بريطانيا.. إغلاق جديد وتحذيرات من إرهاق المنظومة الصحية

بريطانيا
 
بلغ معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا في العاصمة لندن 858 إصابة في كل 100 ألف نسمة، أي ضعف الإصابات في بقية مناطق المملكة المتحدة.
 
ونظراً لهذا التصعيد الخطير، تلقّت جميع المستشفيات في أنحاء بريطانيا تحذيرات بضرورة الاستعداد لما هو أسوأ في التعامل مع السلالة الجديدة لفيروس كورونا، ومواجهة ضغوط كبيرة مثل التي تواجهها مستشفيات الرعاية الصحية في لندن وجنوب شرق إنكلترا.
 
فيما يقول مدير الصحة العامة في بلاكبيرن وداروين، دومينيك هاريسون: “إنه يجب اتخاذ قرار إغلاق جديد “في الأسبوع المقبل”، بدلاً من انتظار وصول معدلات الإصابة في الشمال إلى ما يحدث في لندن والجنوب الشرقي، وقبل أن نقول إن القرار جاء “متأخراً”، وهو “نمط استجابتنا السابقة للفيروس”.
كما صرّحت مستشارة العناية المركزة في ويلز لبرنامج بي بي سي الصباحي، الدكتورة آمي جونز، إن “المستشفيات تزدحم ازدحاماً كبيراً”، كما أن ربع موظفيها في حالة مرضية أو عزلوا أنفسهم، ما يجعل مساعدة المرضى أكثر صعوبة.
 
وأشارت إلى أنّه “ليس لدينا الدعم الذي حصلنا عليه في الموجة الأولى”. “يوجد حاليا الحد الأدنى من فريق العمل القادر على المساعدة”.
“عندما نرى الأرقام اليومية نعلم أن ذلك سيرهق المستشفى خلال 10-12 يوما. لم تمر حتى الآن سوى 10 أيام بعد عيد الميلاد، والمستشفى مزدحم بالفعل”.
 
وحذّرت آمي جونز من أنهم سيصلون إلى مرحلة، يصعب معها وجود طاقم العمل القادر على رعاية الناس بأمان.
يشار إلى أنّ مستشارة العناية المركّزة في ويلز، حثت الجمهور على “الإلتزام بالقواعد فقط “، وقالت: “توقفوا عن الاختلاط مع الأسر الأخرى لأن الفيروس ينتشر كالنار في الهشيم، ولم يتبق لدينا أماكن خالية في المستشفيات”.
 
ليفانت- بي بي سي عربي