الحرس الثوري الإيراني: سليماني عمل على قمع السوريين منذ 2011

قاسم سليماني

نقل موقع العربية نت عن محمود جهارباغي، قائد مدفعية الحرس الثوري الإيراني في سوريا، أن قائد فيلق القدس السابق “قاسم سليماني”، جهّز القوات الإيرانية والميليشيات في سوريا قبل ظهور تنظيم “داعش” وذلك لمواجهة المعارضة السورية.

وأوضح القيادي في “الحرس الثوري الإيراني” أنّ مهمة سليماني كانت منع الإطاحة بحكومة بشار الأسد في سوريا. في ذلك الوقت لم يكن هناك وجود لداعش. كان معارضو بشار الأسد هم الذين تمردوا للإطاحة به. ظهر داعش في وقت لاحق، لكننا حضرنا منذ البداية للحيلولة دون سقوط النظام السوري”.

اقرأ المزيد: حزب الله .. خليفة لقاسم سليماني في العراق

جاءت هذه التصريحات، في مقابلة لجهارباغي مع التلفزيون الإيراني في 4 كانون الثاني (يناير) 2021، لكن ناشطين تداولوها مؤخرا عبر مواقع التواصل، والتي أكّد فيها أن “التدخل الإيراني جاء منذ البداية بأمر المرشد الأعلى لقاسم سليماني بالذهاب الى سوريا لحماية بشار الأسد”.

كما أشار إلى كيفية حشد نقل القوات وتجهيز الميليشيات من قبل سليماني في سوريا، قائلاً: “التقيت سليماني أول مرة في سوريا في نوفمبر 2012 حيث تم إرسالي بمهمة استطلاع الوضع عندما كنت القائد العام لسلاح المدفعية في الحرس الثوري”.

وتابع: “استيقظت صباح اليوم الأول وشاهدت قاسم سليماني في مقام السيدة رقية ويجمع القوات هناك، وينظمهم، ويتحدث إليهم، ويجهزهم للمعارك. كانت أجزاء كبيرة من سوريا قد سقطت بيد المعارضة، ووصلوا حتى مشارف قصر بشار الأسد”.

في سياق متصل، كان قائد الحرس الثوري الإيراني السابق محمد علي جعفري، قد اعترف لأول مرة، في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، بمشاركة ذراعه الخارجي “فيلق القدس” بقيادة قاسم سليماني في قمع احتجاجات سوريا منذ انطلاقتها عام 2011 من خلال إرسال قوات لتدريب الأمن السوري، ومعدات مثل العصي والهراوات وغيرها للسيطرة على الاحتجاجات التي عمت الشوارع”.

جدير بالذكر أنّه تم اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني، بغارة أميركية من طائرة بدون طيار، في بغداد في 3 يناير / كانون الثاني الماضي.

اقرأ المزيد: دير الزور.. مقتل قيادي سابق في الجيش الحر وغارات على “الحرس الثوري”

يشار إلى أنّ رويترز أفادت في وقت سابق أن سليماني اعتُبر، على نطاق واسع، مهندس حرب الرئيس بشار الأسد، ضد الثوار في سوريا. والمسؤول عن صعود القوات شبه العسكرية الموالية لإيران في العراق، فضلاً عن القتال ضد ما يسمى بتنظيم داعش، وغيرها من المعارك.

ليفانت- العربية نت