آخرهم “هالة الجرف”.. تهمة “وهن نفسية الأمة” تلاحق إعلاميي النظام السوري

ليفانت– خاص

قبيل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، يبدو أن النظام السوريّ ذاهب باتجاه المزيد من التضييق على حرّية الرأي، المعدومة أصلاً في بلد تتحكّم الأجهزة الأمنية بكلّ مقدّراته، ابتداء من رغيف الخبز، وليس انتهاء بالمنابر الإعلامية. هالة الجرف

ويبدو أنّ النظام السوري يعمل على التذكير بأنّ الوجه الحقيقي للمنظومة الأمنية في سوريا لم يتغيّر، وأنّه رغم كل الجيوش الأجنبية التي تتحكّم بأهمّ مفاصل البلاد، وتسيطر على حدودها شمالً وجنوباً، شرقاً وغرباً، ما زال النظام قادراً على مراقبة صفحات الفيسبوك، واحتجاز كلّ من يساهم في “وهن نفسية الأمة”.

اقرأ المزيد: النظام السوري يحاصر مواليه..”اللايك” قد يكلّفك حرّيتك!

بالتزامن مع إصدار وزارة داخلية النظام السوري، ليل السبت، بياناً، على صفحتها الخاصة في موقع “فيسبوك”، تهدد فيه باعتقال ومحاكمة وحبس “رواد مواقع التواصل الاجتماعي” إذا “تفاعلوا” أو “تواصلوا” مع “صفحات” وصفها البيان بالمشبوهة، أو إذا تم “تزويد” تلك الصفحات، بـ”معلومات أو بيانات” أو نشر وتداول ما أسماه بيان داخلية الأسد، بأخبار كاذبة “حتى لا يتعرضوا للمساءلة القانونية”؛ بالتزامن مع البيان نشر الإعلامي الموالي “صدّام حسين”، منشوراً تحدّث فيه عن اعتقال الإعلامية “هالة الجرف” على خلفية منشور كانت قد نشرته على موقع فيسبوك.

وبحسب منشور “صدّام حسين”، ليست “هالة الجرف” وحدها هي المعتقلة لهذا السبب، بل أشار إلى “اعتقال عدد من المواطنين بتهم تتعلق بالنشر على صفحاتهم الشخصية على فايسبوك” وقال “حسين أنّه بالإضافة إلى “الجرف”، فقد اعتقل كلّ من “الفلاح يونس سليمان لأنه انتقد محافظ طرطوس، والمفتشة في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش فريال جحجاح، وطالبة في السنة الثانية في كلية الصيدلة فرح خازم (20 عاما)”.

كذلك، نشر “صدّام حسين” على منشوراً على حساب الفيسبوك، قال فيه: “معيب جداً بيان وزارة الداخلية حول اعتقال الإعلامية هالة الجرف منذ نحو أسبوع”، وأشار إلى أنّ البيان لم يذكرها بالاسم الكامل بل عرفها بـ (ه ، ج). كما تساءل الإعلامي الموالي: “أين هو وزير الإعلام ورئيس اتحاد الصحافيين؟ وهل يجوز لجهة أمنية اعتقال صحفي خلافاً لقانون الإعلام الجديد الذي أصدره الرئيس بشار الأسد والذي يمنع سجن الصحفي؟
هل نعيش في مزرعة أو حظيرة؟”.

واقتبس “صدام حسين” مقطعاً من الخبر الذي أوردت فيه وكالة “سانا التابعة للنظام السوري، والتي أوردت خبر الاعتقال، وجاء فيه: “ألقت إدارة الأمن الجنائي القبض على ثمانية أشخاص بجرم التواصل والتعامل مع مواقع وصفحات الكترونية مشبوهة وذلك في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية بمتابعة ومكافحة نشر ونقل الأنباء الكاذبة والإشاعات المغرضة التي يتم تداولها على بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب لغايات مشبوهة”.

 

وبحسب خبر سانا: “أوضحت وزارة الداخلية في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن إدارة الأمن الجنائي ألقت القبض على كل من (و . م) و(ر . أ) و(م . ع) و(أ . أ) و(ف . ح) و(ف . ج) و(ع . ع) و(هـ. ج) بجرم التواصل والتعامل مع تلك المواقع الإلكترونية لتسريب معلومات مزيفة ومشوهة إليها، لإحداث البلبلة وتشويه الرأي العام وبالتحقيق معهم اعترفوا بإقدامهم على التواصل مع تلك الصفحات وتزويدها بمعلومات ملفقة”. هالة الجرف

في السياق ذاته، وبحسب مصادر إعلامية موالية، فقد أكدت مصادر مقربة من “الجرف” لـموقع ”سناك سوري”، خبر توقيفها قبل عدة أيام، دون ذكر أي تفاصيل إضافية، فيما لم تذكر وزارة إعلام النظام السوري أو اتحاد الصحفيين أي أمر عن الحادثة، “بخلاف ما جرى حين تم توقيف الزميل في جريدة الوحدة، “كنان وقاف” العام الفائت، حيث قال وزير الإعلام “عماد سارة” حينها، إنه لن يتم توقيف أي صحفي من الآن وصاعداً، قبل أن يتم إخبار وزارة الإعلام عن أسباب التوقيف ومسبباته، فهل تم إبلاغ الوزير بقرار توقيف “الجرف”؟”.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد كان لافتاً وجود تعليقين على أحد المنشورات التي تتحدث عن توقيف “الجرف”، الأول لـ”هيلين جرف” قالت فيه إن “التهم جاهزة للأسف، جرائم إلكترونية.. وهن عزيمة الأمة”، والثاني لـ”رجاء جرف”، قالت فيه إن “تسليط الضوء على الفساد والفاسدين صار جريمة أكبر من الفساد نفسو”، ومن الواضح من خلال “الكنية” أنهما قريبان لـ”جرف”.

اقرأ المزيد: دعوات مبطّنة من إعلام النظام السوري للاستيلاء على أموال كبار التجار في سوريا

فيما قال “تمام عيد”، في منشور عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك: “الوطن لم يعد فيه مكان للشرفاء، الحرية لابنة خالتي الإعلامية هالة جرف”.

يشار إلى أنّ بيان داخلية النظام، هدّد بـ”ملاحقة”، من يقدم “على ارتكاب هذه الأفعال” واتخاذ “الإجراءات اللازمة بحقهم” وفقاً لبنود قانون سنّه النظام في وقت سابق، من قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية.

وتصل العقوبة إلى “الاعتقال المؤقت” بحسب إنذار داخلية الأسد الأخير، بحقّ كل متهم بـ”إضعاف الشعور القومي” وأيضاً، من “نَقَل في سوريا، أنباء يعرف أنها كاذبة، أو مبالغاً فيها، من شأنها أن توهن نفسية الأمة!”. هالة الجرف

ليفانت

 

ليفانت– خاص

قبيل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، يبدو أن النظام السوريّ ذاهب باتجاه المزيد من التضييق على حرّية الرأي، المعدومة أصلاً في بلد تتحكّم الأجهزة الأمنية بكلّ مقدّراته، ابتداء من رغيف الخبز، وليس انتهاء بالمنابر الإعلامية. هالة الجرف

ويبدو أنّ النظام السوري يعمل على التذكير بأنّ الوجه الحقيقي للمنظومة الأمنية في سوريا لم يتغيّر، وأنّه رغم كل الجيوش الأجنبية التي تتحكّم بأهمّ مفاصل البلاد، وتسيطر على حدودها شمالً وجنوباً، شرقاً وغرباً، ما زال النظام قادراً على مراقبة صفحات الفيسبوك، واحتجاز كلّ من يساهم في “وهن نفسية الأمة”.

اقرأ المزيد: النظام السوري يحاصر مواليه..”اللايك” قد يكلّفك حرّيتك!

بالتزامن مع إصدار وزارة داخلية النظام السوري، ليل السبت، بياناً، على صفحتها الخاصة في موقع “فيسبوك”، تهدد فيه باعتقال ومحاكمة وحبس “رواد مواقع التواصل الاجتماعي” إذا “تفاعلوا” أو “تواصلوا” مع “صفحات” وصفها البيان بالمشبوهة، أو إذا تم “تزويد” تلك الصفحات، بـ”معلومات أو بيانات” أو نشر وتداول ما أسماه بيان داخلية الأسد، بأخبار كاذبة “حتى لا يتعرضوا للمساءلة القانونية”؛ بالتزامن مع البيان نشر الإعلامي الموالي “صدّام حسين”، منشوراً تحدّث فيه عن اعتقال الإعلامية “هالة الجرف” على خلفية منشور كانت قد نشرته على موقع فيسبوك.

وبحسب منشور “صدّام حسين”، ليست “هالة الجرف” وحدها هي المعتقلة لهذا السبب، بل أشار إلى “اعتقال عدد من المواطنين بتهم تتعلق بالنشر على صفحاتهم الشخصية على فايسبوك” وقال “حسين أنّه بالإضافة إلى “الجرف”، فقد اعتقل كلّ من “الفلاح يونس سليمان لأنه انتقد محافظ طرطوس، والمفتشة في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش فريال جحجاح، وطالبة في السنة الثانية في كلية الصيدلة فرح خازم (20 عاما)”.

كذلك، نشر “صدّام حسين” على منشوراً على حساب الفيسبوك، قال فيه: “معيب جداً بيان وزارة الداخلية حول اعتقال الإعلامية هالة الجرف منذ نحو أسبوع”، وأشار إلى أنّ البيان لم يذكرها بالاسم الكامل بل عرفها بـ (ه ، ج). كما تساءل الإعلامي الموالي: “أين هو وزير الإعلام ورئيس اتحاد الصحافيين؟ وهل يجوز لجهة أمنية اعتقال صحفي خلافاً لقانون الإعلام الجديد الذي أصدره الرئيس بشار الأسد والذي يمنع سجن الصحفي؟
هل نعيش في مزرعة أو حظيرة؟”.

واقتبس “صدام حسين” مقطعاً من الخبر الذي أوردت فيه وكالة “سانا التابعة للنظام السوري، والتي أوردت خبر الاعتقال، وجاء فيه: “ألقت إدارة الأمن الجنائي القبض على ثمانية أشخاص بجرم التواصل والتعامل مع مواقع وصفحات الكترونية مشبوهة وذلك في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية بمتابعة ومكافحة نشر ونقل الأنباء الكاذبة والإشاعات المغرضة التي يتم تداولها على بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب لغايات مشبوهة”.

 

وبحسب خبر سانا: “أوضحت وزارة الداخلية في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن إدارة الأمن الجنائي ألقت القبض على كل من (و . م) و(ر . أ) و(م . ع) و(أ . أ) و(ف . ح) و(ف . ج) و(ع . ع) و(هـ. ج) بجرم التواصل والتعامل مع تلك المواقع الإلكترونية لتسريب معلومات مزيفة ومشوهة إليها، لإحداث البلبلة وتشويه الرأي العام وبالتحقيق معهم اعترفوا بإقدامهم على التواصل مع تلك الصفحات وتزويدها بمعلومات ملفقة”. هالة الجرف

في السياق ذاته، وبحسب مصادر إعلامية موالية، فقد أكدت مصادر مقربة من “الجرف” لـموقع ”سناك سوري”، خبر توقيفها قبل عدة أيام، دون ذكر أي تفاصيل إضافية، فيما لم تذكر وزارة إعلام النظام السوري أو اتحاد الصحفيين أي أمر عن الحادثة، “بخلاف ما جرى حين تم توقيف الزميل في جريدة الوحدة، “كنان وقاف” العام الفائت، حيث قال وزير الإعلام “عماد سارة” حينها، إنه لن يتم توقيف أي صحفي من الآن وصاعداً، قبل أن يتم إخبار وزارة الإعلام عن أسباب التوقيف ومسبباته، فهل تم إبلاغ الوزير بقرار توقيف “الجرف”؟”.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد كان لافتاً وجود تعليقين على أحد المنشورات التي تتحدث عن توقيف “الجرف”، الأول لـ”هيلين جرف” قالت فيه إن “التهم جاهزة للأسف، جرائم إلكترونية.. وهن عزيمة الأمة”، والثاني لـ”رجاء جرف”، قالت فيه إن “تسليط الضوء على الفساد والفاسدين صار جريمة أكبر من الفساد نفسو”، ومن الواضح من خلال “الكنية” أنهما قريبان لـ”جرف”.

اقرأ المزيد: دعوات مبطّنة من إعلام النظام السوري للاستيلاء على أموال كبار التجار في سوريا

فيما قال “تمام عيد”، في منشور عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك: “الوطن لم يعد فيه مكان للشرفاء، الحرية لابنة خالتي الإعلامية هالة جرف”.

يشار إلى أنّ بيان داخلية النظام، هدّد بـ”ملاحقة”، من يقدم “على ارتكاب هذه الأفعال” واتخاذ “الإجراءات اللازمة بحقهم” وفقاً لبنود قانون سنّه النظام في وقت سابق، من قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية.

وتصل العقوبة إلى “الاعتقال المؤقت” بحسب إنذار داخلية الأسد الأخير، بحقّ كل متهم بـ”إضعاف الشعور القومي” وأيضاً، من “نَقَل في سوريا، أنباء يعرف أنها كاذبة، أو مبالغاً فيها، من شأنها أن توهن نفسية الأمة!”. هالة الجرف

ليفانت

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit