إيران تتحدّى بايدن.. وتُحدّد موعداً لإنهاء البروتوكول الإضافي

النووي ايران
النووي - ايران \ أرشيفية

زعم الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أنّ طهران ستوقف العمل بالبروتوكول الإضافي من الاتفاق النووي، بتاريخ 21 فبراير المقبل، إذا لم تلتزم بقية الأطراف بتعهداتها وتلغي العقوبات، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. البروتوكول 

وتابع ربيعي: “لا يوجد أي خطة للتفاوض مع أمريكا وأي تطور في هذا المجال منوط بخطواتها العملية وتنفيذ القرار 2231″، مردفاً: “يتعين على إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، استثمار الفرصة المتاحة لبناء الثقة، والعودة إلى التزامات واشنطن في الاتفاق النووي”.

اقرأ أيضاً: الإعدامات تُلاحق البلوش في إيران.. والأقليّة تُناشد حمايتها دولياً

واستكمل بالادعاء أنّ “فرصة أمريكا والدول الأوروبية للعودة للاتفاق النووي وتنفيذ التزاماتها باتت محدودة ولن تبقى للأبد”، زاعماً أنّ “طهران لم تجرِ أي اتصال مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وتنتظر موقفها الرسمي من الاتفاق النووي”.

كما أبدى الناطق باسم الحكومة الإيرانية أمله بـ”اتخاذ إدارة بايدن الخطوات العملية اللازمة لإثبات حسن النوايا وبناء الثقة، قبل تأزيم الأوضاع أكثر”.

هذا وسبق أن كانت قد قالت الخارجية الإيرانية، أول أمس/ الاثنين، أنّ “طهران ستعود عن خفض التزاماتها النووية، فقط في حال رفعت واشنطن العقوبات عنها، وعادت الظروف إلى ما قبل 20 يناير 2017 (تاريخ تولي ترامب الرئاسة السابقة)”. البروتوكول 

إيران أمريكا

وأشار المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إلى أنّه “لن تكون هناك أي خطوة من بلاده حول التزاماتها بالاتفاق النووي، قبل أن تلتزم واشنطن بالقرار 2231، وقبل عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل تولي الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، السلطة”، على حدّ زعمه. البروتوكول 

ليفانت-وكالات

زعم الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أنّ طهران ستوقف العمل بالبروتوكول الإضافي من الاتفاق النووي، بتاريخ 21 فبراير المقبل، إذا لم تلتزم بقية الأطراف بتعهداتها وتلغي العقوبات، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. البروتوكول 

وتابع ربيعي: “لا يوجد أي خطة للتفاوض مع أمريكا وأي تطور في هذا المجال منوط بخطواتها العملية وتنفيذ القرار 2231″، مردفاً: “يتعين على إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، استثمار الفرصة المتاحة لبناء الثقة، والعودة إلى التزامات واشنطن في الاتفاق النووي”.

اقرأ أيضاً: الإعدامات تُلاحق البلوش في إيران.. والأقليّة تُناشد حمايتها دولياً

واستكمل بالادعاء أنّ “فرصة أمريكا والدول الأوروبية للعودة للاتفاق النووي وتنفيذ التزاماتها باتت محدودة ولن تبقى للأبد”، زاعماً أنّ “طهران لم تجرِ أي اتصال مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وتنتظر موقفها الرسمي من الاتفاق النووي”.

كما أبدى الناطق باسم الحكومة الإيرانية أمله بـ”اتخاذ إدارة بايدن الخطوات العملية اللازمة لإثبات حسن النوايا وبناء الثقة، قبل تأزيم الأوضاع أكثر”.

هذا وسبق أن كانت قد قالت الخارجية الإيرانية، أول أمس/ الاثنين، أنّ “طهران ستعود عن خفض التزاماتها النووية، فقط في حال رفعت واشنطن العقوبات عنها، وعادت الظروف إلى ما قبل 20 يناير 2017 (تاريخ تولي ترامب الرئاسة السابقة)”. البروتوكول 

إيران أمريكا

وأشار المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إلى أنّه “لن تكون هناك أي خطوة من بلاده حول التزاماتها بالاتفاق النووي، قبل أن تلتزم واشنطن بالقرار 2231، وقبل عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل تولي الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، السلطة”، على حدّ زعمه. البروتوكول 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit