انفجار 10 صهاريج تابعة لشركة القاطرجي في حمص

صهاريج القاطرجي

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ عدد صهاريج “القاطرجي” التي انفجرت عند أحد خزانات التفريغ في الشركة السورية لنقل النفط أمام الشركة السورية للغاز بمدينة حمص، ارتفع إلى أكثر من 10، ما أدّى إلى اندلاع النيران ووقوع أضرار مادية كبيرة.

ونتيجة ذلك، أوضح المرصد أنّ وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، رفعت سعر المبيع للمستهلك من مادة البنزين الممتاز بسعر 475 ليرة لليتر الواحد المدعوم وبسعر 675 ليرة لليتر غير المدعوم بدءاً من صباح الأربعاء.

اقرأ المزيد: مصادفة مريبة.. أزمة المحروقات في سوريا وتنامي خطر داعش

وقد برزت ظاهرة بيع المحروقات في السوق السوداء، حيث تتوفر المحروقات بسعر اضعاف مضاعفة، حيث يباع الليتر الواحد من البنزين بنحو 2000 ليرة بينما يباع ليتر المازوت بنحو 1500 ليرة سورية، في مناطق النظام السوري.

صهاريج القاطرجي

يشار إلى أن شركة القاطرجي تنقل النفط الخام من مناطق “قسد” إلى مناطق النظام السوري، وتسلك قوافل صهاريج القاطرجي مناطق البادية السورية، حيث تعمل خلايا تنظيم “داعش” على استهدافها.

جدير بالذكر انّ جميع مناطق النظام السوري تشهد استياء شعبياً متصاعداً على خلفية تفاقم أزمة المحروقات، المرصد السوري أشار قبل أيام، إلى أن المحافظات السورية ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، تشهد أزمة محروقات تتفاقم بشكل كبير، في ظل عدم قدرة النظام على تلبية احتياجات المواطنين من المحروقات، وانتشار الفساد في مؤسساته المسؤولة عن توزيعها.

وكان رئيس مجلس وزراء النظام السوري حسين عرنوس، قد قال في وقت سابق، إن سبع ناقلات نفط كانت متجهة إلى سوريا تم اعتراضها، وأن اثنتين منها تم استهدافهما في البحر الأحمر.

اقرأ المزيد: عقوبات جديدة تطال رجال أعمال موالين للنظام السوري

جاءت هذه التصريحات، خلال عرض عن أداء حكومته، خلال الفترة الماضية، أمام مجلس الشعب السوري، كما أضاف عرنوس أن استهداف الناقلتين في البحر الأحمر أدى إلى “تأخر وصولهما لأكثر من شهر، ونجم عنه توقف مصفاة بانياس عن الإنتاج وحدوث نقص في كميات المشتقات النفطية المطلوبة لسد حاجات البلاد من مادتي البنزين والمازوت”، دون أن يحدّد الجهة التي استهدفت الناقلتين.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ عدد صهاريج “القاطرجي” التي انفجرت عند أحد خزانات التفريغ في الشركة السورية لنقل النفط أمام الشركة السورية للغاز بمدينة حمص، ارتفع إلى أكثر من 10، ما أدّى إلى اندلاع النيران ووقوع أضرار مادية كبيرة.

ونتيجة ذلك، أوضح المرصد أنّ وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، رفعت سعر المبيع للمستهلك من مادة البنزين الممتاز بسعر 475 ليرة لليتر الواحد المدعوم وبسعر 675 ليرة لليتر غير المدعوم بدءاً من صباح الأربعاء.

اقرأ المزيد: مصادفة مريبة.. أزمة المحروقات في سوريا وتنامي خطر داعش

وقد برزت ظاهرة بيع المحروقات في السوق السوداء، حيث تتوفر المحروقات بسعر اضعاف مضاعفة، حيث يباع الليتر الواحد من البنزين بنحو 2000 ليرة بينما يباع ليتر المازوت بنحو 1500 ليرة سورية، في مناطق النظام السوري.

صهاريج القاطرجي

يشار إلى أن شركة القاطرجي تنقل النفط الخام من مناطق “قسد” إلى مناطق النظام السوري، وتسلك قوافل صهاريج القاطرجي مناطق البادية السورية، حيث تعمل خلايا تنظيم “داعش” على استهدافها.

جدير بالذكر انّ جميع مناطق النظام السوري تشهد استياء شعبياً متصاعداً على خلفية تفاقم أزمة المحروقات، المرصد السوري أشار قبل أيام، إلى أن المحافظات السورية ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، تشهد أزمة محروقات تتفاقم بشكل كبير، في ظل عدم قدرة النظام على تلبية احتياجات المواطنين من المحروقات، وانتشار الفساد في مؤسساته المسؤولة عن توزيعها.

وكان رئيس مجلس وزراء النظام السوري حسين عرنوس، قد قال في وقت سابق، إن سبع ناقلات نفط كانت متجهة إلى سوريا تم اعتراضها، وأن اثنتين منها تم استهدافهما في البحر الأحمر.

اقرأ المزيد: عقوبات جديدة تطال رجال أعمال موالين للنظام السوري

جاءت هذه التصريحات، خلال عرض عن أداء حكومته، خلال الفترة الماضية، أمام مجلس الشعب السوري، كما أضاف عرنوس أن استهداف الناقلتين في البحر الأحمر أدى إلى “تأخر وصولهما لأكثر من شهر، ونجم عنه توقف مصفاة بانياس عن الإنتاج وحدوث نقص في كميات المشتقات النفطية المطلوبة لسد حاجات البلاد من مادتي البنزين والمازوت”، دون أن يحدّد الجهة التي استهدفت الناقلتين.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit