وزير الدفاع التركي يهدد الجيش الليبي ويصفه بـ”هدف مشروع”

وزير الدفاع التركي دوريات مشتركة مع الأميركيين قريبا في المنطقة الآمنة

ندد الجيش الوطني الليبي بزيارة وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إلى ليبيا واعتبرها رسالة طمأنة تبعثها أنقرة لحكومة الوفاق وللإخوان تفيد بوقوفها خلفهم في المرحلة القادمة.

حيث تعتبر تركيا هي الداعم الخارجي الرئيسي لحكومة الوفاق الليبي، التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والتي تقاتلت مع قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر على مدى سنوات.

وكان قد حذّر وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الأحد، من أن بلاده ستعتبر قوات قائد الجيش الليبي خليفة حفتر وأنصاره في ليبيا “أهدافاً مشروعة”، إذا ما حاولوا مهاجمة القوات التركية في المنطقة.

وأضاف أكار أن قوات حفتر وأنصاره “لن يكون أمامهم مكان يفرون إليه” إذا هاجموا القوات التركية، وقال إن تركيا ستستهدفهم “في كل مكان”، على حد تعبيره.

 

ويأتي تهديد الوزير التركي بعد ساعات من زيارة قام بها إلى طرابلس، واعتبرتها الحكومة الليبية المؤقتة بمثابة قرع لطبول الحرب.

وتأتي تصريحات أكار بعد 3 أيام من قول حفتر إن قواته “تستعد لطرد المحتل بالإيمان والإرادة والسلاح”، في إشارة إلى القوات التركية التي تعمل لدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية.

ووقعت حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي في أكتوبر اتفاقا لوقف إطلاق النار، وتدفع الأمم المتحدة من أجل حوار سياسي، بهدف إجراء انتخابات العام المقبل لتسوية الأزمة.

وفي سياق آخر، وصول وفد مصري أمني وسياسي، الأحد، إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة غير معلنة مسبقاً، يضم نائب رئيس جهاز المخابرات العامة ومساعد وزير الخارجية وعدداً من المسؤولين في الحكومة المصرية.

المزيد  الجيش الليبي: لن نرضى باستمرار الاستعمار التركي لليبيا

وهذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول مصري رفيع للعاصمة الليبية منذ عام 2014، وتأتي بعد أسبوع من زيارة قام بها رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل لمدينة بنغازي، ولقائه بقائد الجيش الليبي خليفة حفتر ورئيس البرلمان، عقيلة صالح، وبعد أيام من اجتماع مصري ليبي في القاهرة بين اللجنة الوطنية للأزمة الليبية و75 شخصية من جنوب ليبيا، وكذلك بعد ساعات من زيارة وزير الدفاع التركي إلى العاصمة طرابلس.

ليفانت – وكالات

ندد الجيش الوطني الليبي بزيارة وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إلى ليبيا واعتبرها رسالة طمأنة تبعثها أنقرة لحكومة الوفاق وللإخوان تفيد بوقوفها خلفهم في المرحلة القادمة.

حيث تعتبر تركيا هي الداعم الخارجي الرئيسي لحكومة الوفاق الليبي، التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والتي تقاتلت مع قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر على مدى سنوات.

وكان قد حذّر وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الأحد، من أن بلاده ستعتبر قوات قائد الجيش الليبي خليفة حفتر وأنصاره في ليبيا “أهدافاً مشروعة”، إذا ما حاولوا مهاجمة القوات التركية في المنطقة.

وأضاف أكار أن قوات حفتر وأنصاره “لن يكون أمامهم مكان يفرون إليه” إذا هاجموا القوات التركية، وقال إن تركيا ستستهدفهم “في كل مكان”، على حد تعبيره.

 

ويأتي تهديد الوزير التركي بعد ساعات من زيارة قام بها إلى طرابلس، واعتبرتها الحكومة الليبية المؤقتة بمثابة قرع لطبول الحرب.

وتأتي تصريحات أكار بعد 3 أيام من قول حفتر إن قواته “تستعد لطرد المحتل بالإيمان والإرادة والسلاح”، في إشارة إلى القوات التركية التي تعمل لدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية.

ووقعت حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي في أكتوبر اتفاقا لوقف إطلاق النار، وتدفع الأمم المتحدة من أجل حوار سياسي، بهدف إجراء انتخابات العام المقبل لتسوية الأزمة.

وفي سياق آخر، وصول وفد مصري أمني وسياسي، الأحد، إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة غير معلنة مسبقاً، يضم نائب رئيس جهاز المخابرات العامة ومساعد وزير الخارجية وعدداً من المسؤولين في الحكومة المصرية.

المزيد  الجيش الليبي: لن نرضى باستمرار الاستعمار التركي لليبيا

وهذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول مصري رفيع للعاصمة الليبية منذ عام 2014، وتأتي بعد أسبوع من زيارة قام بها رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل لمدينة بنغازي، ولقائه بقائد الجيش الليبي خليفة حفتر ورئيس البرلمان، عقيلة صالح، وبعد أيام من اجتماع مصري ليبي في القاهرة بين اللجنة الوطنية للأزمة الليبية و75 شخصية من جنوب ليبيا، وكذلك بعد ساعات من زيارة وزير الدفاع التركي إلى العاصمة طرابلس.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit