باسيل يفتح النار على إسرائيل والحريري

لبنان

قال رئيس التيار الوطني الحر اللبناني، جبران باسيل، أنّ “الحصار المفروض على لبنان هو نتيجة خيارات أخذتها البلاد في مواجهة إسرائيل، ولذلك أعلنت إسرائيل عن نفسها دولة يهودية”، زاعماً خلال مؤتمر صحفي، أنّ إسرائيل “تريد أن ترى حولها دولاً مذهبية، وتريد أن يترك المسيحيون المنطقة”.

اقرأ أيضاً: أذرع إيران في لبنان واليمن تتضامن مع الحشد الشعبي

وتوجّه باسيل بالسؤال: “كيف يمكن أن يكون هناك لبناني واحد واع يفكر في الخضوع لاسرائيل؟، مضيفاً: “المطروح علينا استسلام وليس سلماً، المطروح وصفة لحرب داخلية، وتفتيت الدول المحيطة، وعلى رأسها لبنان، بسبب التعايش الإسلامي المسيحي”، وبخصوص نظرته تجاه السلام، ادّعى باسيل قائلاً: “من الذي يقول إنّنا لا نريد سلاماً؟ نحن أبناء عقيدة السلام، والسلام بلا عدالة تكريس للظلم، ونحن مع السلام العادل، والشامل، والدائم، وفقا لمبادرة الملك عبد الله”.

وفي الشأن الداخلي اللبناني، صرّح باسيل، بأنّه “لا يأتمن رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، لوحده على الإصلاح”، بل حمله المسؤولية السياسة الاقتصادية والمالية في البلاد، مستفسراً بالقول: “كيف نأتمن للشخص ذاته، مع نفس الأشخاص الذين لا يقبل أن يغير أحداً منهم، وبنفس سياسة التسعينات، وأنّه وحده يصلح البلد؟.

وبخصوص توزيع الحقائب الوزارية، زعم رئيس التيار الوطني الحر أنّ “الحريري يسمّي الوزراء من الطائفة السنية، ومعلوم أنّه لا يستطيع تسمية الوزراء الشيعة عن حزب الله وحركة أمل، ولا الوزراء الدروز عن الاشتراكي، ولا حتى وزير المردة أو الطاشناق”، متابعاً: “كيف يستطيع أن يسمي عن رئيس الجمهورية، ميشال عون، والمسيحيين؟” وأردف باستغراب: “شو مفكرينا مواطنين درجة ثانية؟”.

ليفانت-وكالات