انفجار سيارة مفخخة في قاعدة روسية.. و”حرّاس الدين ” يتبنّى العملية

تنظيم "حرّاس الدين" يهاجم رتلاً تركياً في ريف إدلب.. ويتوعد الروس
تنظيم "حرّاس الدين" يهاجم رتلاً تركياً في ريف إدلب.. ويتوعد الروس

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ سيارة مفخخة انفجرت، بعد منتصف ليل الخميس الجمعة قرب قاعدة للقوات الروسية في شمال شرق سوريا، في هجوم هو الأول من نوعه ينفّذه فصيل متشدد ضد موسكو في المنطقة.
وبحسب المصدر فإنّ سيارة من طراز “بيك آب” انفجرت بعد لحظات من ركنها قرب أحد سواتر قاعدة للقوات الروسية، في منطقة تل السمن في ريف الرقة الشمالي وترجُّل شخصين منها.
وأشار المرصد إلى سقوط جرحى من دون تأكيد عددهم، موضحاً أن المنطقة تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً وتتواجد فيها قوات النظام السوري والروس.
لاحقاً، تبنّى تنظيم حراس الدين المتشدّد، المرتبط بتنظيم القاعدة، والناشط في شمال غرب سوريا، تنفيذ الهجوم، وفق بيان تمّ تداوله عبر الإنترنت، فيما يقاتل التنظيم إلى جانب هيئة تحرير الشام، التي تسيطر حالياً على حوالي نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية، ولم يسبق له تنفيذ عمليات خارج المنطقة.

في سياق متصل، أوضح المرصد “أنّ ما حدث يعد أول استهداف مباشر لقاعدة روسية في شمال شرق سوريا”، في حين كانت موسكو اتّهمت مراراً الفصائل باستهداف قاعدتها الجوية الرئيسية في غرب سوريا بطائرات مسيّرة.
يشار إلى أن تنظيم “حراس الدين” الذي تأسّس في أواخر شباط/ فبراير عام 2018. يتبع “هيئة تحرير الشام”، النصرة سابقاً، لكنه انفصل عنها بسبب ولائه لـ ” القاعدة” وزعيمها أيمن الظواهري.
المزيد  إنشاء قاعدة روسية جديدة في ريف الرقة السورية
وكان مرصد حقوقي قد أفاد خلال شهر تموز/ يوليو المنصرم، بأن تنظيم حرّاس الدين” بدأ ينسحب من مواقع كانت تحت سيطرته في منطقة سهل الغاب، والتي تشكّل مثلثاً يطلّ على ثلاثة محافظات هي “إدلب، اللاذقية وحماة”، لتتموضع محلّها الفصائل المنضوية تحت لواء “هيئة تحرير الشام. 
ليفانت- وكالات