المطالبة بإطلاق سراح “ناشط إعلامي”.. والأسايش تنفي اعتقاله

المطالبة بإطلاق سراح ناشط إعلامي والاسايش تنفي اعتقاله

أقدمت جهة مجهولة مسلحة على اختطاف الناشط الصحفي “فنر محمود تمي”، يوم السبت الماضي، في مدينة قامشلي، التابعة للإدارة الذاتية في سوريا. ناشط إعلامي

ونقلت شبكة “رووداو الإعلامية” عن والد الناشط المختطف، أنّهم لم يتمكوا حتى الآن من معرفة المجموعة التي أقدمت على اختطاف “ابنه”، مطالباً الجهات المسؤولية المعنية بحياة المواطنيين البحث والتحري عنه ابنه المخطوف.

وبناءً على رواية “الأب”، فإنّ “ابنه” خُطف بسيارة “جيب” قرب دوار الباسل، القريب من طريق مطار قامشلو.

وبدوره حمّل النشطاء والإعلاميون المسؤولية لجهات مقربة من الإدارة الذاتية التورّط بعملية الخطف، دون تقديم أدلة على ذلك، خاصة وأنّ الناشط تم اختطافه من نقطة تفصل بين سيطرة القوات الحكومية السورية والإدارة الذاتية.

فيما أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي التابعة للأسايش، في إقليم الجزيرة، بياناً، استنكرت فيه عملية الخطف التي طالت الناشط الإعلامي، مؤكدةً في بيانها عدم قيام عناصرها بعملية الخطف.

وجاء في البيان: “إنّنا ملتزمون التزاماً تاماً، بحقوق الموقوفين لدينا، وفقاً للقوانين والأحكام المتفق عليها، بحسب القوانين الدولية، في مناطقنا، والصادرة من المجلس التشريعي للإدارة الذاتية”.

بيان الاسايش

وفي ذات السياق، اسنكرت «شبكة الصحفيين الكُرد السوريين» وأدانت بشدة الانتهاكات من أيّة جهة كانت، سواءً (الخطف، الإخفاء القسري، الاعتقال دون مسوّغ قانوني، الاحتجاز التعسفي، والتهديد بحق الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام).

وحمّلت «شبكة الصحفيين الكُرد السوريين» الجهات الرسمية في الإدارة الذاتية مسؤولياتها في الكشف عن مصير الناشط الصحفي “فنر محمود”، والحفاظ على حياته وسلامته.

اقرأ: حملة “لا شرعيّة للأسد وانتخاباته” لمواجهة الانتخابات الرئاسيّة القادمة

ودعا مكتب ولجنة رصد وتوثيق الانتهاكات في الصحفيين الكُرد السوريين، مجلس الإعلام التابع للإدارة الذاتية، إلى احترام حقوق الإنسان، وتوفير الحماية الكاملة للصحفيين العاملين في المناطق التي تقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية، ومحاسبة كل متورّط بذلك قانونيّاً، وإنهاء ظاهرة الخطف والإخفاء القسري في المنطقة.

اقرأ: قتلى وجرحى جرّاء انفجار في مدينة تل أبيض

تجدر الإشارة، إلى أنّه وبناء على الإحصائيات التي أحصاها “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، خلال العام الماضي 2020، حيث شهدت الأراضي السورية التي تخضع لسيطرة العديد من القوى المتنازعة أكثر من 512 عملية خطف.

ليفانت – مكتب توثيق الانتهاكات في شبكة الصحفيين الكُرد السوريين

أقدمت جهة مجهولة مسلحة على اختطاف الناشط الصحفي “فنر محمود تمي”، يوم السبت الماضي، في مدينة قامشلي، التابعة للإدارة الذاتية في سوريا. ناشط إعلامي

ونقلت شبكة “رووداو الإعلامية” عن والد الناشط المختطف، أنّهم لم يتمكوا حتى الآن من معرفة المجموعة التي أقدمت على اختطاف “ابنه”، مطالباً الجهات المسؤولية المعنية بحياة المواطنيين البحث والتحري عنه ابنه المخطوف.

وبناءً على رواية “الأب”، فإنّ “ابنه” خُطف بسيارة “جيب” قرب دوار الباسل، القريب من طريق مطار قامشلو.

وبدوره حمّل النشطاء والإعلاميون المسؤولية لجهات مقربة من الإدارة الذاتية التورّط بعملية الخطف، دون تقديم أدلة على ذلك، خاصة وأنّ الناشط تم اختطافه من نقطة تفصل بين سيطرة القوات الحكومية السورية والإدارة الذاتية.

فيما أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي التابعة للأسايش، في إقليم الجزيرة، بياناً، استنكرت فيه عملية الخطف التي طالت الناشط الإعلامي، مؤكدةً في بيانها عدم قيام عناصرها بعملية الخطف.

وجاء في البيان: “إنّنا ملتزمون التزاماً تاماً، بحقوق الموقوفين لدينا، وفقاً للقوانين والأحكام المتفق عليها، بحسب القوانين الدولية، في مناطقنا، والصادرة من المجلس التشريعي للإدارة الذاتية”.

بيان الاسايش

وفي ذات السياق، اسنكرت «شبكة الصحفيين الكُرد السوريين» وأدانت بشدة الانتهاكات من أيّة جهة كانت، سواءً (الخطف، الإخفاء القسري، الاعتقال دون مسوّغ قانوني، الاحتجاز التعسفي، والتهديد بحق الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام).

وحمّلت «شبكة الصحفيين الكُرد السوريين» الجهات الرسمية في الإدارة الذاتية مسؤولياتها في الكشف عن مصير الناشط الصحفي “فنر محمود”، والحفاظ على حياته وسلامته.

اقرأ: حملة “لا شرعيّة للأسد وانتخاباته” لمواجهة الانتخابات الرئاسيّة القادمة

ودعا مكتب ولجنة رصد وتوثيق الانتهاكات في الصحفيين الكُرد السوريين، مجلس الإعلام التابع للإدارة الذاتية، إلى احترام حقوق الإنسان، وتوفير الحماية الكاملة للصحفيين العاملين في المناطق التي تقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية، ومحاسبة كل متورّط بذلك قانونيّاً، وإنهاء ظاهرة الخطف والإخفاء القسري في المنطقة.

اقرأ: قتلى وجرحى جرّاء انفجار في مدينة تل أبيض

تجدر الإشارة، إلى أنّه وبناء على الإحصائيات التي أحصاها “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، خلال العام الماضي 2020، حيث شهدت الأراضي السورية التي تخضع لسيطرة العديد من القوى المتنازعة أكثر من 512 عملية خطف.

ليفانت – مكتب توثيق الانتهاكات في شبكة الصحفيين الكُرد السوريين

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit