اعتقالات وإتاوات.. تواصل الانتهاكات بحق أبناء عفرين

عفرين

في استمرار لمسلسل انتهاكاتها، قامت“الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، باعتقال مواطنين اثنين واقتادتهم إلى سجونها في مدينة عفرين شمالي غربي حلب، لأسباب غير معروفة.

وأشارت مصادر المرصد السوري، إلى أنّ المواطنين اللذين جرى اعتقالهما، يعملان ضمن المجلس المحلي لمدينة عفرين، كعمال نظافة.

اقرأ المزيد: الكُرد في عفرين.. عامان من المصائر المجهولة لمئات المخفيين قسراً

في سياق متصل، قام فصيل “الجبهة الشامية” الموالي لتركيا، قبل أيام، بفرض إتاوات مالية قدرها “100” دولار أمريكي على أصحاب المحال التجارية، وذلك بحجة تركيب كاميرات مراقبة في شوارع الناحية.

اعتقالات في عفرين

جرى ذلك، بعد يوم واحد، من قيام عناصر “الجبهة الشامية” باستخدام القوة، وطرد نازحين من مخيم عشوائي قرب بلدة معبطلي بريف عفرين شمالي حلب، فيما اعتدى عناصر الفصائل الموالية لتركيا على المواطنين الرافضين أوامرهم بالمغادرة.

 

ويتألف المخيم مما يزيد عن 30 خيمة، تسكن بها عائلات جلهم من النساء والأطفال وكبار السن، حيث انتقلوا للبحث عن موقع آخر.

في سياق متصل، كان مسلحون مجهولون يستقلون سيارة نوع “فان” قد اعتقلوا قبل بضعة أيام، مواطناً من وسط مدينة عفرين الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا شمالي حلب، أثناء خروجه من عمله، كما ضربوا ابنه الذي كان يرافقه، واقتادوا المواطن إلى مكان مجهول.

بالتزامن مع ذلك، اختطف مسلحون مجهولون يستقلون سيارة نوع “سنتافيه”، مختار قرية الحلوانية غرب مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي التي تسيطر عليها الفصائل الموالية لتركيا أيضاً.

اقرأ المزيد: فوضى واعتقالات في عفرين..وفصائل تركيا تواصل انتهاكاتها

وكانت مصادر محليّة من مدينة عفرين لـ”ليفانت نيوز”، قد أفادت نقلاً عن ذوي مجموعة من المختطفين والمخفيين قسراً لدى المليشيات المسلّحة التابعة لتركيا، والمعروفة إعلامياً بمسمى “الجيش الوطني السوري”، أنّ أبناءها ما يزالون مجهولي المصير والمكان منذ فترة تقارب العامين ونصف، وذلك مع دنو الموعد الثالث لبدء عمليات الغزو التي سميت بـ”غصن الزيتون”، في العشرين من يناير العام 2018.

ليفانت- متابعات