السيسي: الإرهاب أداة صريحة لإدارة الصراعات وتنفيذ المخططات والمؤامرات

السيسي مصر
السيسي - مصر \ أرشيفية

تطرّق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى المتغيرات الإقليمية المحيطة بمصر والتي تزيد من مخاطر الإرهاب، وذلك أثناء الاحتفاء بالذكرى الـ69 لعيد الشرطة في مصر. 

وقال السيسي: “إنّ المتغيرات الإقليمية المحيطة تمضي في تسارع محموم وتعصف باستقرار الأوطان ومقدرات الشعوب وأمنهم واستقراراهم، لتزيد من مخاطر الإرهاب، بعدما أصبح أداة صريحة لإدارة الصراعات وتنفيذ المخططات والمؤامرات، وفى خضم تلك المخاطر والتحديات الجسيمة”.

اقرأ أيضاً: مصر تحتفي بالشرطة عبر عملة تحمل شعارهم

من جهته، عقّب وزير الداخلية المصري، اللواء محمود توفيق، بالقول إنّ الوزارة تعي ضرورة مواصلة اليقظة الأمنية لرصد تحركات التنظيمات الإرهابية التي تستند على استغلال محيط إقليمي يشهد حالة من عدم التوتر والاستقرار، تنطلق منه لزعزعة استقرار الدول.

وأردف أنّ الجهود الأمنية تتكامل لمواجهة المحاولات اليائسة لتنظيم “الإخوان الإرهابي” في الخارج، للنيل من مصر وشعبها، عبر ترويج الشائعات وتحريف الحقائق وخداع الشباب وتحريضهم ضد الوطن.

وقد هرب الآلاف من أعضاء وأنصار تنظيم الإخوان من مصر إلى تركيا، في أعقاب عزل محمد مرسي المنتمي إلى التنظيم، الذي صنفته القاهرة إرهابياً أواخر عام 2013.

إخوان مصر

ومنتصف يناير الجاري، كشفت وزارة الخزانة الأميركية عن شخصين مصريين أدرجتهما على قوائم “المحظورين”، عقب تصنيف حركة “حسم” و”ولاية سيناء” التابعة لتنظيم داعش في قوائم الإرهاب، فيما كانت قد تكشفت “حسم” عام 2014، عندما تبنّت عمليات اغتيال وهجمات في القاهرة ومحافظات مصرية أخرى، موجهة بشكل خاص صوب قوات الأمن.

كما عمد ما يعرف باسم “ولاية سيناء”، الذي كان يطلق على نفسه سابقاً اسم “أنصار بيت المقدس”، إلى تنفيذ عمليات إرهابية عدة في شبه جزيرة سيناء وخارجها، تركز غالبها ضد الشرطة والجيش.

ليفانت-وكالات

تطرّق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى المتغيرات الإقليمية المحيطة بمصر والتي تزيد من مخاطر الإرهاب، وذلك أثناء الاحتفاء بالذكرى الـ69 لعيد الشرطة في مصر. 

وقال السيسي: “إنّ المتغيرات الإقليمية المحيطة تمضي في تسارع محموم وتعصف باستقرار الأوطان ومقدرات الشعوب وأمنهم واستقراراهم، لتزيد من مخاطر الإرهاب، بعدما أصبح أداة صريحة لإدارة الصراعات وتنفيذ المخططات والمؤامرات، وفى خضم تلك المخاطر والتحديات الجسيمة”.

اقرأ أيضاً: مصر تحتفي بالشرطة عبر عملة تحمل شعارهم

من جهته، عقّب وزير الداخلية المصري، اللواء محمود توفيق، بالقول إنّ الوزارة تعي ضرورة مواصلة اليقظة الأمنية لرصد تحركات التنظيمات الإرهابية التي تستند على استغلال محيط إقليمي يشهد حالة من عدم التوتر والاستقرار، تنطلق منه لزعزعة استقرار الدول.

وأردف أنّ الجهود الأمنية تتكامل لمواجهة المحاولات اليائسة لتنظيم “الإخوان الإرهابي” في الخارج، للنيل من مصر وشعبها، عبر ترويج الشائعات وتحريف الحقائق وخداع الشباب وتحريضهم ضد الوطن.

وقد هرب الآلاف من أعضاء وأنصار تنظيم الإخوان من مصر إلى تركيا، في أعقاب عزل محمد مرسي المنتمي إلى التنظيم، الذي صنفته القاهرة إرهابياً أواخر عام 2013.

إخوان مصر

ومنتصف يناير الجاري، كشفت وزارة الخزانة الأميركية عن شخصين مصريين أدرجتهما على قوائم “المحظورين”، عقب تصنيف حركة “حسم” و”ولاية سيناء” التابعة لتنظيم داعش في قوائم الإرهاب، فيما كانت قد تكشفت “حسم” عام 2014، عندما تبنّت عمليات اغتيال وهجمات في القاهرة ومحافظات مصرية أخرى، موجهة بشكل خاص صوب قوات الأمن.

كما عمد ما يعرف باسم “ولاية سيناء”، الذي كان يطلق على نفسه سابقاً اسم “أنصار بيت المقدس”، إلى تنفيذ عمليات إرهابية عدة في شبه جزيرة سيناء وخارجها، تركز غالبها ضد الشرطة والجيش.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit