استنفار أمني في الباب.. و”فصائل أنقرة” تشنّ حملة اعتقالات

الفصائل التركية

تشهد مناطق الشمال السوري، المتاخمة لتركيا اضطرابات أمنية، ناجمة عن المحاولات التركية الحثيثة للتقدّم في المنطقة، واقتطاع أجزاء جديدة من الأراضي السورية. الباب

حيث شهدت مدينة الباب استنفاراً لعناصر الشرطة المدنية والعسكرية، وبعض الفصائل في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في الريف الشرقي لمحافظة حلب.

اقرأ المزيد: سوريا.. طائرة مسيّرة تستهدف “حرّاقات” نفط بدائية في الباب

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الاستنفار سببه قيام الشرطة المدنية باعتقال شابين من إحدى عائلات مدينة الباب، لأسباب غير معروفة، ما دفع بأفراد عائلة المعتقلين إلى مهاجمة أحد الحواجز التابعة للشرطة المدنية، واختطاف اثنين من عناصر الحاجز بعد تجريدهم من سلاحهم، في محاولة منهم للضغط على قيادة الشرطة وإطلاق سراح المعتقلين.

وكانت الشرطة العسكرية الموالية لتركيا، قد داهمت قبل أيام منازل عائلات مهجرة من محافظة حمص، واعتقلوا 10 شبان من أهالي الحولة، وذلك في حارة مخيم الملعب في مدينة جرابلس.

وبحسب مصادر المرصد، فإنّ عناصر الشرطة، كانوا يبحثون عن عناصر لخلايا تنظيم “داعش”، حيث روعوا الأطفال والنساء، وسرقوا مابحوزتهم من ممتلكات شخصية وأموال، واقتادوا الشبان إلى مراكز الشرطة في جرابلس.

في سياق متصل، تواصل الطائرات الحربية الروسية تحليقها في أجواء البادية السورية، وسط تنفيذها لغارات مكثفة على مناطق انتشار تنظيم “داعش” في مثلث حلب -حماة- الرقة، وعلى طريق حمص – دير الزور.

ورصد المرصد السوري تنفيذ تلك الطائرات لأكثر من 95 غارة جوية خلال 24 ساعة الفائتة.

كما أشار المرصد السوري أمس، إلى مقتل 4 من قوات النظام بينهم ضابط برتبة ملازم أول، وإصابة 10 بجروح متفاوتة، جراء كمين لخلايا تنظيم “داعش”، استهدف حافلات عسكرية في بادية الشولا بريف دير الزور.

اقرأ المزيد: دير الزور.. مداهمات واعتقالات بعد استهداف قيادي في “قسد”

وتجدر الإشارة إلى أنّ قوات مشتركة من الدفاع الوطني، التابع للنظام السوري ولواء القدس الفلسطيني والفيلق الخامس، تواصل تمشيط المنطقة الممتدة من كباجب والشولا غربي دير الزور وصولاً إلى السخنة. الباب

ليفانت– متابعات