بعد تركيا.. الوفاق تسعى للحصول على دعم طهران

ميليشيات الوفاق
ميليشيات الوفاق

زعم وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني الإخوانية في ليبيا، محمد الطاهر سيالة، ضرورة تمكين علاقات التعاون بين طرابلس وطهران على الصعيد الاقتصادي، وأيضاً التشاور والتنسيق في المحافل الدولية

وذكرت خارجية الوفاق ضمن بيان لها، بأنّه قد “رحب الوزير سيالة بالسفير شيباني، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية والإسلامية بين دولة ليبيا وإيران، مشيراً إلى أهمية تعزيز علاقات التعاون الثنائي والشروع في إجراء الاتصالات وتبادل الزيارات خاصة على الصعيد الاقتصادي العام والخاص مثل الغرف التجارية ومجلس رجال الأعمال، وكذلك التشاور والتنسيق في المحافل الدولية”.

اقرأ أيضاً: ما بعد “الوفاق”.. هل تخسر تركيا مصالحها في ليبيا؟

وادّعت خارجية الوفاق بأنّ “السفير شيباني أعرب عن سعادته للعمل كسفير لإيران بدولة ليبيا، وأكد أنّه سيبذل جهوده لإعادة العلاقات إلى طبيعتها وتكثيف الزيارات وعقد اجتماعات اللجنة المشتركة في أقرب وقت ممكن”.

وأردفت أنّ شيباني “أبدى استعداد طهران لتقديم أي مساعدة لحكومة الوفاق من أجل حل الأزمة الليبية وعودة الاستقرار والتنمية والازدهار للشعب الليبي”. 

شروط تعجيزية لحكومة الوفاق لتعطيل التفاوض في جنيف

ومن المعروف بأنّ حكومة الوفاق الإخوانية تتلقّى كامل الدعم من تركيا، بجانب اتهام أطراف دولية بإتاحة الفرصة لها للتمدّد في شرق ليبيا، لمواجهة روسيا أو بالتنسيق معها كما هو الحال في سوريا، حيث تعقد أنقرة وموسكو الصفقات على حساب السوريين.

ويبدو أنّ الوفاق تسعى إلى استحصال دعم جديد ومن إيران هذه المرة، فيما لا يستبعد المراقبون ذلك، على اعتبار أنّ التنظيمات ذات الخلفية الدينية المنتمية لـ”الإسلام السياسي”، بشقيها السني والشيعي، قادران على تجاوز خلافاتهما العقائدية لصالح تمرير مصالحهما الاقتصادية، خاصة في ظلّ ما يعانيه اقتصاد إيران وتركيا. 

ليفانت-وكالات