كعاداتها.. تركيا تُهاجم إسرائيل علناً وتتآمر معها سرّاً

تركيا
تركيا \ أرشيفية

ذكرت مصادر لموقع “المونيتور” بأنّ قناة لمحادثات سرية تعقد في الوقت الراهن، بين إسرائيل وتركيا، بغية تحسين العلاقات بينهما، وأوردت المصادر أنّ الحديث يدور عن أنّ المبادرة تركية.

وتبعاً للتقرير، فإنّ رئيس جهاز المخابرات الوطنية التركية، هاكان فيدان، يعقد نقاشات مع مسؤولين إسرائيليين، وشدّد 3 مسؤولين إسرائيليين للموقع، دون الكشف عن هوياتهم، أنّ اجتماعاً واحداً على الأقل، قد عقد مع فيدان.

 

وحسب للتقرير، فإنّ أنقرة قلقة من تعامل الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، مع حكومة رجب طيب أروغان، مقارنة مع إدارة دونالد ترامب، بشكل خاص فيما يتعلّق بقضية فرض العقوبات.

ولفت مسؤول استخباراتي غربي للموقع، أنّه تبعاً “للحسابات التركية فإنّ علاقات جيدة مع إسرائيل ستمنح تركيا نقاطاً لدى إدارة بايدن”، وتبعاً للتقرير فإنّ جولة المحادثات تتناول رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى سفير، وذلك عقب طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة في مايو 2018.

 

ويأتي ذلك متنافياً مع التصريحات الرسمية التركية، التي لطالما عملت على كسب قلوب البسطاء بكلامها المعسول، ومنها ما قاله رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، في نهاية نوفمبر الماضي، حين قال إنّ قضية القدس أهم قضايا القرن العشرين، وإن العالم يعيش حقبة يتعزّز فيها كفاح الشعوب المضطهدة، وخاصة المسلمين، لنيل حقوقهم.

كما زعم وقتها شنطوب، أنّ تبني القضية الفلسطينية، يعني في الواقع مناقشة النظام العالمي، الذي نشأ بعد الحربين العالميتين في القرن العشرين، وقد جاءت تلك التصريحات عقب أخرى من ذات الصبغة، أدلى بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وادّعى أنّه “يجب على الأتراك الدفاع عن حقوق القدس ولو بأرواحهم”، وأنّها “شرف الأمة الإسلامية”.

ليفانت-وكالات

ذكرت مصادر لموقع “المونيتور” بأنّ قناة لمحادثات سرية تعقد في الوقت الراهن، بين إسرائيل وتركيا، بغية تحسين العلاقات بينهما، وأوردت المصادر أنّ الحديث يدور عن أنّ المبادرة تركية.

وتبعاً للتقرير، فإنّ رئيس جهاز المخابرات الوطنية التركية، هاكان فيدان، يعقد نقاشات مع مسؤولين إسرائيليين، وشدّد 3 مسؤولين إسرائيليين للموقع، دون الكشف عن هوياتهم، أنّ اجتماعاً واحداً على الأقل، قد عقد مع فيدان.

 

وحسب للتقرير، فإنّ أنقرة قلقة من تعامل الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، مع حكومة رجب طيب أروغان، مقارنة مع إدارة دونالد ترامب، بشكل خاص فيما يتعلّق بقضية فرض العقوبات.

ولفت مسؤول استخباراتي غربي للموقع، أنّه تبعاً “للحسابات التركية فإنّ علاقات جيدة مع إسرائيل ستمنح تركيا نقاطاً لدى إدارة بايدن”، وتبعاً للتقرير فإنّ جولة المحادثات تتناول رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى سفير، وذلك عقب طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة في مايو 2018.

 

ويأتي ذلك متنافياً مع التصريحات الرسمية التركية، التي لطالما عملت على كسب قلوب البسطاء بكلامها المعسول، ومنها ما قاله رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، في نهاية نوفمبر الماضي، حين قال إنّ قضية القدس أهم قضايا القرن العشرين، وإن العالم يعيش حقبة يتعزّز فيها كفاح الشعوب المضطهدة، وخاصة المسلمين، لنيل حقوقهم.

كما زعم وقتها شنطوب، أنّ تبني القضية الفلسطينية، يعني في الواقع مناقشة النظام العالمي، الذي نشأ بعد الحربين العالميتين في القرن العشرين، وقد جاءت تلك التصريحات عقب أخرى من ذات الصبغة، أدلى بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وادّعى أنّه “يجب على الأتراك الدفاع عن حقوق القدس ولو بأرواحهم”، وأنّها “شرف الأمة الإسلامية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit