحرب العالمية الثانية في القرن الماضي. بالطبع لم يعد مثل هذا النزاع العالمي الساخن ممكناً في الوقت الحالي، وهذا ما آمل فيه جداً، لأنّ هذا سيعني نهاية حضارتنا”، مشيراً إلى أزمة النماذج والآليات السابقة للتطور الاقتصادي، وزيادة تفكك النسيج الاجتماعي، الأمر الذي يؤدي، بدوره، إلى تنامي استقطاب الآراء السياسية والنزعات الشعبوية والراديكالية اليسارية واليمينية، وغير ذلك من مظاهر التطرف.

ونبّه بوتين من مساعي حل التناقضات الراهنة من خلال البحث عن “أعداء داخليين وخارجيين”، لافتاً إلى خطورة تحول الخلافات الراهنة إلى “صراع الكل ضد الكل”، على حدّ تعبيره.

مطالبات أمريكية لروسيا بإعادة "القرم المحتلة" إلى أوكرانيا

وبخصوص علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي، عدّ بوتين أن عودتهما إلى أجندة إيجابية يخدم مصالح الجانبين، قائلاً إنّ “الوضع الراهن غير طبيعي، ويجب علينا أن نعود إلى أجندة إيجابية، وهو أمر يخدم مصالح روسيا، وأعتقد أنّه من مصلحة الدول الأوروبية أيضاً”.

ونوّه الرئيس الروسي إلى وجود وحدة ثقافية بين روسيا وأوروبا، بل أنّهما تشكلان عملياً حضارة واحدة، زاعماً أنّ الحوار بين الطرفين الساعي إلى تحسين العلاقات بينهما يشترط “النزاهة والتخلي عن هواجس الماضي”. الأمن العالمي

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit