الذكرى المئوية للقاح السلّ

الذكرى المئوية للقاح السل الذي قضى على كابوس الموت في تلك الفترة
الذكرى المئوية للقاح السل

يحتفل العالم اليوم بالذكرى المئوية لللقاح ضد السل، بعد أن تم إطلاق لقاح له في عام 1921، والذي كان يهدّد حياة الملايين من البشر خلال تلك السنوات الماضية.

أطلق الباحثون على اللقاح اسم BCG، وقد سمي هذا اللقاح بهذا الاسم نسبة إلى مكتشفيه، ألبرت كالميت وكميل غيران، يستخدم اللقاح، أيضاً، كعلاج لبعض سرطانات المثانة.

وساهم اللقاح في الحدّ من الوفيات بهذا المرض، وخاصة لدى الأطفال الصغار، على الرغم من إمكانية انتقال العدوى للبالغين برغم تناوله، مما يعرضهم لخطر متزايد للإصابة بالعدوى.

اقرأ: بايدن يراهن على تسريع وتيرة التلقيح

في حين تشير العديد من الإحصائيات إلى أنّ العالم يشهد كل مئة عام، وباء عالمياً قاتلاً، يفتك أرواح الملايين من البشر، حيث شهد العالم وباء في الوقت الحالي، يعرف باسم فيروس كورونا، الذي ما يزال يحصد أرواح البشر، حيث بلغ تعداد الوفيات حتى الآن أكثر من 2 مليون حالات وفاة.

لقاح السل

اقرأ: نتائج صادمة.. وفاة شخص من بين كل 8 متعافين من “كورونا” خلال 5 أشهر‎‎

وبحسب المعهد الرئيسي للبحوث الطبية في الهند، ICMR، فإنّه من المرجّح أن يساعد لقاح السل الأشخاص، وخاصة كبار السن، في مكافحة الفيروس التاجي “كوفيد-19” في المملكة المتحدة، حيث يتم اختبار لقاح السل لمعرفة مستوى الفعالية الذي يمكن أن يوفره ضد كورونا.

ليفانت – وكالات