القامشلي..اشتباكات بين قوات النظام السوري والأسايش

قامشلي

شهدت مدينة القامشلي في ريف الحسكة، يوم أمس، توتراً أمنياً متصاعداً بين عناصر قوات النظام من جهة، وقوى الأمن الداخلي التابعة لـ”قسد” “الآسايش” من جهة أخرى.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بانتشار قوات عسكرية عند المفرق المؤدي لـ”مطار القامشلي”، وبالقرب من أحياء الطي وحلكو، بالإضافة إلى انتشار حواجز وعناصر أمنية عند مداخل ومخارج ومحيط المربع الأمني في المدينة، وسط تحذيرات للأهالي بالابتعاد عن الحواجز الأمنية وعدم الاقتراب من النوافذ.

اقرأ المزيد: الأسايش تحبط عملية تهريب داعشيات روسيات

بالمقابل، غادرت بعض العائلات القريبة من الأحياء التي تشهد توتراً أمنياً إلى مناطق أخرى أكثر أمناً، كما أغلق سوق مدينة القامشلي نتيجة تصاعد الاستنفار الأمني والاشتباكات التي أسفرت عن إصابة 4 عناصر من قوات النظام، بينما تمركز قنّاصون على أسطح المباني.

أسايش

وكان قد شهد يوم أمس، تجدّداً للتوتر في مدينة القامشلي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جانب آخر، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين في منطقة حلكو بالمدينة، وسط استنفار كبير للجانبين وانتشار حواجز مكثفة في مناطق متفرقة من المدينة، بالتزامن مع استياء شعبي من الأحداث التي تشهدها القامشلي منذ أيام.

في السياق ذاته، كانت القوات الروسية قد تدخّلت وأنهت التوتر الحاصل بين “قوات النظام والأسايش” في مدينة القامشلي، في 27 من شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم. حيث أطلق كلا الطرفين سراح المعتقلين الذين أعتقلوا على خلفية التوتر الذي حصل فيما بينهم.

اقرأ المزيد: مقابل 10 آلاف ليرة سورية..الدفاع الوطني يهرّب وافدين من دمشق عبر القامشلي

يشار إلى أنّ قوى الأمن الداخلي “الآسايش” التي تتقاسم السيطرة على القامشلي مع قسد قد اشتبكت مع قوات النظام السوري، قبيل التدخل الروسي، وذلك على خلفية الاعتقالات التي نفذها كلّ من الطرفين، حيث كانت قوات النظام قد اعتقلت عدة أشخاص بتهم مختلفة أبرزها “الانتماء للإدارة الذاتية وموظف لديها ومطلوب للخدمة الإلزامية”، لتقوم الأسايش باعتقال عناصر من أجهزة النظام الأمنية.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان