الأمم المتحدة: الجماعات المتطرفة تستغل كورونا لشنّ هجمات

مجلس الامن

وصفت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ،ميشيل كونينكس، تبني مجلس الأمن لقرار مكافحة الإرهاب الذي في 28 سبتمبر 2001 ، بأنه “لحظة حاسمة أقر فيها المجلس والمجتمع الدولي بخطورة التهديد الذي يشكله الإرهاب العابر للحدود”.

وأوضحت كونينكس، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بمناسبة مرور عشرين عاماً على القرار المحوري الذي جرى تبنيه عقب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، أن تنظيم داعش نجح في الأعوام الأخيرة في إنشاء فروع عديدة له بأماكن مختلفة من العالم مثل جنوب آسيا، وجنوب شرق آسيا وعدة مناطق في إفريقيا.

ونوّهت إلى أن “انتشار الإرهاب اليميني المتطرف يعد عاملا آخر للقلق المتزايد”، موضحة أن ذلك يشمل أعمال العنف ذات البعد العنصري والعرقي.

داعش

من جهته، حذّر رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب من أن الجماعات المتطرفة تستغل جائحة فيروس كورونا المستجد لتجنيد المزيد من العناصر والقيام بهجمات ذات دوافع عنصرية وعرقية وسياسية.

وقال خلال الجلسة التي عقدت مساء الثلاثاء، إنه خلال العقدين الماضيين “استمرت مخاطر الإرهاب وتهديداته في التطور والانتشار”، وفقا لما ذكر موقع “إيه بي سي نيوز” الإخباري.

ونوّه إلى تنظيم داعش الإرهابي الذي خسر دولته المزعومة في سوريا العراق لا يزال قادرا على شن الهجمات في البلدين، ويسعى إلى إعادة تشكيل قدراته في شن عمليات خارجية.

المزيد  مصادفة مريبة.. أزمة المحروقات في سوريا وتنامي خطر داعش

وأشار فورونكوف إلى أن تنظيم القاعدة ، الذي كان مسؤولا عن هجمات 11 سبتمبر التي أودت بحياة ما يقرب من 3 آلاف شخص من 90 دولة، لا يزال يثبت صلابته رغم فقدانه العديدمن قادته.

وشدد فورونكوف، في كلمته على أن هذه التنظيمات سعوا لاستغلال أزمة وباء كوفيد -19 لتأجيج خطاب الكراهية وعمليات الاستقطاب، موضحا أن التنظيمات المتطرفة تمكنت من تطوير امكانياته في الفضاء الإلكتروني والتواصل مع جماعات الجريمة المنظمة.

ليفانت – وكالات

مؤسسة إعلامية مستقلة تُبث أخبار يومية على شبكة الانترنت، وصحيفة مطبوعة تصدر من لندن وتوزع في العواصم الأوربية باللغتين العربية والإنكليزية.

THE LEVANT NEWS MEDIA INTERNATIONAL LTD © 2020-20212021